Read by قاسم أمين Online

Title :
Author :
Rating :
ISBN : 29489451
Format Type : PDF
Number of Pages : 598 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Reviews

  • دينا
    2018-10-27 14:12

    هذا الكتاب نشر عام 1900 ! لو رأى قاسم امين ان الحال الان بات اسؤا في كثير من القضايا المتعلقة بالمرأه ماذا كان سيكتب اكثر ؟

  • Marwa
    2018-10-23 18:04

    تعجبت للغاية عندما وجدت أن تعليقي سيكون أول تعليق على هذا الكتاب على جودريدز!فرغم ما يحمله اسم "قاسم أمين" من لغط وصراعات ومناقشات تنتهي أحياناً بالتطرف والتكفير، إلا أن الحقيقة أنه يبدو أن لا أحد قد قرأ فعلا ما كتبه هذا الرجل من كلا الفريقين ممن يدعون تأييده أو عداوته! .. كالعادة ! :D دعوني أولاً أوضح ثلاثة أمور .. أولها أنني سأقدم لهذا الكتاب وبكل فخر ملخصاً صغيراً وليس مجرد تعليق كي يفيد كل من يمر بهذه الصفحة وكل من يصعب عليه قراءة الكتاب كاملاً فلن تجدني أسهب هنا في أرائي وإنما الأولوية ستكون لعرض مقتطفات من الكتاب .. ثانياً يجب أن ابدأ بتوضيح أن هذا الكتاب قد أتمه وأنهاه قاسم أمين في أواخر القرن التاسع عشر، تحديداً منذ 116 عام! .. ثالثاً وطمعاً في مزيد من الوضوح فلأوضح مبدئياً أن كلمة "الحجاب" التي ذكرها قاسم أمين العديد من المرات خلال كل صفحة من صفحات كتابه تقريباً تختلف عن مفهوم عصرنا الحالي عن الحجاب. فلا يتطرق قاسم أمين إطلاقاً لقضية تغطية المرأة لشعرها أم لا، ولكنه يتناول "حجاب عصره" الذي كان يعني حجب المرأة في بيتها تماماً بحيث لا تحصل على أدني قدر من حرية التعليم أو العمل أو الحركة! .. نعم هذه هي الحقيقة .. رغم أن هذا سيقطع الطريق على مزيد من الإثارة التي كان من الممكن أن أضفيها على تعليقي هذا لو كنت من الفريق الذي يتصور أنه قد يجد في كتابات قاسم أمين ما يشجع أو يدعو لخلع غطاء الرأس، أو لو كنت من الفريق الآخر الذي يتوقع أن يفتح هذا الكتاب ليجد بين دفتيه دعوات مباشرة للفسق والفجور وغيرها من تلك الكلمات الرنانة التي يعشق هذا الفريق استخدامها!فضلت أن أحسم هذا الخلاف باكراً وقبل أن ترهق نفسك عزيزي بقراءة تعليق يؤيد ما تميل إليه فحسب، فإنني هنا سأعرض الحقيقة كما قرأتها وحسبما أستطيع والله المستعان.أحترمت قاسم أمين للغاية بعد قراءة هذا الكتاب، أولاً لاجتهاده الكبير ومراعاته للمنهج العلمي في عصر كان يبجل الخرافة بدرجة أكبر. فهذا الكتاب ليس مجرد كتابة مرسلة أو مجموعة من المقالات التي يتباهى فيها كاتبها بقدراته اللغوية كما كان شائعاً في ذلك العصر، وإنما هو دراسة بحثية محكمة، مركزة الكلمات، لا يستفيض الكاتب في غير موضع الاستفاضة، وكل ما ذكره مدعوم باحصاءات ودراسات اجتماعية رغم عدم توافر ذلك في عصره بدرجة كبيرة، مما أبهرني فعلاً. وثانيًا شجاعته في مواجهة مجتمعه، كان من الطليعة، من أوائل من جهروا بخطأ هذا الوضع الإجتماعي المهين للمرأة وما يترتب عليه من تبعات تخص المجتمع بأكمله متحملاً في ذلك كل ما لاقاه من هجوم أهوج استمر خلال حياته وللأسف الشديد بعد مماته أيضاً !ولأن قاسم أمين باحث إجتماعي فقد قسم كتابه لمجموعة من الأبواب تستعرض أولاً أسباب إنحدار وضع المرأة، ثم نتائج ذلك عليها وعلى المجتمع ككل، ثم حجته في أهمية تخليص المرأة من قيودها، ويرد بين الحين والآخر خلال كل ذلك على منتقديه بالرأي والحُجة.********"الغرب كافر فاسد، أما نحن فيكفينا فخراً أننا أصحاب حضارة سبعة ألاف سنة" – مقولات تعود للقرن ال21 !فإذا بدأنا بالاسباب، فنجده يقرن أسباب إنحطاط وضع المرأة بأسباب إنحطاط البلاد عموماً وهو الاستبداد السياسي بكل شجاعة ووضوح!. يقول في الصفحة 61 من كتابه:"بقى الحجاب إلي الآن مستمراً للاسباب التي بيناها اي لانه كان تابعا لهيئتنا الاجتماعية الماضية من الجهة السياسية والعقلية والادبية: كنا محكومين بالاستبداد فظننا ان السلطة العائلية لا تؤسس إلا على الاستبداد فسجنا نساءنا وسلبناهن حريتهن وملكنا وحدنا حق رفع قيد الزواج واستعملنا في تربية اولادنا الامر والنهي والاخافة والضرب ....... فلما اسقطنا منزلة المرأة بغير حق انتقم الحق منا وشدد انتقامه. فحرمنا كذلك من السعادة الحقيقية وانحطت اخلاقنا وفسدت تربية اولادنا واستولى الحزن واليأس على قلوبنا حتى ظن الكثير ان حياة الامم الاسلامية اقتربت من نهايتها ولم يبق لها في التزاحم العام نصيب من النجاح واخذوا يتباهون بالمدنية الاسلامية القديمة كلما تحدث الاوروبيون بعلومهم وفنونهم ويفتخرون بالتمدن العربي في الاعصر الماضية كلما ذكر التمدن الغربي الحديث كما تسلي نفسها عجوز وصلت الي سن الشيخوخة بتذكار جمالها مدة صباها."*****"جاءتني سيدة الوحدة الصحية وهي تحمل طفلها الرضيع المصاب بنزلة معوية حادة تكاد تقضي عليه، ولما سألتها انتي أكلتيه ايه يا ستي؟ ردت مبتسمة بكل ثقة: كانت العقيقة بتاعته امبارح فشربته شوية شوربة من نفسه يا دكتور!!" – بوست من صفحة طبيب على فايسبوك- يونيو 2016.تطرق بعد ذلك قاسم أمين إلي نتائج حجب المرأة في بيتها ومعاملتها كقطعة أثاث، وأوضح تأثير ذلك على نفسها وعلى أسرتها وعلى المجتمع كله، فإذا بدأنا بالحديث عن رده على أولئك المدعين بإن خروج المرأة للتعليم أو العمل سيؤثر سلباً على دورها كأم، فقد رد قاسم أمين بالأحصائية التالية التي أوردها في الصفحة 112 من كتابه:" اذا اردت ان تعرف مقدار جهل الامهات عندنا بابسط مبادئ التربية انظر إلي احصائيات وفيات الاطفال عندنا واحصائيات تلك الوفيات في مدينة مثل لوندرة (لندن) تجد أن عدد الموتى من اطفالنا يزيد عن ضعف عدد الموتى من اطفال مدينة لوندرة. وقد اطلعت على احصائية مصلحة العموم التي نشرت في هذا العام فوجدت أن عدد المتوفين بين الاطفال الذين لم يتجاوز عمرهم خمس سنين هو في مدينة القاهرة 145 في الألف ويقابل ذلك في مدينة لوندرة 68 في الالف.فإذا كانت صحة أولادنا ومرضهم وحياتهم وموتهم متعلق بالطريقة التي يتبعها النساء في تربيتهم متعلق بالطريقة التي يتبعها النساء في تربيتهم افلا يكون من ضعف العقل وسخافة الرأي ان نكل اولئك الاولاد الي ما يقترحه الجهال ونتركهم الي خرافات المراضع ونصائح العجائز تتصرف فيهم كيف تشاء.ان الامهات الجاهلات يقتلن في كل سنة ما يربو على عدد القتلى في اعظم الحروب وكثير منهن يجلبن على اولادهن امراضا وعاهات مزمنة تصير بها الحياة حملا ثقيلا عليهم طول عمرهم."********"حجابي = عفتي" – بوستر معلق على سور محطات القطار"لا تكوني كالحلوى الغير مغطاه فيلوثها الذباب" – داعية اسلامية في قناة الحياة (امرأة بالمناسبة)فضل قاسم أمين أن يرد على من يقرنون عفة المرأة بملبسها أو بحجبها خلف جدران البيوت برد علمي فقال التالي: ص55" ان نظام المعيشة عندنا يبعث في المراة شدة الميل الي الشهوات فان سجن المراة والتضييق عليها في وسائل الرياضة يعرضها دائما لضعف الاعصاب ومتى ضعفت الاعصاب اختل التوازن في القوى الادبية.... فالنساء المسجونات يحسبن قبل كل شئ مريضات ولهذا فهن اشد تعرضا لمطاوعة شهواتهن من النساء اللواتي يتمتعن بحريتهن. فاذا اقترن الحجاب بالبطالة ولا يمكن انفكاك الحجاب عنها تبعها قتل كل فضيلة في نفس المرأة."******"ضل راجل ولا ضل حيطة" – مثل شعبي مصري"نسبة المرأة المعيلة وصلت 35% من إجمالي عدد الأسر المصرية عام 2012" – المجلس القومي للمرأةيتبنى قاسم أمين الرأي الذي يقول أن المرأة يجب أن تتعلم وتشارك في الحياة العامة استعداداً لما قد تلاقيه من حوادث الحياة مما قد يدفعها للعمل والتكسب بدلاً من العيش كعالة على أحد أفراد أسرتها أو إحتمال ما لا تطيقه من ذل وهوان قد تتعرض له في بيت الزوجية، يقول في صفحة 92 من كتابه:"واذا رجعنا الي مشاهداتنا نجد ان النساء اللاتي لا عائل لهن يزدن عن هذا المقدار اضعافه لأن الاغلب منهن يعشن عالة على اقاربهن ومنهن من يستعمل لكسب العيش وسائل لا يعترف بها. واضيف على هذا الصنف اولئك الزوجات اللاتي لا يكفي كسب ازواجهن لضرورات معاشهن ومعيشة اولادهن. فهن مع ازواجهن دائما في نزاع وشقاق ثم تزدحم اقدامهن في ساحة المحاكم الشرعية للمطالبة بالنفقة فاذا قدر القاضي للزوجة قرشين. وعدد هؤلاء النسوة لا ينقص عن مجموع ما سبقهن. افلا ينبغي لهؤلاء النسوة اللاتي قضت عليهن ضرورات الحياة بمزاحمة الرجال الاقوياء لكسب عيشهن ان يتهيأن الي النجاح قبل دخول معترك الحياة بالوسائل التي يستعد بها الرجال انفسهم؟ وهل يكون من الحق والعدل ان يحرمن من التربية التي تأهلهن للدفاع عن انفسهن؟ وهل من مصلحة للرجال او لعموم الهيئة الاجتماعية ان يعيش هؤلاء النساء ضعيفات جاهلات فقيرات؟"يضيف قاسم أمين على ذلك رؤية استشرافية بارعة للمستقبل، فنجده يتنبئ بحتمية إرتفاع سن الزواج كنتيجة ملازمة للتطور المدني للمجتمعات، وإنه بالتالي يلقي على الأب مسئولية تعليم بناته وإعدادهن لتحمل المسئولية حيث أن الزواج كنهاية طبيعية لحياة أي أنثى لن يكون أمراً سهلاً وشائعاً كما كان يجري في العصور القديمة، في الصفحة 95 يقول:" مع مرور الزمن وتقدم المدنية في بلادنا سيزداد عدد النساء الخاليات عن الزواج وبدل ان يوجد اليوم اثنان في المائة من النساء المصريات يتعيشن بصنعة او حرفة سيوجد عن قريب اضعاف هذا العدد. لان الحوادث الاجتماعية خاضعة لقوانين طبيعية يسهل معها العلم بما سيكون من امرها في المستقبل. لهذا يمكننا ان نأكد ان عدد النساء المحترفات لابد ان يزداد في كل سنة عن الاخرى لاننا سائرون في الطريق الذي سارت فيه اوروبا قبلنا."********"بنتي متربية أحسن تربية، متعلمة إنجليزي وفرنساوي ودين وفقه، أظن ده كفاية أوي ليها، ايه اللي يخليني أسمح لها تنزل تبهدل نفسها في الشغل؟" – أم مصرية في القرن ال21عجيب أمر هذا الرجل، هل كتب هذا الكتاب حقاً في القرن التاسع عشر؟ أم أنه سطره اليوم؟!، أنظر بماذا يرد على هذه الأم ومثيلاتها ص164:"على اننا بعد ان دقننا النظر في جميع ما قيل وكتب في هذا الشأن لانزال على رأينا ولم يزدنا تكرار البحث فيه الا وثوقا بصحة ما ذهبنا اليه. ولا نرى سببا للخلاف بيننا وبين مناظرينا الا الاختلاف في فهم معنى التربية، فهم يرون ان التربية هي التعلم وذلك يتم على رأيهم بمكث الصغير في المدرسة سنين محدودة تكون نهاية عمله فيها الحصول على الشهادة الدراسية التي سماها بعض ظرفاء الفرنساويين (جلد حمار) عد بالغا في العلم والادب حد النهاية. ونحن على خلاف ما رأوا نعتقد ان التربية لا تقوم بالمكث في المدرسة والحصول على الشهادة ... وكذلك الحال في الاداب والاخلاق، لان قوة قهر الانسان لهواه لا توجد بإقامة الحوائل المادية بينه وبين النقائص ولا بمجرد حشو ذهنه بالقواعد الادبية وانما تتولد بالتعرض لملاقاة الحوادث والتعود على مغالبتها والتغلب عليها.... فالتجارب هي اساس العلم والادب الحقيقي والحجاب مانع للمرأة من ورود هذا المنبع النفيس لأن المرأة التي تعيش مسجونة في بيتها ولا تبصر العالم الا من نوافذ الجدران او من بين استار العربة ولا تمشي الا وهي كما قال الامير علي القاضي "ملتفة بكفن" لا يمكن ان تكون انسانا حيا شاعرا خبيرا باحوال الناس وقادرا على ان يعيش بينهم."*******"علينا الإقرار بفضل السلف (المسلمين القدماء) ووجوب اتباع هديهم، ومنهجهم هو الفارق الأكبر والفيصل الأظهر بين أهل السنة وبين أصحاب البدع والأهواء" – موقع من مواقع السلفية على الانترنتحسناً، حتى في عصرنا الحالي نجد الألاف بل وربما الملايين من البشر ممن يعتقدون أن أفضل ما قُدم من اجتهادات في الدين الإسلامي قد اقتصر على قدامى المسلمين، فهم الأفضل والأمثل وأي محدث هو مصاب بقصور ما في الفهم لا يؤهله للإجتهاد والتفكر، رغم أن الدين الاسلامي في جوهره قد دعى للتفكير في المقام الأول، وأرسى النبي عليه الصلاة والسلام قاعدة أن المسلمين أعلم بأمور دنياهم لأن ليس كل ما طرأ من مستحدث في عصرنا قد واجه قدامى الفقهاء. يرد قاسم أمين على من ينسبون إنحطاط المرأة وجهلها وتبعيتها إلي تعاليم الدين الإسلامي بالتالي: ص135" من ذا الذي يقول ان الدين الاسلامي الذي يخاطب العقل ويحث على العمل والسعي يكون هو المانع من ترقي المسلمين وقد برهن المسلمون ان دينهم عامل من اقوى العوامل للترقي قي المدنية ولا يجوز بعد سطوع هذا البرهان التاريخي ان يرتاب احد في هذه المسئلة. نعم ان الدين الصحيح قد تحول اليوم عن اصوله واستتر تحت حجب من البدع ووقف نموه وانقطع ارتقاءه من عدة قرون وظهر لهذا الانحطاط الديني أثر عظيم في أحوال المسلمين." ثم يستزيد في رده على أولئك المتمسكون بالماضي الغارقون فيه حد الكسل، المتقاعسون عن التفكير والمحاربون حتى لمن أراد أن يتفكر، بالحجة التالية التي ذكرها في الصفحة 182 من كتابه:" إن الابناء ينشأون على احترام ابائهم وتعظيم كل ما يصدر عنهم فالكمال عندهم ما وجدوا عليه ابائهم ويزيد ذلك تقريرا في ان الاباء يستهجنون دائما ما صار اليه ابناءهم مما لم يكن معهودا لهم وهم لا يستطيعون ان يغيروا انفسهم فيكون وهم الابناء وغرور الاباء كل منهما عونا للاخر على استقباح الحاضر وعبادة الماضي.ولو صح ما يزعمون لكان أكمل انسان هو أول من وجد من نوعه ولاستمر النقص عصرا بعد عصرإلي هذا اليوم ولكانت نهاية الانسان أن يصير حيوانا أعجم. مع أن من الثابت ان عصورا مضت على النوع الانساني وهو في ادني مراتب الانسانية ثم ارتقى بالتدريج الي ان وصل الي هذه الدرجة العليا التي يحق له ان يفتخر بها. ونحن لا نستغرب ان المدنية الاسلامية اخطأت في فهم طبيعة المرأة وتقدير شأنها فليس خطأها في ذلك اكبر من خطأها في كثير من الامور الاخرى. وغني عن البيان اننا عند كلامنا عن المدنية الاسلامية لا نقصد الحكم عليها من جهة الدين بل من جهة العلوم والفنون والصنائع والاداب والعادات.والذي اراه ان تمسكنا بالماضي الي هذا الحد هو من الاهواء التي يجب ان ننهض جميعا لمحاربتها لانه ميل يجرنا الي التدني والتقهقر. ولا يوجد سبب في بقاء هذا الميل في نفوسنا الا شعورنا باننا ضعافا عاجزين عن انشاء حال خاصة بنا تليق بزماننا ويمكن ان تستقيم بها مصالحنا. فهو صورة من الاتكال على الغير كأن كلا منا يناجي نفسه قائلا لها: اتركي الفكر والعمل والعناء واستريحي فليس في الامكان ان تأتي بابدع مما كان." ******وهكذا يظل قاسم أمين يقاتل وحده ببسالة الفرسان، يحطم بفأس علمه جهل الرجعيين وهجومهم الأجوف. تمر السنوات وتتنتصر رؤية قاسم أمين انتصاراً نسبياً، فنجد بيننا من النساء من يثرن الفخر في كل مجال من مجالات الحياة. ولكن مازال الطريق طويلاً، بل إننا لم نقطع فيه سوى خطوات قليلة فحسب!يرد علينا قاسم أمين من قلب التاريخ ليطمئننا قائلاً: "نحن لا نقول لكم كما يقول غيرنا اتحدوا وكونوا عونا لبعض او طهروا انفسكم من العيوب، نحن نعلم ان تغيير النفوس لا ينفع فيه نصيحة مرشد ولا أمر سلطان ولا سحر ساحر ولا كرامة ولي. وإنما يتم كما ذكرناه بإعداد نفوس الناشئين الي الحال المطلوب احداثها. ذلك هو السير الطبيعي البعيد الامد المحفوف بالمصاعب. ولكن اسهل المصاعب هي التي تنتهي بالفوز والنجاح واقرب الطرق هي التي توصل الي المقصد." *****إلي روح قاسم أمين ومعلمه الشيخ محمد عبده رحمهما الله مع تقديري وعرفاني

  • Hend mostafa
    2018-11-07 16:04

    اولا يجب شكر مؤسسة هنداوى لاعادة نشر هذا الكتاب الاكثر من رائعمن يصدق ان عمر هذا الكتاب اكثر من قرن ، ومازلنا نناقش ما فية من افكار تحررية للمرأة المصرية اكثر ما يؤلمنى ان اجد فتيات تهين هذا الرجل العظيم قاسم امين لانة نادى بتعليمهناكيد لم يقرأوا لة سطر واحداقاسم امين قال :بقى الحجاب الى الان مستمرا للاسباب التى بيناها اى لانة تابعا لهيئتنا الاجتماعية الماضيةكنا محكومين بالاستبداد فظننا أن السلطة العائلية لا تؤسس الا على الاستبداد فسجنا نساءنا وسلبناهن حريتهن.ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكنا جهالا فتخيلنا ان المرأة لا وظيفة لها ولا عمل لها الا أن تكون موضعا لشهوة رجل.ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالحجاب والحرية وسيلتان لصيانة المرأة ولكن ما اعظم الفرق بينهماالوسيلة الاولى تضع المرأة فى وصف الادوات والامتعة وتجنى على الانسانيةوالثانية تخدم الانسانية وتضع المرأة فى طريق التقدم العقلى والكمال الادبىــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعن عمل المرأة قال : العمل يدعو الى العمل ، والراحة تدعو الى الراحة.ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالحكومة التي تؤسس على السلطة الاستبدادية لا ينتظر منها أن تعمل على اكتساب المرأة حقوقها وحريتها.ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلا أظن ان عقلا يقبل أن تعتبر المراة انسانا كامل العقل والحرية من جهة استحقاقها لعقوبة الشنقاذا قتلت ثم تعتبر انها ناقصة عقل بحيث تحرم من حريتها فى شئون الحياة العادية#قاسم_امين

  • Abdallah
    2018-10-31 12:12

    هذا الكتاب خلله واضح من الناحيه الفكريه وتبيينه يحتاج لكتب لكن فيه افكار واراء جد ثمينه ظلمت وشوهت أى ما تشويه

  • Haya Al.essa
    2018-10-25 18:01

    أكثر قاسم أمين من ذكر الأدلة، ولعل عمله في مجال القضاء سابقًا أثر في تكوينه، إلا أن الأدلة لا تؤخذ إلا بعد النظر في محكمها ومتشابهها، قبل الاستدلال بها في مسألة ما..

  • Shariati
    2018-10-25 19:12

    قاسم امين كه طلايه دار فمينيسم مصر است، در ابتدا كتاب "تحرير المرأة" را نوشت و علت عقب ماندگي مصر را ناداني زنان و حجابِ آنان توصيف كرد (!) اين كتاب با واكنش الازهري ها روبرو و رديه هايي بر آن نگاشته شد. امين قاسم با نگارش كتاب "المرأة الجديدة" به رد آن رديه ها پرداخت و حرفهاي خويش را تكميل كرد. وي گرچه در جاي جاي كتاب به آيات و روايات تمسك ميجويد و در "تحرير المرأة" حجاب را از آيات قرآن به اثبات مي رساند، ولي در اين كتاب با اين استدلال كه بايد احكام شرع طبق شرايط زمان و مكان تغيير يابد و هدف از تشريع اديان، تطور و پيشرفت است اين بار مصمم تر از قبل خواستار كشف حجاب ميشود. گويا در نزد وي، تصور كشوري پيشرفته با زنان محجبه امكان پذير نيست. آيا نميشود كشوري را تصور كرد كه زنان با حجاب در عرصه هاي مختلف اجتماعي حضور يابند و با مردان تعامل داشته باشند؟زنان با حجاب كه دوشادوش مردان در محيطهاي اجتماعي، محل كسب و كار و فرهنگ و سياست به فعاليت مي پردازند با پوشش خود، هر گونه جاذبه جنسيتي مخل به فعاليت هاي مدني را محو ميكنند و افراد با سلامت و تمركز بيشتري به تلاش مي پردازند. كتاب "تحرير المرأة" پس از ازدواج محمدرضا شاه پهلوي با فوزيه مصري، به سفارش وزارت فرهنگ وقت توسط "مهذب" به فارسي برگردانده شده است.

  • Alaa Nour El Deen
    2018-10-21 12:21

    المرأه الجديده كتب عام 1900 أي بعد عام واحد فقط من كتاب تحرير المرأه و الذي كانت أول دعوه صريحه من مصري لحقوق المرأه و ركز ع الاحتجاب في المرأه الجديده يوضح قاسم أمين أمله في المرأه المصريه و هدفه كي تكون انسان حر مثقف قادر علي تربيه نشأ قوي متعلم ذو حنكه و هدف و ذلك لرفعه المجتمعمن المثير أن بعد 116 عام تبقي مشاكل المرأه المصريه شبه واحده مع تغير بسيط و هو عدم الاحتجاب و لكن بقي في النفس للمرأه و من المرأه لنفسها كما كانت منذ 100 عام صحيح أن المرأه الآن تتعلم و لكن في الكثير من الأحيان ليس إلا شهاده "جلد حمار " كما يقول الفرنسين ، فهي ليست سوي شهاده ، لا ثقافه و لا رقي و لا أبداع و صحيح أن المرأه نزلت لساحه العمل ، و بعدما كان الهدف من عملها أن يشكل نوع من الأمان للمستقبل لنفسها أو لأسرتها و يكون ذراع أمن من أي نوع من الاستعباد أصبحا به الآن مسعبده .. فهي خادمه في البيت و بنك فلوس و زوجه و الكثير من الأدوار و التي منذ 100 عام كانت الشكوى من عدم تاديتها بشكل جيد نتيجه الجهل ... أصبحت الآن لا تؤديها بسبب ادعاء العلم الخلاصه .. إن المرأه المصريه و المجتمع ككل لازال لم يتخلص من النظر للمرأه بدونيه و ذاد على ذلك استغلالها نفسيا و جسديا و ماديا لنا الله

  • Amr Alkorashy
    2018-10-29 13:58

    قولت اقراه اشوف الراجل ده كاتب ايه وكلامه حلو بس احنا مش فاهمينه ولا عامل ازاي طلع عامل زي المستشرقين الي كلامهم بيبقي معسول عشان يقنع بوجهة نظرهم لكنه مليان باطل ومحاوله باي شكل للهجومرعلي معتقدات دينيه بصبغة الحريه والتحرر والرجعيهياخي منك لله تعالي شوف الحال الي وصلناله، كان عايز الستات تقلع الحجاب والبرقع تعالي بقي يا فالح اهو قلعوا كل حاجه ولبسوا بنطلون مقطع من كل حته

  • Nadi M.Sabbar
    2018-10-20 14:22

    بعد مرور حوالي قرن وعقدين من الزمن .لا أود أن أتحدث عن نقطة مطالبة المرأة بالمساواة مع الرجل ، لأني أري من خلالها النقص الذي تجده المرأة في نفسها تجاه الرجل ، وأنه ما زال أفضل منها .عندي تساؤل لمن هن مسؤولات عن الجمعيات المعنية بحقوق المرأة هل تفعل هذه المرأة ما تتكلم عنه في المؤتمرات التي تعقدها أم أنه مجرد كلام بحكم المنصب ؟!ما وضع المرأة حاليا ؟ وما الذي استطاعت المرأة أن تغيره في المجتمع ؟! وهل المرأة راضية عن وضعها الحالي؟!.