Read n a by Colin Wilson كولن ولسون Online

n a

اللامنتميالإنسان الذي لا ينتمي إلى حزب أو عقيدة، ويجرّر ظله العملاق في طريقه المظلمةمستلقاً حيناً ومتمدداً حيناً آخر. ويقوم كولن ولسون بهذه المعالجة على ضوء دراسة واسعة لشخصية اللامنتمي كما تتجلى في آثار كبار الكتاب والفنانينفيحلل آثار كافكا ودستويفسكي وهمنغواي وكامو وسارتر ونيتشه وفان كوخ ولورنس وهنري باريوس وسواهم تحليلاً يأخذ بمجامع القلوبويلقي أضواء ساطعة على روائع هؤلاللامنتميالإنسان الذي لا ينتمي إلى حزب أو عقيدة، ويجرّر ظله العملاق في طريقه المظلمةمستلقاً حيناً ومتمدداً حيناً آخر. ويقوم كولن ولسون بهذه المعالجة على ضوء دراسة واسعة لشخصية اللامنتمي كما تتجلى في آثار كبار الكتاب والفنانينفيحلل آثار كافكا ودستويفسكي وهمنغواي وكامو وسارتر ونيتشه وفان كوخ ولورنس وهنري باريوس وسواهم تحليلاً يأخذ بمجامع القلوبويلقي أضواء ساطعة على روائع هؤلاء الكتاب والفنانين المصدر :منتدايات الفنان العضو حبر على ورق...

Title : n a
Author :
Rating :
ISBN : 9774489
Format Type : Paperback
Number of Pages : 334 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

n a Reviews

  • Ameera H.Al-mousa
    2018-09-28 18:20

    ماتت أمي اليوم أو أمس , لستُ متأكداً " هذه نغمة اللامنتمي الذي يلتفت إليهم ولسون اللامنتمى ,الإنسان الذي يدرك ماتنهض عليه الحياة الإنسانية من أساس واهٍ والذي يشعر بأن الاضطراب والفوضوية هما أعمق تجذراً من النظام الذي يؤمن به قومه . يتطرق لأمثله على اللامنتمين في الأدب الحديث , كبطل قصه باربوس في الجحيم الذي لجأ الى غرفته في الفندق ليغلق بابها ويعيش ليرقب الآخرين من ثقب الحائط , كما يقول ولسون بأنه ينظر أكثر وأعمق مما يجب . وهو لايرى إلا الفوضى .كما يتبع كولن ولسون طبيعة اللامنتمي خلال قصة كامو" الغريب" وأعمال ارنست همنغواي الأولى وبطريقة اشد طرافة في مسرحية الحياة السرية ليتعمق بها الى بحث اللامنتمي الرومانسي في فصل كامل .يؤمن ولسون بأن الجو الذي يتميز به عالم اللامنتمي المعاصر جو كريه جداً ,وهم لا يرفضون الحياة فحسب بل يُعادونها, فعالمهم مجرد من القيّم .هو عالم أشخاص بالغين والفرق بين البالغين وعالم الأطفال هو أحد الفروق الرئيسية بين عالم القرن العشرين وعالم القرن التاسع عشر .حيث كان لامنتمي القرن التاسع عشر طفلاً لاينتظر منه أن يكون نهيلسايا متشائماً في الوقت الذي كان فيه الفلاسفة يشبهون مربي البقر - الكاوبويز- حين يتنافسون في لعبة من ألعابهم ولم يستطيع لامنتمي القرن التاسع عشر أن يعتقد بأن الخطأ كامن في الطبيعة الإنسانية لأن الفلسفة الغالبة على ذلك العصر كانت تقول بأن الكمال الإنساني شيء يمكن أن يتحقق .ولهذا فقد ظن ان الخطأ يكمن فيه هو .اما لامنتمي الرومانسي مثل تيك وهولدرلن ورامبو ومالارميه وغيرهم - مشكلتهم هي في جوهرها مشكلة حية , ولهذا فان ولسن يعود من الأدب الى الحياة نفسها فيعتبر أنهم لامنتمين يتميز كل واحد منهم بمميزات خاصة يتنافس بها الآخرون في لاانتمائيته ميزات في العقلية والشعور والجسد .يربط ولسون بين اللامنتي وبين الرغبة في الحرية - ليست الحرية السياسية طبعاً وإنما الحرية بمعناها العميق .يريد المنتمي أن يكون حراً وهو يرى صحيح العقل ليس حراً , ولقد وجد نيتشه الذي يتناوله ولسن بالبحث أيضا حلاً في إخباره العالم بأن جميع الناس يجب أن يكونوا لامنتمين أما لامنتمو تولستوي فقد هربوا من انفسهم بتمسكهم بإنكار الذات باعتبار انه جوهر المسيحية .وغيرها من التحليل العميق لأعمال بدوستويفسكي الذي تمهد كما يرى لتطورات جديدة .يرى اللامنتمي ان الدين لا يمكن ان يكون جواباً على مشكلته وعليه فقد يعود كما فعل جورج فوكس ليشّهر بفساد العالم وضلاله أو أنه يجد الجواب في اعتقاد بليك بان البشر جميعاً يجب أن يتمتعوا بقابلية التخيل .في الحقيقة الكتاب مادة غنية وثرية وسجل ممتلئ بالأمراض الروحية التى يعانيها البشر في منتصف القرن العشرين والملفت أيضا في ذلك بأن كولن ولسون مؤلف هذا الكتاب وكان في عمر الرابعة والعشرين من عمره !! .

  • Mina
    2018-09-23 01:40

    I identify and resonate with all of the aspects Wilson discusses in this book for the most part. This is probably the best book I have ever read besides Hesse's Steppenwolf.To put it in a nutshell: If you feel like you're alienated from most of humanity and that nobody speaks "your language" or thinks or feels as you do, and if you truly mean this, and live your life alone most of the time, then this book is about YOU.I am NOT talking about Emo Kids, or people who are seriously disturbed, like serial killers, Ted Kaczynski, or armed college madmen. Those people I mentioned are a different class altogether. Wilson's Outsider is an intelligent and mature person who has an intellect and spiritual insight that is different than most average persons and finds it difficult to live in a "lukewarm" society where intensity of feeling and thought, not to mention spiritual integrity, is hardly smiled upon or even considered for that matter. Wilson's Outsider may be able to relate to some people, but even then, as I often find, there is still something "missing" that makes understanding impossible; to be honest, even two Outsiders may not even be able to relate to one another completely!Then again, there are probably some people who think that they are like Wilson's Outsiders, most likely because it's kind of seen as "cool" to not be a part of the status quo, and that's really pathetic, because it you're not really tortured by the things Wilson writes about in this book, then it's doing everyone a disservice be pretending to be something you're not.I also know that most people wouldn't think that women usually fit into this Outsider category, but I would say that I fit into this, and reading this book in some ways, made me feel the same way when I first read many of Hesse's works, although I always had a healthy enough self-esteem once I grew older. When I was younger though, I admit I was hit hard and had some trouble. I always have been alienated from others, even within the same circles I was involved in (writing, music, art). I can totally understand what Wilson is writing about here, especially about all of the varied geniuses who somehow became self-loathing and half-mad due to the world not understanding them or always underestimating them, or else, even ignoring them, which I think does happen to those that the world is afraid of (as Kierkegaard once said, genius clears the air and frightens men).In sum, if you feel that the world is a very dull place, and that intensity of living seems to come more from your own self than from outside of yourself, then this is what Wilson's book explores. It's all about the struggle of this sort of "Outsider," or person who demands more of life, and how famous Outsiders throughout time have come to terms (or not) with this.

  • Fouz Aljameel
    2018-10-02 01:46

    كتاب جميل يعالج في تسعة فصول موضوع نفسية الإنسان اللا منتمي لحزب أو عقيدة .. متطرقا في ذلك لآثار أفكار دستويفسكي وفان جوخ وسارتر والعديد من المشاهير ..في الكتاب فصول مميزة كفصل اللا منتمي كإنسان يرى رؤى ..يقارن بين لا منتمي القرن التاسع عشر ولا منتمي القرن العشرين ..لغة الكتاب أدبية جميلة وبسيطة برغم أفكاره الوجودية ..قرأته إليكترونيا من نسخة سيئة للأسف لكنه كتاب يشدّ فعلا ويساعد على إكتشاف شيء من الذات ..بدون أن أشعر انتقلت للكتاب الأخير كما يبدو لي وهو " ما بعد اللا منتمي " وشدّني أكثر إلا أني الآن توقفت عنه لأقرأها ترتيبا كما يقول الكاتب حتى لا تضيع الفكرة التي يطرحها ..أنصح به لمن يجد نفسه لا منتميا بتطرف ..* هذه القراءة البسيطة فقط من أجل من طلبوا منّي ذلك .. وسأحاول مستقبلا فيما سأقرأه ..

  • Dawayr
    2018-10-16 02:29

    هناك نوع من الاشخاص يعيش الحياة من الخارج مشاهدًا يلاحظ الاشياء بدقة وامانة اكثر مما يجب.. يرى اكثر و اعمق من االلازم .وهو دائم السؤال عن كل شئ ..الى اين سيقود هذا ؟إنه الشخص اللامنمتمى يسعى الى الإنتماء والاندماج بالعالم المحيط ولكنه لا يجد ذاته في اي مما يحيط به فيرفض الانتماء لإنه لا يرى صحة او اهمية لهذه الانتماءات المحيطة , ويرفض أن يكون جزءًا من سياسة القطيع , وهو لا يجد دورًا يناسبه في الحياة ليؤديه بشكل جيد , اللامنتمي لا يعرف من هو ولا يجد اهدافًا حقيقية تستحق العناء والجدية . فحياته اشبه بالجحيم او كما يعرفه الكاتب بإنه الانسان الذى يدرك ما تنهض عليه الحياه الانسانية من اساسٍ واهٍ والذى يشعر بأن الاضطراب و الفوضاوية هما اعمق تجذرًا من النظام الذى يؤمن به قومهاللا منمتى هو البطل المفضل لدى كتاب الادب الوجودى فى اوربا هوبطل "الغريب" لكاموبطل :الغثيان" لسارتر بطل "المحاكمه" لكافكابطل "آلام فارتر" لجوتهوبطل اعمال الأديب" كولين ولسن" ..إنه كولين ولسن نفسه مؤلف هذا الكتاب سليقى الضوء على مشكلة اللامنتمى محاولًا تحليل تلك النفسية المتجلية فى اعمال اهم الكتٌاب مثل "كافكا" و"ديستفيسكى" و"همنجواى" ..ثم يعود ولسن لشخصيات حقيقيه يعتبرهم لامنتميين مثل نتشه و" فان جوخ" محللا انتحار بعضهم وجنون بعضهم وتصوف آخر يعد الكتاب بحثًا فى اهم شخصيات الأدب الحديث وعن افكار هذا الأدب وسجلا لأمراض روحيه لدى إنسان العصر الحديث ومن الجدير بالذكر ان هذا الكتاب كان له دويًا واسعًا فى الأوساط الأدبيه لدى صدوره وخاصة ان كاتبه كان يبلغ من العمر وقت كتابته اربع وعشرىن عامًا !!

  • بثينة العيسى
    2018-10-18 18:28

    ينبغي البدء من هنا من أجل تدشين علاقة حقيقية مع العالم.

  • Salma
    2018-10-18 01:44

    الكتاب يرصد شخصية اللامنتمي في الأدبيات الغربيةالكتاب جميل جدا ، و يعتبر بحد ذاته فهرسا مرجعيا للعديد من الروايات و الأشعار و الكتب الغربية التي تتحدث عن اللامنتمي أو المتوحد أو المغترب في مجتمعهأعتبره واحدا من أجمل الكتب التي قرأتها

  • Safa Rawashdeh
    2018-09-26 02:36

    إن لم تكن مؤمنا اقرأ هذا الكتاب , وإن كنت مؤمنا فعليك بقرائته أيضا .. إقرأ هذا الكتاب على أية حال.يمثل هذا الكتاب دراسة لحالة بشرية تم تسمية من يصاب بها "باللامنتمي" اللامنتمي هو شخص يبحث عن معنى الحياة ويطرح الأسئلة الكبرى عن هدفها وإمكانيتها والمساحات التي يمكن أن نمارسها بها .لكن في حالة اللامنتمي لم يكن الدين أو الله هو الإجابة عن الأسئلة , غالبا كان الجواب هو إرادة الإنسان وحريته في الضياع في هذا المعنى الغائب الذي أمضى حياته بحثا عنه -إن كنت مؤمنا فسترى أنه الوجه الآخر لعملة الدين التي تنطلق من فكرة أن الإنسان حر يعبد ربّاً اختاره , فتستعد في النهاية أن قصة فطرة الإنسان الأولى صحيحة - .اللامنتمي يمارس لاانتمائه بحالات ثلاث عقلية\جسدية \عاطفية , أفضل ما قدمه لي هذا الكتاب أنه عرفني على مساحات اللاانتماء التي مازلت أجول بها وأبحث عن إجابة لأسئلتها.يذكر الكتاب حالات للامنتمين من الأنواع الثلاث ويشرح عن رحلة البحث التي خاضوها وإرادتهم الحرة التي مارسوها وأهم ما في هذه الإرادة هي طريقة التعبير عنها , "التعبير الذاتي" مصطلح ستقرأه كثيرا في الكتاب .---------من الكتاب :-"إن التعبير الذاتي مستحيل مع الآخرين , لأن تعبيرهم الذاتي يتدخل فيه ويعرقله .إن أسمى ما عبر البشر فيه عن نفوسهم توفر لأولئك الذين كانوا وحيدين"-"كل أحكامك السابقة عن نفسك وعن الآخرين كانت قائمة على سوء فهم ,, وأن عليك أن تلقي بكل تلك الاعتبارات جانبا لتعيش حياتك من جديد , وللمرة الأولى فإن الأمر مختلف جدا"-"لا طريق للعودة , الطريق إلى الأمام فحسب"-"يبدأ بالظن أنه يرى أكثر وأعمق مما يجب , ثم ينتهي بإدراك أنه لا يستطيع أن يرى أكثر وأعمق مما يجب"-"يستطيع كل الناس أن يكونوا نوابغ , لو لم يكونوا كسالى"-"ويتعلم كغيره من اللامنتمين أن عليه هو أن يعمل من أجل خلاصه "-"إن إعطاء المحل الأول للإرادة يمثل طريقة أخرى لإعلان أن الحياة هي عمل من أعمال الإيمان "-"عبادة الله ; هي تقدير مواهب الآخرين "-"إذا لم تكن تحاول أن تسبق نفسك روحيا , دع هذا الكتاب جانبا "-"تعقّب قواه الذاتية إلى جذوره الأساسية "-"رفض حياة الدرجة الثانية , وجعل من نفسه رجلا عظيما "

  • سمر محمد
    2018-09-23 19:41

    هل أنت منتمي أو لامنتمي؟او ربما الموضوع يبدأ من سؤال ماهو عدم الإنتماء أصلًا؟ ولماذا يصل إليه البعض ؟ارتبط عدم الإنتماء داخلنا بفكرة الإنتماء إلى الوطن أو لحزب سياسي معين، فاقتصر على الجانب السياسي فقط، ونسينا او ربما تناسينا حقيقة الانتماء التي تتسع لتشمل كل شئ في الحياة .في كتاب ولسون "اللامنتمي" يقدم بحثًا عن شخصية يعتبرها البعض فريدة، والبعض الأخر يعتبرها مريضة وغير سوية، يتهمها بالجنون، شخصية اللامنتمي التي ستكتشفها من خلال هذا الكتاب وتكتشف ان حولك منهم الكثيرين، بل ربما تجد نفسك بين كلمات ولسن، فهو يضعك أمام نفسك، يبرر لك تصرفاتك الغير مفهومة، غثيانك مما يدور حولك، ولامبالاتك المفرطة، ادراكك لعبثية الحياة، قلقك وحزنك المفرطين، وكيف وصلت إلى كل هذا وهذا هو الجزء الأهم في الكتاب ..يقوم ولسن في هذا الكتاب ببحث شخصية اللامنتمي في أعمال العديد من الأدباء والفلاسفة، فيقوم بتشريح تلك الشخصيات وما فيها من صفات اللامنتمي كأعمال ديستويفسكي وكافكا ونيتشه ووكامو وغيرهم، ويقارن بعض الشخصيات ببعضها البعض، ولم يقتصر فقط على دراسة تلك الشخصيات في الأعمال الأدبية ولكن تطرق لحياة مؤلفيها وعدم انتمائهم وإلى أي مدى ظهرت في شخصيات رواياتهم، كما قام بدراسة لبعض الشخصيات المشهورة كفان كوخ وبنجنسكي وغيرهم، تلك الشخصيات التي لاقت شهرة عالية وانتهت حياتهم نهايات مأساوية يجعلنا ولسن نرى من خلال فصول كتابه التسع أن اللامنتمي انواع وأن نهاياتهم مختلفة .. وذلك بعد أن قدمهم لك بالتفصيل وقربك من عالمهم، وكأنه قسمهم لأكثر من قسم، أولئك الذي يصيبهم الغثيان من المجتمع وما يحدث فيه، واولئك الذي وصل عدم انتمائهم لدرجة اللامبالاة الكاملة، وهناك الامنتمي الرومانسي كما اطلق عليه ولسون اولئك الذين يصلون بعدم انتمائهم لطريق مسدود واضطرابات عميقة فتنتهي حياتهم بالانتحار غالبًا، ومنهم من يحاولون التأقلم بعدم انتمائهم فيستطيعون مواصلة الحياة تعجبني تلك الكتب التي تتناول موضوعًا ما وتقوم بتطبيقه على الأعمال الأدبية وعلى الواقع، ربما ذكرني هذا بكتاب "حيونة الإنسان" لـ ممدوح عدوان، هذا النوع من الكتب تكون فائدته مضاعفة، فالاضافة إلى انه يطبق فكرته ويظهرها فهو أيضًا يقدم لك دليلًا للعديد والعديد من الأعمال الادبية التي تستحق أن تقرأها، والتي ستقرأها بفكر مختلف بعد قراءة تلك الأبحاث وليس مجرد قراءة عابرة هذا الكتاب من الكتب القيمة جدًا، والتي أجد صعوبة حقيقية في الكتابة عنه او عن محتواه، كتاب لا يقرأ مرة واحده، وقراءته مرة أخرى بعد قراءة نماذج الاعمال التي ذكرها ولسن في كتابه ستفتح أمامك الباب لفهم الكتاب بشكل أكبروأوضح هذه المراجعة أقل بكثير من محتوى الكتاب وأهميته .. ولكني أرشحه للقراءة وبقوة :)التقييم 5/5 24 / 6 / 2017

  • Erik Graff
    2018-09-25 02:31

    Wilson's first book, The Outsider, prefiguring much of his later serious work, was a best-seller, making him a celebrity in his twenties, a status quickly lost and never regained. It is not, in my opinion, one of his best books, but then none of his books are really very good by any ordinary standards. Wilson is no great scholar, no masterful prose stylist. He has made his living as a popularist in scores of sellable books about hot topics like sex, murder, scandal, aliens and the occult. On the side, he has occasionally written serious books in a serious manner, but few or none have likely obtained many sales much after the success of The Outsider. Yet I keep coming back to Wilson like a cocaine user chases the dragon, seeking again the first high or even something more. Wilson has the spirit and conviction of a person who has had a profound mystical experience which transcends expression. To his credit, he sticks to it, working it like a dog a bone. He is never successful, but to others who have had a similar glimpse he is evocative, suggestive and the reading of his more serious works is to their credit as well.

  • Alan Smith
    2018-10-06 22:46

    There aren't too many books that can change your life. This is one of the few that can.Coin Wilson wrote this work while sleeping rough in London, and upon its publication it became a major best seller, giving the author overnight fame. Wilson (for some unfathomed reason) became linked with the literary movement called "The Angry Young Men", and though the critics' love-affair with him soon cooled, he went on to develop his philosophy of "New Existentialism", with its core premise that the next stage of human evolution must consist of the development of the mind through "peak experiences" when one gains a "birds eye view" of life, and can overcome the nagging trivialities of everyday life enough to perceive the greater truth of existence. An "Outsider" in Wilson's definition is a person who lives on the mental edge of existence, more concerned with truth than trivialities, seeking the existential vision that pushes creative boundaries. Wilson develops his premise by case studies of famous individuals who meet this definition, including Frederick Nietzsche, Bernard Shaw, Franz Kafka, Vincent Van Gogh, Albert Camus and William Blake. Now, this might not sound precisely like enjoyable holiday reading, but once you open this book and begin to grasp its central idea, I defy you not to be hooked! Wilson takes your mind to new limits, demolishing mental walls as if they did not exist, in such a way that you can never look at mundane existence in quite the same way again.Wilson went on to write a number of other books in what has since been called "The Outsider" cycle, each of which deals in detail of one aspect of what it means to be an "outsider". This is where it all began. It certainly should be compulsory reading in schools - and might even be the work that brings mankind back from the brink. Please, Mr "Goodreads" moderator - is it possible to give this one another half-star to add to the five I already gave it?

  • Clint
    2018-10-03 01:30

    I read this book twice before I was 20 years old, and I think that might be the best time to read it. It turned me on to a lot of other writers and historical figures I might never have sought out on my own, and the experience he talks about throughout the book is something that probably freaks out a lot of people, usually young adults, when it happens to them, which isn't often at all, but when it does, it is such a relief to know you're not alone, and a lot of people much more intelligent, insightful, and creative than we'll ever be wrote some really great things about it, including Colin Wilson himself, who never seemed able to come up with another book as good as this one. Though the space vampires movie was awesome!Update 12 August 2013: I just finished this book for the fourth time, I think, I read it a couple times when I was a teenager, once again in my twenties, and now once again in my mid thirties, and I still think it's a super amazing book. I actually don't agree with it now nearly as much as I did when I was younger, and I can sense more of Colin Wilson's personality seeping through the text than I did in the past, but it's still one of the best books ever written for what it's trying to do, and I'd still recommend it to everyone who ever just, you know, sometimes looks at a tree and suddenly gets terrified by the tree's existence. Man, you are not alone.

  • Odai Al-saeed
    2018-10-07 01:26

    كولن ولسون كتب هذا الكتاب في منتصف خمسينيات القرن الماضي وهو في الخامسة والعشرين من عمره ولعل لهذا الامر هو امتياز خاص كون أنه فند الفكر الاضطرابي والعزلة لشعراء وفلاسفة شهد لهم التاريخ بانهم الأعظم وهو في هذا السن ... الكتاب يتقصى حالة اللانتماء لدى هذه الفئة منهم مروراُ بفكر نيتشة الاستثنائي ورقص بنجنسكي الخارق مبرراً رسومات فان كوخ الخالدة وأشخاص ديستويفسكي المتسائلة والتي هي رافضة لفكر والنظام النمطي في المجتمع تجمعهم كلهم فكرة ان جوهر الدين هو الحرية التي تنبع من داخل الذات (كل حسب ما تمليه عليه ذاته) ...فاللامنتمي عندما يرتفع الى مستويات عالية من التفكير يصبح على هؤلاء الذين خصهم الكاتب صعوبة فهم الأشياء النمطية التافهة لذا نجد أن نهاياتهم تؤول الى نهايات دراماتيكية مؤلمة فشقاء اللامنتمي هو اعتقاده السائد بان شيئاُ يقود البشلر الى فطرة القطيع فيصبح السائد هو الصحيح بينما الحقيقة في داخلها تكمن في العكس .....كتاب ثمين

  • رغد قاسم
    2018-09-28 23:25

    بحث ممتاز و متكامل ، رغم أنَّ الفصل الاخير جاء مخيباً لإملي و مملاً نوعاً ما .. لكن الكتاب بجملته كتاب رائع و يلفت نظرنا إلى مسألة مهمة و هي اولئك الاشخاص الممزقين في هذهِ الحياة بين الواقع و الطموح اولئك الخارجين عن سلطة المجتمع و لكن وقعوا فريسة تمزقهم و رفضهم للواقع ..يبدأ الفصل الأول بنماذج سلبية من الادب العالمي عن شخصيات يصيبها الغثيان من الواقع ...ثم ينتقل الفصل الثاني الى حالة اكثر تطوراً في اللا انتماء و هي حالة عدم الاحساس حتى بهذا الغثيان بل فقدان كل القيم متمثلاً ببطل الغريب لالبير كامو..الفصل الثالث يتحدث عن اللامنتمي الرومانسي و الذي يعيش في عالم الطفل هرباً من عالم الكبار الذي سيفقد نقائه الفصل الرابع و هو الاهم قطعاً هو اخذ حالات لا انتماء واقعية و ليست شخصيات خيالية و حسب وهذهِ الشخصيات هي لورنس العرب صاحب كتاب اعمدة الحكمة السبعة الذي اهلكه عقله و ثانياً فان كوخ الذي اهلكه شعوره و أخيراً راقص الباليه لجنسكي الذي اهلكه تركيزه على الجسد دون غيره..الثلاثة جنوا !بسب عدم التوازن بين العقل و الشعور و الجسد ..يستمر الكتاب بسرد مناقشات عن اعمال نيتشه و تولستوي و دستوفسكي و هيرمان هسة حتى الفصل الثامن الذي يتناول الرؤى و الاحلام و عن اشخاص لا منتمين حقيقين انتهوا الى التوازن و الاستفادة من حالة اللا انتماء و عكسها لصالحهم لتوفر لهم حياة اكثر وفرة من مجرد حياة عادية.

  • Amani Al-harbi Al-harbi
    2018-10-13 02:19

    "يريد اللامنتمي أن يكفّ عن كونه لامنتمياً"

  • Emad Attili
    2018-09-28 02:29

    “The Outsider wants to cease to be an Outsider.”It's like the most touching words (regarding the outsider subject) I've ever read. Yes. This book touches my heart really deep. It describes my very soul, my emotions, and my life perception. It talks about everything one should know and deal with in a life that's really horrible and strange in his eyes. “The problem of the Outsiders is the unreality of their lives. They suddenly realize they are in a cinema. They ask: Who are we? What are we doing here? ... They are confronted with a terrifying freedom”It's a very important book that everyone should read. It's on my top list.And I feel now that I finished it, I MUST read it again a couple of times - at least!It's one of the books that can change your life entirely. When I finished it I thought: " It's really cool to be an outsider!"I'm glad I read it. And I highly recommend it. Please please please read it soon!!!

  • Khalaf Alshammari
    2018-10-17 18:29

    دراسة رائدة لشخصية "اللا منتمي" حددت الكثير من معالم وسمات ذلك الشخص الذي قد نراه، نعرفه، نسمع عنه - إو قد نكونه أحياناً!- الذي يشعر بالغربة.. بالعزلة.. بالاختلاف.. بالحيرة.. إو ما شئت من أوصاف لمحاولة الفهم، الانتماء، الرغبة في القبول التي يعيشها أغلبنا في فترة أو أخرى من حياته.. أو كلها أحياناً..يحلل الكاتب هذه الشخصية كما قدمت في كتابات العديد من أعلام الأدب العالمي ويناقش نقاط التوافق والاختلاف أو التناقض في رؤى هؤلاء الكتاب ويلخص السمات المشتركة..كتاب عميق وأسلوب جاذب وقريب من النفس -في رأيي - ولكن قد يكون رتيباً بعض الشىء لغير المهتم أو لمن يجد صعوبة في فهم الشخصية المقصودة.

  • Raya راية
    2018-09-18 19:33

    اللامنتمي كما يعرّفه ولسون بأنه الإنسان الذي يدرك ما تنهض عليه الحياة الإنسانية من أساس واهٍ، والذي يشعر بأن الاضطراب والفوضوية هما أعمق تجذّراً من النظام الذي يؤمن به قومه.دراسة تحليلية لأهم أعمال الكتّاب الغربيين وظاهرة الإنسان اللامنتمي...جاءت قراءنه بتوقيت جيد خصوصاً بعد الانتهاء من قراءة الأخوة كارامازوف.يدفعك لقراءة المزيد من الأعمال...

  • mai ahmd
    2018-10-08 00:23

    الإستحواذ يبدو العنوان مثيرا هذه الكلمة نادرة الإستخدام كما إنها قد تفتح بوابة الخيال لديك غير أن خيالي فيما يبدو كان جامحا فلم أدرك الرواية ولم تدركني لم يخطر في بالي أبدا أن الرواية سيكون مجالها نفسي ومضمونها هو مرض تعدد الشخصيات ! هذا المرض يصيب من تعرض لإضطرابات في الطفولة أو حوادث أو شيء ما صادم هذه الأمور قد تسبب إنفصام الشخصية إلى شخصيات متعددة مختلفة تماما عن بعضها في طريقة غريبة ! النفس الإنسانية مليئة بأمور مدهشة جدا كيف تتفتت وكيف تنقسم كإنقسام خلايا الأميبيا لكنها تظل في غلاف خلية واحدة وهذه الرواية على إنها جريمة إلا إنها أقرب للدراسة منها فإن مجريات الرواية الهدف فيما يبدو منها هو شرح هذه الحالات المعقدة والتي لفتت نظر ويلسون ليخرج منها برواية الإستحواذ القصة عادية نوعا ما ككل قصص الجرائم لكنها تلج عالما غريبا للغاية فأنت قد لا تصدق أن هذا كله ممكن أن يحدث داخل إنسان كنتُ أميل لأحيان كثيرة وأنا أقرأ لأن أصدق أنها أمور متخيلة وأن المريض لديه قدرة هائلة على التمثيل لكي يميل الآخرين إلى جانبه يستعطفهم يستجدي حنان الآخرين لعلي كنت آمل أن يغير ويلسون من مسار الرواية لكي لا تكون مجرد وسيلة لشرح مرض ما كأن يكون هناك إدعاءا وشوية أكشنات لكن ويلسون بدا ملتزما جدا أقرب لمحاضريلقي درسه في إحدى الجامعات مع ذلك فأن رواية الجرائم لها جمهورها العريض وأعتقد أنها كانت الوسيلة الأكثر قبولا لشرح تعقيدات هذا المرض تقرأ هذه الرواية للإطلاع أكثر من الإستمتاع

  • Ishraq
    2018-10-07 00:41

    حسناً هل يمكنني اذاً أن أكتب مراجعة تلائم هذا الكتاب أو حتى أن توافق أو تعترض على ما جاء فيه من أفكار وتحليلات لما يسمى باللامنتمي؟؟ الاجابة هي أنني لا أمتلك الى الآن من الخبرة ما يأهلني على القيام بمثل هذا الفعل صراحة فناهيك عن الحكم على الكثير من النصوص والمؤلفات التي تراوحت ما بين الأدب والرواية والفن والسيرة الذاتية والفلسفة والرقص وكل ما يخطر ببالك من أجل تحليل شخصية اللامنتمي هذا. لكنني سمحت لنفسي أن أعجب بأسلوب كولن ويلسون صاحب ال24 عاماً الذي أعتنى بقراءة هذه النصوص وتحليلها بل بربطها بأسلوب أكثر من رائع للتعبير عن هذا الموضوع.يعرف ويلسون اللامنتمي على أنه "الإنسان الذي لا ينتمي إلى حزب أو عقيدة، ويجرّر ظله العملاق في طريقه المظلمةمستلقياً حيناً ومتمدداً حيناً آخر". هو ذلك الانسان الذي يرى بحدة أكثر مما يجب وأتعبه تفكيره في سبيل تعريف وجوده في هذه الحياة ويسلك أكثر من طريق سواء عقلي أو روحي أو جسدي من أجل ايصال هذه الأفكار التي أرهقته لدرجة أنه لا يرى أي جدوى منها. هو ذلك الانسان الذي تتصارع فيه أفكاره وقيمه ومشاعره مع واقعه الاجتماعي وعلاقته مع الآخرين فيبحث عن الخلاص وينتهي به المطاف اما أن يفقد عقله ويجن أو يلجأ الى الدين أو ينتهي بالانتحار العقلي. الكثير الكثير من النصوص التي تم تناولها بوجبة ثقافية وأدبية دسمة من النوع اللذيذ... من دويستوفيسكي وكامو وسارتر الى نيتشه وفان كوخ ونينجنسكي وت.س. لورنس وكافكا مروراً بهمنغواي وبليك وشوبنهاور وهيرمان هيسه وغيرهم الكثير.كتاب أنصح به وبشدة

  • Zaki
    2018-10-01 19:31

    This was my third attempt at trying to read this. Wilson's ideas seem to be all over the place and I can't keep up. Every now and again he says something really interesting and poignant but then dwindles into incoherence. So I'm giving up as i aint the type of dick to rummage through heaps of shit in order to find a gem that is the size of my ballz.

  • د. حمدان
    2018-10-06 23:37

    اللامنتمي – كولن ولسونإن هذا الكتاب لهو مثال صريح عن مفهوم القراءة التحليلية في موضوع واحد. وقد نختلف في مدى دقة الموضوع.. هل هو حقاً اللامنتمي ؟ أم هو بحث عن الفلسفة الوجودية خاصة أن ولسون هو أحد مؤسسي الوجودية الحديثة. بغض النظر عن مدى صحة النتائج التي توصل إليها ولسون في نهاية هذا البحث أو مدى صحة الإستدلالات التي أتى بها.. لكن، يظل هذا الكتاب بحثاً يستحق الإشادة في الفلسفة الوجودية.من أهم ما يثير الإهتمام في هذا الكتاب هو كونه صادر عن رجل لا أكاديمي.. فقد سبق أن ذكرتُ أن ولسون لم يذهب إلى الكلية أبداً. بل هو شاب حدث له أن كان قارئاً نهماً.. ثم خطر بباله كتابة هذا الكتاب في أحد الليالي كما يفعل أي منا حين يقدم على كتابة مراجعة لأحد الكتب ! إن هذا الكتاب هو أشبه ما يكون بمراجعة ضخمة جامعة لعدة كتب في آن واحد.. وقد شاء الكاتب أن تحمل عاملاً مشتركاً أو بالأحرى أن يُنظر لهذه الكتب من وجهة نظر وجودية. من الجدير بالذكر أنه يتفق وصف هذه المشكلة الموصوفة في هذا الكتاب والتي أسماها ولسون باللامنتمي بالمشكلة المعروفة في علم النفس والتي تحدث عنها إريك فروم وسماها بـ "الإنفصال" وما هو اللامنتمي إلا طريقة فريدة كرد فعل بشري على هذه المشكلة. كنتُ قد تحدثتُ سابقاً كثيراً عن هذه المشكلة في مراجعات سابقة عن بعض الروايات التي جاء ولسون على ذكرها كالجحيم لباربوس ودوميان لهيسة.. وحتى تلك التي لم تكن في زمان ولسون كقواعد العشق الأربعون. وما يثير الإهتمام أيضاً في هذا الكتاب أن السيد ولسون يؤكد على ترابط "التصوف" مع الفلسفة كنتيجة نهائية مطروحة كحل للامنتمي. ومن المهم هنا أن نذكر بأنها ليست الحل الوحيد أو ليس بالضرورة الحل الصحيح –إن كان ثمة ما هو شيء كذلك- وهذا شيء موجود كذلك في طرح إريك فروم عند حديثه عن مشكلة الإنفصال حيث طرح فكرة ترابط التصوف مع الفلسفة كنتيجة أو كحل لمشكلة الإنفصال. ولا بد لي من أن أعلق على بعض التناقضات التي وجدتها في تفسير ولسون حيث أنه يقول بأن الغرور هو سلاح اللامنتمي ضد الجنون. أي أنه طريقة دفاع اللامنتمي كي لا يقع في دوامة الجنون مستدلاً على ذلك بحكاية نجنسكي؛ راقص الباليه الروسي الشهير.. والذي اضطر أن يكون عشيقاً لدياكيليف كي يتمكن من أن يعيش ! ويمكننا القول عن نجنسكي أنه رجل رومانسي "كسير" اضطر لتسليم جسده لدياكيليف حتى يستمر في الحياة ثم هرب منه وتزوج في نهاية الأمر من راقصة مماثلة. وما أن سمع دياكيليف بالأمر حتى أبرق إليه أنه مفصول من فرقته. ويمكننا التعليق هنا بناءً على المعطيات التي قدمها ولسون أن نجنسكي قد ضاق ذرعاً من معاملته كطفل موهوب لا عقل له. وذلك في إشارة لدور الوصاية التي كان دياكيليف يقوم به على نجنسكي والذي حسب وصف ولسون كان يتصرف وكأنه "زوج" نجنسكي. لو كان نجنسكي شاذاً لهرب ليقيم علاقة مع رجل آخر على سبيل المثال. لكنه هرب ليتزوج من فتاة راقصة مثله. ما يهم هنا هو أن النفس الضعيفة لنجنسكي لم تتحمل معضلة اللامنتمي فهربت إلى الدين قبل أن تسقط في الجنون. لكن، نجد في المقابل نيتشة على سبيل المثال.. لم يكن ينقصه الغرور.. لكنه سقط كذلك في دوامة الجنون في نهاية الأمر. ونجد هنا أن الغرور لم ينفع نيتشة في شيء.لقد شمل ولسون في هذا الكتاب أدباء كباربوس وويلز وشيكسبير وتولستوي ودوستويفسكي وكافكا وهمنغواي وإليوت وغيرهم.. وشمل أيضاً رجلاً كلورانس العرب.. وراقص باليه "نجنسكي" وفلاسفة كنيتشة.. وفناناً كفان غوخ. أي أنه لم يقتصر فقط على الأدباء.. بل تعداهم. وهذا لربما يتفق مع طرح ولسون في كتابه الآخر "الإنسان وقواه الخفية" أن هذه الفئة من الناس –أي الموهوبين- هم الأقدر على توليد الحاسة "س" وقد أشار ولسون في كتابه هذا عن قابلية اللامنتمي لأن يرى "رؤى". وعن نفسي أتساءل: لمَ لا نجد ردة فعل مشابهة لدى من يملك خلفية علمية؛ أقصد لمَ لم يتحدث ولسون عن عالم كيميائي على سبيل المثال.. أو فيزيائي كأينشتاين. هل اللامنتمي هو شيء خاص بالموهوبين في مجالات لا علمية ؟أتفهم تماماً إستقبال النقاد لهذا الكتاب ودهشتهم بالمحتوى والكاتب. ولربما يكون الكاتب كمثال يحتذى لمحب خالص للعلم دون دراسة أكاديمية. وأتفهم النقد والسخرية التي تعرض لها خاصة على كتابه "الإنسان وقواه الخفية".. وبعض الإستدلالات في كتابه هذا كذلك. وقد تعرضتُ لهذه النقطة في حديثي عن "الإنسان وقواه الخفية".إن لامنتمي ولسون لا يبدأ من سؤال من أين هذا الكون ؟ إنما من سؤال من أنا ؟ وما الغاية من وجودي ؟ ولكل فرد رحلته لإيجاد جواب وليس بالضرورة أن يستحيل المرء لا منتمياً في تلك الرحلة إنما تستحيل فقط فئة دون غيرها وقدم ولسون تفسيراً من وجهة نظره عن من هم هؤلاء. وقدم كذلك حلولاً مقترحة وهي ببساطة أن تجد حقيقة نفسك. أياً كانت الطريقة؛ الدين، التصوف، أو لربما الإرتداد لدين الفطرة كما كان مع جان جاك روسو. ما يهم هو أن يتوقف اللامنتمي عن كونه لامنتمياً لينتهي إما سعيداً أو قديساً. وكما أشرنا سابقاً هو طرح مشابه لما كان في علم النفس مع مشكلة الإنفصال. الفارق هنا هو كون اللامنتمي هو من فئة معينة فقط من البشر.. بينما قد يعاني أي بشري من الإنفصال.. وعن نفسي أميل أيضاً لترجيح ذلك.الخلاصة، الكتاب مهم رغم توزيعه السيء وصعوبة طرحه فهو بكل تأكيد ليس بالكتاب السهل في القراءة.. خاصة مع تقسيمه إلى فصول دون عناوين فرعية وحجم كل فصل حوالي 50 – 70 صفحة ! ونحن نتحدث عن فصول مكثفة تتحدث عن ما لا يقل عن 5 كتب. رغم كل ذلك هو كتاب مهم. وأنا سعيد لكوني قد تمكنت من إنهائه.

  • Huda AlAbri
    2018-10-13 01:44

    في مقدمة الناشر الانكليزي للطبعة العاشرة من هذا الكتاب ذكر أن هناك نوع من الأشخاص تجتمع فيه سمات معينة يمكن أن يعطي صورة صادقة عن عصره، و بالنسبة لعصرنا اليوم ،هذا الذي يأتي بعد داروين و فرويد و أينشتاين ، "اللامنتمي "هو النوع الذي يعبر عن إنسان هذا العصر .الكتاب من أوله إلى آخره يمتلأ بالحديث عن صفات "اللامنتمي" الذي جاء كترجمة للمصطلح الانجليزي "the outsider" ،و الذي يعني أيضا "الدخيل" . على أنني إن أمكن لي أن أعطي صورة فنية تلخص حالة اللامنتمي و موقفه من الحياة قبل أن أشرع بتلخيص سماته، لن أجد أفضل من لوحة "الصرخة" لإدفارد ميونش كي تقوم بمهمة ترك المجال لكم بتخمين طبيعة اللامنتمي . "يرى أكثر من اللازم ،و أعمق من اللازم" من هنا تبدأ مشكلة اللامنتمي، فهو كثير التأمل و كثير الأسئلة. يتسائل:"من أنا؟،ما الحياة؟"، و تمر عليه لحظات يشعر فيها بلاحقيقيته ،و أن الحياة ليست إلا وهما. اللامنتمون يتسمون بالسوداوية،و لا يرفضون الحياة فحسب ؛بل يعاديها الكثير منهم. مشكلة اللامنتمي الرئيسية هي الحرية ،و على هذا فهو لا يقبل قصور إدراكه الإنساني ،و يسعى بكل ما أوتي من السبل كي يصل إلى ذروة إدراكه ،و هو بهذا الهدف يحتقر و يشمئز من عامة الناس الذي يراهم مغرقين في ماديتهم و اهتمامهم بسطحية الحياة .تمر على اللامنتمي لحظات يشعر فيها بلا حقيقية كل شيء ،كأن ينظر إلى مقعده و يفشل في تمييزه ،"إنه مقعد ،إلا أن الكلمة تبقى على شفتي. إنها ترفض أن تنطلق و تستقر على الشيء. كأن الأشياء قد طلقت من أسمائها". مثل هذه النوبات عبر عنها تولستوي في الكثير من قصصه ،فتباغته فجأة مسألة الحياة و الموت ،فيقول :"لماذا هذه الحياة؟أللموت؟ألأنتحر حالا؟" .كولن ويلسون، الذي ألف هذا الكتاب و هو في الرابعة و العشرين من عمره ،اتبع في معرض دراسته عن شخصية اللامنتمي،منهج البحث في الأعمال الأدبية التي استعرضت شخصيات تشترك في سمات اللامنتمي ؛مثل أعمال كامو ، همنجواي، ديستوفسكي،تولستوي،هيرمان هسه. إضافة إلى عرض سير بعض الشخصيات الحقيقية التي تنطبق عليها صفات اللامنتمي مثل "فان جوخ "،"فازلاف نجنسكي"،"جورج فوكس"،"لورنس العرب" ،"نيتشه"،" شوبنهاور".توسع كولن ويلسون في بحثه عن "اللامنتمي"فلم يكتف بتشريح شخصيته ،بل مضى إلى الكشف عما فعل اللامنتمون بتلك الشخصية المضطربة ،و كيف عبروا عنها؛باللغة أم بالفن أم بالجسد .هناك من فشل في إيجاد أجوبة لتساؤلاته و قتل نفسه ك "فان جوخ"، و هناك من سعى للبحث عن طريقة يوسع بها إدراكه فنجح ك"جورج فوكس ". الفصل الأخير من الكتاب استعرض نماذج كيف استطاعت شخصيات أن توسع من إدراكها العقلي.لا يمكنني أن أقول أنني استمتعت كليا بهذا الكتاب، فقد شعرت ببعض الصفحات ثقيلة علي ،و تسرب الملل إلي في أخرى. على أنني أيضا لا أقول أني لم أجن فائدة منه . يحسب لهذا الكتاب أنه عرفني على سيرة حياة بعض الشخصيات المشهورة،كما أنه شوقني لقراءة بعض الأعمال الأدبية التي استعرضها ،و من خلاله غصت في علم النفس بتحليله العميق للشخصيات ..*ملاحظة أخيرة : لا تقرأ هذا الكتاب إن كنت مبتدئ في القراءة لئلا تظلم الكتاب، أو يصيبك إحباط من مستوى فهمك ،كما لا تقرأه إن لم تكن تتحلى بصبر القارئ و مثابرته.

  • Hajar Alobaid
    2018-10-10 00:43

    أن يُعالج ويلسون , نفسيّة الإنسان اللامنتمي و هو لا يزال في الرابعة و العشرين، أليس أمرًا جديراً بالاحتفاء؟ يُثير الكتاب مناقشات قابلة للنّقضِ و قابلة للرفض و قابلة قبل كل شيء للتحليل ! فصول تسعة تأخذك من باربوس إلى ألبير كامو و همنغواي و سامبسون و نوفاليس هرمان هيي و لورنس بأقلام أصدقائه و مذكرات فازلاف نجنسكي إلى تجارب وليم جيمس و نيتشة و وليم بليك و ريلكه و في الفصل السادس يتطرّق إلى تولستوي و دوستويفسكي في كلٍّ من :" الجريمة و العقاب - مذكرات من سطح الأرض- الشياطين - الأحمق - الإخوة كارامازوف "و يذكر في الفصل الثامن بليك و سارتر و إليوت و كيركغارد و تطرّق إلى برنارد شو - أيضاً- .وفي الحقيقة جمع بعضاً من الشخصيات المهمة في الأدب الحديث و أفكارهم و الأهم، الأمراض الروحية التي عاناها البشر في منتصف القرن العشرين. هل تعلم يا صديقي القارئ أنَّ ويلسون في بحثه لم يكن ليهدف إلى إيجاد حلّ صحيح كامل لمشاكل اللامنتمي، و إنّما يهدف إلى بيان ان مثل هذه الحلول، و المحاولات التي بذلت في سبيلها موجودة فعلاً ! قال أحد النُّقاد إن اللامنتمي هو أعظم كتاب في التحليل صدر في أوروبّا منذ كتاب سقوط الغرب لاشبنجلر .

  • Lavender Libya
    2018-09-19 20:24

    اللامنتمي هو ذلك الشخص الذي لايستطيع أن يقبل الحياة كما هي والذي لايستطيع أن يعتبر وجوده أو وجود أي فرد آخر ضرورياً أنه يري أعمق وأكثر ممايجب وهكذا فالمشكلة ماتزال مشكلة تعبير ذاتي.كولن ولسن - اللامنتمي كتاب اكثر من رائع رافقني لمدة شهر ونصف تقريباً وهذه فترة طويلة مقارنة بباقي مطالعاتي سعيدة بطول المدة لأني انهيته وبرفقتي اقتراحات كثيرة لأسماء اعمال ادبية شهيرة اجلت مطالعتي لها في فترات سابقة لكن لهفتي زادت للأقتراب اكثر من شخصية كل لامنتمي ورد في اي عمل ادبي مماذٰكر في هذا الكتاب اخطط لأعادة قرأته من جديد

  • Lina AL Ojaili
    2018-09-30 21:31

    الامنتمي يحس دائمابشعور يبعث على الكآبه شعور بأن الحقيقة يجب أن تُقال مهما كلف الأمر ، والا فلن يكون الاصلاح ممكنا .. بل وان هذه الحقيقة يجب أن تُقال حتى اذا لم يكن هنالك أمل ما .

  • Raegan Butcher
    2018-10-17 23:22

    Colin Wilson explains why men of "genius" suffer angst. As such there are interesting portraits of Dostoyevsky, T.E Lawrence, Van Gogh, etc, etc.

  • Greg
    2018-10-12 22:39

    The Outsider is great. Much of the book are things that any serious reader will say the very not so serious comment of 'duh' to, and there is the sense of 'preaching to the converted' (although there is no preaching here), but that's ok with me since a good portion of my life has been being submersed in subcultures that preach to the converted believing that their words just might be able to transcend the actual audience to an audience that needs to hear the message (for the record I just thought this now at 11:22 AM on Sunday January 20th, 2008, and I wish I had thought it sometime ten years ago to counter a lukewarm review I had received from MRR for the eighth issue of my zine. A review that had accused me of preaching to the converted.). But anyway, this book could only have been produced by an 'outsider' himself. Someone standing on the edges of popular and academic writing, but not entrenched in either camp at all. The basis for this book is that historically there are people who feel like they don't belong to the world around them. They feel like there should be something more to life. But not just a disdain for 'commoners', but more acutely a problem in themselves in relation to the world around them and how to live in that world. To get at what exactly this problem is Wilson looks at many examples, both literary and biographically to try to pinpoint what exactly the mindset of the outsider is and to discover a common thread between them. He gives a wide array of examples, actually it's an amazing amount of examples he goes into with a fair amount of exposition, especially for a book that runs only 288 pages. He looks at real people like Kierkegaard, Nietzsche, Van Gogh, William Blake, and T.E. Lawrence (to name a few), and sets them alongside literary creations like Dostoesky's major characters, Sartre's man who almost loses his lunch looking at a beer glass, Camus' Arab shooting vessel of emptiness, among other lesser well known (to me at least) examples of fictional outsiders. For me reading these examples and Wilson's insight's made the book. They also made me hate Wilson at times, since at 22 years old is better read then I am at 33, and that he was able to come up with all of this while I was writing silly rants in punk zines. I'm very envious. But anyway I'm going all over the place with this review. This book is very interesting material for people who do find themselves in the precious position of 'outsiders' to society. Along with studying examples of different types of these people, Wilson is more interested in seeing what kind of solution there is for the outsider to 'win'. Winning in a situation like this is a tricky concept though, because as the reader soon learns most of the people studied don't win, they don't find a way out of the conflict between the world and themselves. Even literary characters don't find a way out of this problem in successful manners. And why is this? Why can't great novelists who know of the problem, and probably feel like outsiders themselves write their characters to be 'winners'? This is the basis of the book. And Wilson finds at least the semblance of a solution towards the end of his book, but along the way shows the disaster of living that awaits people with this particular mindset. Nietzsche's insanity. Siddhartha's bad faith escapism. T.E. Lawrence's mental suicide. I'm noticing my character count running out quickly, so I can't go into the solution, but for me at least it was a very interesting one.This is one of those books that personally I felt was written for me, and then placed out there to be found at the right time. If I had read this book ten years ago it wouldn't have meant as much to me as it does now. I don't think it's for everyone though, and I'm not sure what someone would think of this book who the book isn't for, they would probably find it tedious and maybe vaguely interesting, but see nothing special.

  • حسنعدس
    2018-10-08 23:22

    دائما من يصنع اعجازا ينبذ ,ان تكون أعلي من الجماهير بمسافة كبري , امر لا يأتي من وراءة خير , ان تعجب الجماهير يعني ان تكون قريبا منهم , يعجب الجماهير بالرسومات الواقعية المفرطة , ويعجب الجماهير بالروايات التي تناقش قصصا وقضايا في حياتهم , هناك الف كتابا يحكل قصة حب ليس الا قرأ الناس ملايين النسخ منه , دائما ما ينظر الناس الي القصة , الي القيمة السطحية , حتي اذا قلدوها , اضحي ذلك فنا بنسبة لهمحضرت احدي الحفلات , صعد فريق وبدأ يعزف كمان وتشيلو وجيتةار , عزف الفريق جيدا حقا , انهم يدمجون بعض المقطوعا الشرقية علي ظبطة كمان غربي مما يخرجها مختلفة عن المألوف ورائعة , لم يعجب الجمهور الموسيقي , لقد بدؤا يسبون الفريق , يعد علي الاصابع من سقف لهم , وبعدهم دخل فريق اخر , بالطبول والمزامير والسكسافون , وبدؤا يخلقون الضوضاء , ضوضاء بالمعني الحرفي , كل فرد يكرر نغمة واحدة الاف المرات بعشوائية متكاملة , الا ان الجمهور بدأ بالرقص , وحين بدأ المغني سيئ الصوت بالغناء ارتج المكان بالرقص المحموم والغناء معة .لم يفهم العامة ما فعلة الاوائل , لم يفهموا اللعبة الصعبة المثيرة ولكنهم بالطبع فهموا ما دفعهم للرقص والتنطيط , دائما العامة بعيدون عن قيم الابداع وهي ازمة الذوق العام هناك دافع اخر علي نبذ صانع الاعجاز وهو الحسد المطلق ,الحسد فعل قميئ ولكن دائما ما يحلق حول المتميزين , وهو بسبب شعور النقص الذي يصاحب اصحاب الافكار الوصولية والمصالح المخبئة كتب كولن ولسون بحثة المميز اللامنتمي وهو في الرابعة والعشرين , بمجرد ظهور الكتاب حدثت ضجة كبري ونبذ الكاتب بعض الرواد وظل النبذ مصاحبا لويلسون حتي مات في نهاية حياتة , الا ان القارئ هو من صنع ويلسون , فعلي طول الخط حققت مبيعاتة ارقاما جيدة وترجمت كتبة للغات كثيرة ان كتاب ويلسون يمكن ان يصاغ علي انه بحثا نفسي حول الانسان , لان الكتاب يتمحور حول شخصية اللامنتمي وهو شخص خرج من الجماعة , اضطرابي , قلق , ذكي , مفكر , لا يمتلك ثوابت , يراقب العامة , كلامة قليل , يصنع المجد احيانا , لكنه يميل في الغالب الي الكسل , اللامنتمي ان تقدير وتحليل نزعات الانسان اللامنتمي يأخذ أكبر حيز في الكتاب ويعتبر موضوعا رئيسيا لما يتناولة الكتاب ويمكن ان يصاغ الكتاب علي انه بحثا نقديا , فأيها السادة , انتم امام عشرات الدراسات النقدية الكاملة عن الادب الاوروبي , بل امام بحثا متجذرا متعمقا في الفكر الادبي والصيغ الروائية والاعمال الوجودية ويتطرق للفلسفة ايضا وعشرات القصص المهمة عن الكتابة والافكار المتناولة فهذا الكتاب نقدي بالضرورة ويمكن اعتبارة بحثا في الوجودية , لقد قامت الوجودية علي الادب واستلهمت من تلك الاعمال الادبية اهم مبادئها بل ان الكتاب يعتد بلانسان وكل فكر حول الانسان يحسب للوجودية كما انه يناقش اباء مؤسسين وكوادر للوجودية , مثل نيتشة , سارتر , كامو ,فان التيار الوجودي في الكتاب واضح كما الشمس وويلسون نفسة فيلسوف وجودي له وزنة يمكن ان يعتبر الكتاب كتابا عن الكتب والقراءة , يرشح عشرات الاعمال الادبية ويتحدث عن فلاسفة وادباء حياتهم اعمالهم علاقاتهم , قصصا طريقة وتأثير ذلك علهم ادبيا ,الكتاب لا يقتصر علي الادب والادباء والفلاسفة , لدينا شعراء , موسيقيين ,راقص , فنانين يمكن اعتبارهم لا منتمين وأعطوا تعبيرا عن تلك الطور النفسي الشخصي (الانفصال عن المجتمع ) ان اللا منتمي كتاب لا يمكن تصنيفة فأنت امام رحلة مدهشة يدرك اللامنتمي عبثية العالم , عدم الجدوي المستشرية والغباء المسيطر فلا يميل لكيان او اعتقاد او حزب , يدرك ان الحياة الانسانية قاصرة الاساس مهترئة المعشر قميئة ومذرية , ان البشر مساكين , مساكين بسبب قصر نظرتهم للحياة , لا يكف اللامنتمي عن التساؤل كل سؤال وجودي يسأل مرارا وتكرارا في النهاية انتم امام كتاب مذهل خير كثيرا من لم يقرأة

  • Islam
    2018-10-10 01:39

    يقدم كولن ولسون اللامنتمى هنا من خلال مرجعيته الأدبية فيعمل على تحليل شخصيات روائية تتضخم أبعادها النفسية وأزماتها الوجودية..الغريب أنه بدأ بحثه تاريخيا قبل أى حروب عالمية..وهنا تكمن المشكلة المابعدورائية..لنكتشف أن اللامنتمى موجود من الناحية البيولوجية من العصر السحيق - أى ما قبل العصر الجليدى- ، لا أنكر أن الكتاب كان به ملاحظات ثاقبة لتوصيف المعاناة التى لاقاها اللامنتمى وتشكلت معه من صغره ثم يفاعته واستمرت معه حتى سُدت أمامه كل الطرق..حتى قُفل الباب فى وشّه..حتى وجوده الإنتظارى بدون أى مسوغات للفعل، فكان التحليل لشخصيات من همنغواى وباربوس وهرمان هسه وهربرت جورج ويلز - الذى استغربت جدا أنه داخل القائمة- وإليوت ودراسة عظيمة عن روايات دستويفسكى وخاصة الإخوة كارامازوف والجريمة والعقاب...بصراحة أنا مبهور بسعة اطلاع الكاتب وقت صدور الكتاب 1956 على كل هذا الكم من الأعمال الأدبية وكتب الكتاب وسنه لم يتعد الرابعة والعشرين بعد...فارزا الأعمال الأدبية ليقبض فيها على شخصية اللامنتمى وإن كنت أشعر أحيانا أنه لفّق هذه التهمة لشخصيات بدون وجه حق.النقطة التى أحب أن أشير إليها أنه بعد أن قسّم اللامنتمى من حيث العقل والمشاعر والجسد - بمناسبة الجسد أعجبنى جدا تحليله لشخصية راقص الباليه فازلاف نجنسكى- فإنه إنتقل إلى مهاترات ميتافيزيقية تذكرنى بأنيس منصور فى كتاباته أرواح وأشباح ولعنة الفراعنة والذين عادوا إلى السماء وحاجات كده لا داعى لذكرها، فتكلم عن القس جورج فوكس ورؤاه التطهرية وعن راما كريشنا وبوذا وبدأ يسلك سلوكا ماورائيا فى سبيل البحث عن حل لمشكلة اللامنتمى، حتى أنى لم أحب كلامه عن وليم بليك- لأنى بالطبع لا احب وليم بليك فى أساطيره الخرافية ودراجون تاتو وبتاع- البحث ممتع وهو فريد من نوعه إلا الجزء الأخير، ولا أعتقد أن البحث عن حل للامنتمى سيجدى الجموع، إن هو إلا طريق ذاتى فردى متوحد مستوحد مستوحش متوحش - يا ماما- سيخطوه اللامنتمى خطوة خطوة بنفسه، إلا ذا بقى عاوزين نقضّيها تنمية بشرية وذلك أسهل الحلولهذا والله أعلمالله يرحمك يا إبراهيم يا فقى :(

  • Amal 88
    2018-09-23 21:32

    كان آخر ما قاله فان جوخ : " لن ينتهي الشقاء ".اللامنتمي شخص حساس مفرط الحساسية أكثر من غيره ( من البرجوازيين المولودين مرة واحدة كما يحلو له تسميتهم أي باقي البشر ) ، له مشاكله الخاصة أو شكوكه ؛ أسئلته حول الحياة والعالم كما يراه هو ، مشكلته الأساسية تكمن في حالته الشعورية "الأنا" بين الحرية المطلقة أو العبودية المطلقة ، بين لا و نعم النهائيتين .وسط الحيوي والخير نجد أنفسنا بين ثلاثة أنواع من اللامنتمين حسبما ظهر من كتاباتهم ؛ لامنتمي جسدي مثل الراقص نجنسكي ، لامنتمي روحي كنيتشه ، لامنتمي عقلي مثل دوستويفسكي الذي يعتبر من أفضل من قدم شخصية اللامنتمي في رواياته . إذن ما يريده اللامنتمي هو أن يكون حراً مثل ميرسول الذي كان يظن أنه حر لكنه لم يكتشف الحقيقة بأنه لم يكن كذلك إلا في مواجهة الموت (حكم الإعدام) ، كما أنه يريد أن يتخلص من كونه لامنتمياً وهو مايجعله أحياناً يلجأ للتطرف في أي مجال مثل قصة الزاهد لكافكا أو قصة بطل الجريمة والعقاب الذي لجأ للقتل ليتحرر لكنه لم يحصل على شئ أو الإنخراط في نشاط معين كبطل همنغواي الذي ذهب للحرب ، أو غوخ الذي كان يجد ذاته في الرسم لذلك كانت ألوان لوحاته ناطقة . " إن مشكلة اللامنتمي هي مشكلة حية ، تعتبر الكتابة عنها بمصطلحات الأدب تزييفاً لها " رغم أنني وجدت متعة كبيرة واحترمت جداً ماقام به ولسن في تلك السن الصغيرة من قراءات ثرية وتحليلات بعيدة النظر ، إلا أن شخصية اللامنتمي أثارت في نفسي أمرين الأول : أنها شخصية زئبقية أشكلت في فهمها على الكاتب نفسه فتراه أحياناً يضيع في تشعباتها. الأمر الثاني : أن الأدب اتجه بشكل كبير نحو السوداوية و الواقعية و الوجودية أو نحو النشاط التحرري للكاتب اللامنتمي الذي ساهم في ظهور هذا النوع من الأدب ، و هو بكل تأكيد ما استرعى اهتمام الجمهور.