Read Granada by Radwa Ashour رضوى عاشور William Granara Online

granada

Radwa Ashour skillfully weaves a history of Granadan rule and an Arabic world into a novel that evokes cultural loss and the disappearance of a vanquished population. The novel follows the family of Abu Jaafar, the bookbinderhis wife, widowed daughter-in-law, her two children, and his two apprenticesas they witness Christopher Columbus and his entourage in a triumphant parRadwa Ashour skillfully weaves a history of Granadan rule and an Arabic world into a novel that evokes cultural loss and the disappearance of a vanquished population. The novel follows the family of Abu Jaafar, the bookbinderhis wife, widowed daughter-in-law, her two children, and his two apprenticesas they witness Christopher Columbus and his entourage in a triumphant parade featuring exotic plants and animals and human captives from the New World. Embedded in the narrative is the preparation for the marriage of Saad, one of the apprentices, and Saleema, Abu Jaafar's granddaughtera scenario that is elegantly revealed in a number of parallel scenes. As the new rulers of Granada confiscate books and officials burn the collected volumes, Abu Jaafur quietly moves his rich library out of town. Persecuted Muslims fight to form an independent government, but increasing economic and cultural pressures on the Arabs of Spain and Christian rulers culminate in Christian conversions and Muslim uprisings. A tale that is both vigorous and heartbreaking, this novel will appeal to general readers of Spanish and Arabic literature as well as anyone interested in Christian-Muslim relations....

Title : Granada
Author :
Rating :
ISBN : 9780815607656
Format Type : Hardcover
Number of Pages : 229 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Granada Reviews

  • سارة درويش
    2018-10-22 16:12

    لم أشعر للحظةأنها رواية ، منذ اندمجت في الأحداث وأنا أشعر وكأنها حياة ، كأنهم جيراني أو أحباء قدامى انفطر قلبي حزناً لما حل بهمموجعة جداً الرواية وتجعلنا نشعر بالخجل نتشدق بكل اللغات ، ونضيع اللغة العربية بينما كان هناك من يموتون بتهمة التحدث بالعربيةوننسى عاداتنا العربية التي لم أشعر بمدى جمالها إلا حين قرأت الرواية و شعرت بحجم فجيعة أن نُحرم من ممارستهاونُهمل الكتب ونراها بلا ثمن في حين ماتوا هم من أجل الاحتفاظ بها إنها حقاً تحفة أدبية لكنها انحدرت بنفسيتي إلى الأسوأ :|

  • Huda Yahya
    2018-11-18 23:33

    لا أجد وصفاً لـ رضوى عاشور سوى كلمة "العظيمة"‏بين صفحات رواية بديعة ومحكمةقضيت وقتّاً شديد الخصوصية والمتعةوقد أبدع الأصدقاء في وصفها ،وسرد انطباعاتهم عنهالذا سيكون حديثي عن واحدةٍ من الشخصياتتلك التي أذابت قلبي وروحي وطاردتني في أحلاميهذا الريفيو إهداء لروح سليمة غرناطة==-==-==-==-==-==-==-==-====-==-==-==-==-==-==-==-==سليمة تركت الورق وتنفست جواريحادثتني وبكت معيقبلتني ، وهدهدتها كأمحاورتني وتركت عقلي منتشياسليمة واحدةٌ من الكائنات التي تغلغلت إلى مساميلم أحتج للمكوث معها طويلاًفقد بقت وستبقى أبداًسليمة الشغوف بالعلوم ، والمتمردة أبداًوسليمة المرأة الحائرة في دورها ، وفيما يُفرض عليها من أدواروسليمة الفكرة المجردة، والإنسان الحائر ، والبطلة الشجاعة‏سليمة التي تموت لأنها كانت أكثر من مجرد عادية تقوم بأشياء عاديةسليمة الرمز ،، والحدوتة ،، والمأساةأظن أن الشخصية قد أفلتت من يد رضوى وتمرّدت على خالقتها ، وعلى الروايةكانت حيّة ، مشعّة ، مذهلة ، حقيقية لدرجة الإيلام ،وخيالية لدرجة الذهولأرادت رضوى انتقادها ،، أو الوقوف بحياد ، أو التعاطف معهافأبت إلا أن تكون هي..هيلا تحيلها أي جملة لواحدةٍ مغايرة أبداًكانت سليمة أقوى من رضوى عاشور ومن الرواية بأكملهاتبدأ الحدوتة بفتاة حلوة لها عينين زرقاوين هائجتين كبحر وصافيتين ‏لا تحب أشغال المنزل وتفضل الدرس والقراءةعنيدة لدرجة غير عادية ولا يكف لسانها عن المجادلة ، وحنون بريئة كالظبية التي اتخذتها أليفاً ‏لها==-==-==-==-==-==-==-==-====-==-==-==-==-==-==-==-====-==-==-==-==-==-==-==-====-==-==-==-==-==-==-==-==سليمة الشقيّة بهجران زوجها ، وببقايا الحب المغلّف بالضياع في الكون العابث==-==-==-==-==-==-==-==-====-==-==-==-==-==-==-==-====-==-==-==-==-==-==-==-====-==-==-==-==-==-==-==-==سليمة الحائرة في دنيا الله ، وتدابيره==-==-==-==-==-==-==-==-====-==-==-==-==-==-==-==-====-==-==-==-==-==-==-==-====-==-==-==-==-==-==-==-====-==-==-==-==-==-==-==-====-==-==-==-==-==-==-==-==التي تريد أن تتفهم سلطان الموت ، وتحاول محاربته بالدواء==-==-==-==-==-==-==-==-====-==-==-==-==-==-==-==-====-==-==-==-==-==-==-==-====-==-==-==-==-==-==-==-==~~==-==-==-==-==-==-==-==-====-==-==-==-==-==-==-==-==والتي تتحول رماد في محكمة تفتيش بتهمة السحر==-==-==-==-==-==-==-==-====-==-==-==-==-==-==-==-====-==-==-==-==-==-==-==-====-==-==-==-==-==-==-==-====-==-==-==-==-==-==-==-====-==-==-==-==-==-==-==-====-==-==-==-==-==-==-==-====-==-==-==-==-==-==-==-==والتي تبقى روحاً تطوف حوليليست كباقي الفتيات ولن تكونفي عصور وسطى ، وفيما تلاهاوفي بلدٍ مُحتلما الذي تتوقعه لامرأة مستنيرة ؟وهذا جزء من التحقيق معها في محاكمتها الهزلية التي تحاكي ما تمّ بالفعل في تلك الأوقات ‏المثيرة للاشمئزاز==-==-==-==-==-==-==-==-====-==-==-==-==-==-==-==-====-==-==-==-==-==-==-==-====-==-==-==-==-==-==-==-==-=====-=====-=====-=====-لوحات عن محاكم التفتيش-=====-=====-=====-=====-[image error]حرق المسلمين أحياء==-==-==-==-==-==-==-==-====-==-==-==-==-==-==-==-==محكمة تفتيش==-==-==-==-==-==-==-==-====-==-==-==-==-==-==-==-==صورة لكرسي حقيقي كان يستعمل في تعذيب الساحرات ==-==-==-==-==-==-==-==-====-==-==-==-==-==-==-==-==[image error][image error]طرق لحرق المسلمين أحياء==-==-==-==-==-==-==-==-====-==-==-==-==-==-==-==-==محكمة تفتيش لواحدة من المتهمات بالسحر==-==-==-==-==-==-==-==-====-==-==-==-==-==-==-==-==كان وقتاً لا يُنسى جوار هذه المرأة لا أظنني تعلّقت بشخصية روائية بهذه الدرجة أبداًوأحببتُ أن أردّ لها بعض ما أعطتني من سعادة ، وقوة

  • أحمد
    2018-10-28 18:40

    رضوى عاشور. تلك الروح الكبيرة. غرست بيمينها وتدا من خشب الزيتون العربي الأندلسي في قلبي. لا أشعر بأنه يجب علي كتابة رأي في الرواية، بل تحذير إلى كل من كان له قلب: تجنب قراءتها ما استطعت إن كنت تبغي السلامة! فليست الحياة قبلها كالحياة بعدها!أحمد الديبمارس 2010تحديث في ذكرى رضوى عاشور السنوية الأولى 30 نوفمبر 2015:ترى هل يأتي اليوم الذي نرى فيه ثلاثية غرناطة‬ كعمل سينمائي أو تليفزيوني عربي محترم؟

  • Nawal Al-Qussyer
    2018-10-31 18:24

    هنا مراجعة ورأيي في الكتاب في مدونتي: http://domo3.us/blog/?p=810"كنتم خير أمة أخرجت للناس""كنتم خير أمة أخرجت للناس"هذا ما كنت أردده خلال فترة قرائتي لهذه الرواية.. ستعرف معني هذه الآية تماما وستراها تتجلى عندما تقرأ هذه الرواية وقبلها كتاب: فلسطين التاريخ المصور.. عرفت معنى أن نكون نحن - أمة محمد - خير أمة أخرجت للناس كافة.. ليس خير أمة فيما بيننا فقط،، بل نحن كنا يوما ما خير أمة أخرجها الله للناس، للعالم.. أمة تعرف ما معنى الانسانية .. أمة تكفل حريات البشر في الدين والتعبير وأسلوب الحياة في الملبس والمأكل.. تأمل عمر الفاروق رضي الله عنه وقت حرر الأقصي وكيف جسّد آية كنتم خير أمة أخرجت للناس.. تأمل كيف كفل السلام وطيب العيش لمن خالفونا في الدين.. تأمل في صلاح الدين عندما اشترى حريات النصارى لمن لم يملك الدفع وقت أمر بإخراجهم من القدس وإعادتهم إلى ديارهم.. وارجع لتتأمل مافعله غير المسلمين من التنكيل ومصادرة الحريات والعقائد وحتى الكلام ! تأمل تخريب المغول وتأمل همجية اليهود والنصارى بغيرهم عبر العصور.. هذه الرواية يجب أن يقرأها أولا الشخص الغير مسلم.. الشخص الذي يرى ان الاسلام انتشر بالسيف لا بـ سواه.. الشخص الذي يعتقد ان الاسلام دين الارهاب وان المسيحين متسامحين ودعاة للسلام بينما التاريخ والوقائع كلها تشير إلى عكس ذالك تماما.. عشت غصة رافقتني وأنا أقرا الرواية.. غصة ودمع كثير وحزن أليم.. بكيت كثيرا كثيرا.. ولم أكن أبكي على أي رواية من قبل.. أنهيتها وسكبت دموعا علي أندلسنا.. سكبت دموعا على "علي" الذي وصل لعمر ال ٥٦ بلا عائلة بلا وجهة! "علي" الذي كبر يتيم الأب والأم ثم يتيم الجدة.. وقبلها يتيم الوطن.. يتيم الهوية.. يتيم الديانة.. يتيم المعتقد..علي الذي لم يعرف كيف يرحل ويبدأ حياته بعد ستة وخمسين سنة من التشرد والترقب والتنقل والترحال.. علي ومريمة أكثر الشخصيات التي قتلتني من داخلي.. بكيت كثيرا على مريمة وعلى وهنها في قاقلة الترحيل عندما ماتت.. ماتت هكذا ببساطة.. لفظت انفاسها ولفظت معها كل تفاصيل غرناطة المسلوبة.. شعرت بثقل في صدري ورجلي عندما تعرضوا للترحيل الأول من غرناطة.. شعرت أني غير قادرة ع المشي مثلهم تماما.. مثلهم عندما أعياهم التعب وعندما حملوا آبائهم وأمهاتهم وأطفالهم.. توقفت كثيرا كثيرا لأتخيل نفسي فعلا بين أهل غرناطة.. لم أحتمل مجرد الفكرة.. سأموت قريبا.. سأموت مثل أبو جعفر.. لن أحتمل ماحدث.. لن أحتمل أن يأتي أحد ويأخذ ليس أرضي فحسي.. بل أن يأخذ لغتي وهويتي.. يأخذ طريقة حياتي.. يأخذ حبي وإيماني بالله ورسوله.. يأخذ معتقدي.. يأخذ مني كل ماعشته في سنوات عمري.. سأموت من كمدي وقهري على زوجة تحرق بلا سبب.. سأموت باكرا عندما أرى حضارة وكتب تحرق جهلا وتنكيلا وهمجية.. بدأت الرواية وأنا متمللة جدا.. لا أحب الروايات كثيرا ولا أحب الاغراق بالتفاصيل .. وهذه الرواية تحوي الكثييير من التفاصيل والحشو الكلامي الكثيييير بالنسبة لي.. مما أخر تقدمي في الرواية وكان هذا الاسترسال في التفصيل يصيبني بالملل.. لكنه في بعض الأجزاء كان رائعا مثل وصف صندوق مريمة وعلي.. لكن البقية كان كثيرا جدا جدا ولايخدم الموضوع برأيي. وصلت للجزء الثاني وبدأت دموعي تشاركني القراءة.. جزء مريمة البطلة هو ما جعلني التهم بقية الرواية.. ومنها إلى آخر جزء الرحيل..أجمل مافي الرواية هو أن الكاتبة رضوى لا تجتر منك الحزن ولا تكتب المأساة بطريقة : ارجوك أيها القارئ ابك ِ.. أبدا.. كانت مبدعة جدا في توصيل الشعور للقارئ.. ولم تكن تصف المشاهد بمأساة مبالغة.. لم تكن تصف مشهد موت أحدهم بمأساة ودراما.. على العكس من ذلك كانت تسرد التفاصيل والأحداث من باب السرد وتتجنب كثرة الدراما وهذا شيء راقي جدا.. وبكل اعتيادية تقول أن فلان مات بسبب كذا وكذا.. لكنك تبكي .. تبكي وبشدة .. لأن القارئ بهذه الطريقة سوف يشق طريقه بنفسه للغوص في دراما الرواية،، وهذا ماحصل معي.. كنت أقرا مابين السطور .. كنت أوقف القراءة وأتخيل مشهد معين من الرواية.. كانت بعض السطور رغم بساطتها ورغم انها لم تكن تستجدي الدموع الا انها كانت تحزنك بشدة مثل:حمل أغراضه وغادر البيت دون أن يلتفت وراءه-- كيف يبدأ المرء حياته وهو في السادسة والخمسينوغيرها من هذه الجمل التي تثير حزنك ومعه دموعك.. لمن أكن حزينة فقط .. لكني كنت أشعر بغصة تؤلمني.. غصة وحسرة على غرناطة على كل ماصنعه المسلمون والعرب هناك.. على الذكاء الاسلامي.. على الحضارة التي ضاعت... على الخذلان.. على القهر الذي تعرضوا له على مدى أكثر من ٢٠٠ سنة !في الرواية لفتة جميييلة لا أعلم هل هي مقصودة أم أنها أفكاري فقط هي من تملي علي مافهمته وهو:الكتب.. الكتب كننننز يجب على المرء التمسك به بأشد مايستطيع. حرقوا الكتب فمات أبو جعفر من القهر ..الأهالي هربوا بعض الكتب وأودوعها في كثير من المخابئ والصناديق.. ولم يعتنوا بالسلاح كاعتنائهم بالكتب .. في عالمنا العربي يجب ان ترتفع قيمة الكتاب.. حسمت نجمة من الكتاب بسبب كثرة التفاصيل التي تضيع وتشتت وتخرج بك من المسار أحيانا.ونجمة أخري لبعض المغالطات الدينية وعدم الأدب في التحدث مع الله على لسان بعض الشخصيات.. لم أحب بعض الكلمات في الكلام مع الله. كان من الممكن أن تكتفي بالإشارة بطريقة أو أخرى عن اليأس الذي وصل له بعضهم.. عن عدهم فهمهم للأمر ونقصان ايمانهم ويقينهم . لكن لم يكن هناك أي ضرورة لإيراد بعض مما ورد+ بعض القصص الدينية الغير صحيحة او التي تحتوي تفاصيل غير واردة في السنة او الكتاب.. أنا لا أعلم عن أفكار ومعتقدات أهل الأندلس في ذلك الوقت.. لكن أرى أن مثل هذه المغالطات سبب وجيه لي "شخصيا" في التقييم.اللهجة في بعض الحوارات تميل للعامية:سي عليوبعدين؟وأشياء لا أذكرها الآن.. ولا أدري ماكانت لهجتهم العربية آنذاك؟!أخيرا: هل أنصح بالكتاب ؟نعم نعم نعم.. أنصح بقرائته وبشدة.. أستطيع القول أن الرواية من الروايات العربية الراقية جدا جدا.. أمنية:أتمنى أن تنقل هذه الرواية للتلفزيون .. كمسلسل بإنتاج سوري مثلا،، أو فلم راقي.. حتى أني تخيلت باسل خياط في دور علي :] ..وداعا علي.. وداعا أبو جعفر .. سليمة.. مريمة .. حسن ونعيم.. سعد.. فضة ..أم حسن وأم جعفر..وداعا لصندوق علي ذو العصافير .. وداعا لصندوق مريمةآه لو كنت أستطيع الحصول على صناديقهم.. صندوق علي فقط وسأكون راضية.. مايحتفظ به في صندوقه كأنما يحتفظ ببقايا من نفسه وبقايا من تراثه وهويته،.. أتمنى لمثل هذه الروايات أن تقرأ بدل روايات الفراغ والقصص النمطية وقصص الحب..شكرا لرضوى عاشور.. وشكرا للحسرة والغصة.. شكرا..

  • عمرو صبحي
    2018-10-20 21:16

    آه تهت بين الصنادقية والقيصرية والسقاطين ، وفقدت وعيي بين البيازين وعين الدمع ..وانقطعت انفاسي بموت سليمة ..مع كل رحيلٍ ، كنت أظن أن الألم بلغ ذروته،ليست الحياة قبل هذه الرواية كالحياة بعدها ..

  • Mohammed Arabey
    2018-10-28 19:10

    (1/12/2014)أنتظرت تزيين نسختي بتوقيعهاولكن.. المهم أني سأظل متذكرا صوتها الدافئ رحمها الله وغفر لها، فلا وحشة بين صفحات روايتها حيث تسمع حكايتها بصوتهاالصبح طفل برئ ومساه يبان تجاعيد ♫♪♪♫ وفوق طريق الايام تجرى الحياة مشاوير♫ونشوف ملامح الزمن متعادة فى المواليد ♫♪♪♫ واحنا البشر كلنا اعمار ورق بيطير♫دايرة تدور بالبشر وياّ الزمان بتفوت ♫♪♪♫ دمعة على اللى مضى و دمعة فرح للجاى♫يا حىّ طول مانت حىّ مسيره ييجى الدور ♫♪♫ دى حكايةمتكرّرة من يوم ولادة الضىّ♫هي انسب واكثر اغنية وكلمات دارت ببالي في رحلتي مع اجيال عائلة ابو جعفر الوراق..وعائلات غرناطة في اخر ايامهاقررت ان أقسم مساحة الريفيو الي "ثــلاثـية" شكر وتقدير لثلاث من النساءفالنسخة التي لدي مصنفة تحت عنوان "أبــداع المرأة" والي المرأة اهدي ذلك التقدير~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ اولا : مـــريـمـة************مريمة بنت ابراهيممريمة زوجة حــسن بن علي بن ابي جعفر الوراقمريمة ام خمس بنات وولدا هو هــشام بن حسن (مريمة التي احتضنت "عــائشة" بنت (سعد و سليمة بنت علي بن ابي جعفر الوراق بعد رحيلهما في ظروف قاسيةمريمة جده "عـلـي" بن (هشام بن حسن و عائشة بنت سعد وسليمة) وهي من راعته بعد رحيل والديهمريمة ذات التصرف السريع وطرائفها التي تحول مرارة حكم القوي واستبداده الي ضحكات عفوية مريمة التي احبها كل اهل غرناطةمريمة التي ظلت تغالب زمانها وتغالب السقوط .. حتي سقطت غرناطةمريمة التي ظل قلبها يؤكد لها ان الايام لن تحمل لها سوي الخيرمريمة...ذات الحكايات الجميلة الروحانية التي اخلبت لباب ابناءها واحفادهامريمة..الفتاة, الزوجة .. "السلفة" (زوجة الإخ) ..الجارة.. الام و الجدة مريمة..."الغرناطية"ذات اجمل بستان بالمدينة,التي لم تغالبها دموعها طوال حياتها كما غالبتها عند رحيلها عن غرناطةمريمة التي رأت ان رحيلها عن غرناطة لا يصح ابدا ليكون لاي مكان اخر في الحياة الدنياالي روح مريمة...روح ستشعر بها من خلال سطور وصفحات الي روح مريمة التي اعجبتني فطنتها وروحهاالي روح مريمة التي ابكتني كثيرشكــــــــرا~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ثانيا: رضــوي عاشــور******************اول قراءة لي لتلك المؤلفة المبدعة ولا اعتقد انها ستكون الاخيرةقدرة تلك المرأة علي "الحكي" فعلا تستشعر معه بجمال وروعة الماضي وسحر "الحكي"والرواية كانها تحكي لك بصوت دافئ كما قلت بالبدايةبالرغم من ان البداية "اول 100 صفحة" كانت بطيئة وصعبة لي لكن بعد ذلك ستشعر بانك تغلغلت في الاحداث وفهمتها وتعايشت بغرناطةتشعر فعلا أنك تسمع صوت الاستاذة رضوي بنفسها تحكي لك الرواية, تماما كما يحكي الأبطال الأحداثثلاثية غرناطة لم تكتفي بان تكون رواية بابطالبل معايشة بداخل غرناطة نفسها ومصاحبة لشخصيات لها روح تكاد تكون حقيقيةتلك الصورة التي في بداية الريفيو هي ماكنت اراه بين صفحات الروايةحمامات غرناطة,معيشة اهلها تحت ظل الحكم الاسبانيعصر الزيتون للزيت..وعصر الكتب للمعرفةمعاناة المسلمين...والتعنت الخاطئ بأسم رفع راية الدين "المسيحي في هذه الحالة" سواء في الاندلس او في العالم الجديدصورة بستان بيت ابا جعفر الوراق صوره حمامات ابو المنصوروغيرها صور كثيرة جدا جداكلها طالعتها في صفحات الكتاب مكتوبة بقلب راوية من الدرجه الاوليربما كان هناك بعض التطويل الذي شعرت به في الجزء الاول والجزء الاخير...ولعل هذا بسبب ان مريمة فعلا من اعطت الروح القوية لهذا الكتاب حيث يبدأ دورها في الازدياد منذ الفصل الثانيفالجزء الذي تلي وفاتها كان الاقل تأثرا بالنسبة لي الا بالطبع تتابعات النهايةواقتبس من احد كاتبي الريفيوهات المتميزة "دينا نبيل" ان بعض الروايات تكون ذروتها في منتصفها..واعتقد ان هذه احدهمواهدي ذلك الجزء من السيناريو الذي تخيلته ولم يكن صعبا فالرواية مكتوبة بطريقة غاية في الروعة فهكذا قرأت الصفحه الاخيرة من الجزء الاول من ثلاثية غرناطة "غرناطة" بالدمج مع جزء من الصفحه رقم 241وهي تعتبر منتصف الجزء الذي به ذروة الاحداث...وكما قلت اقوي الاجزاء هو منتصف الرواية(view spoiler)[ساحة باب الرملة...الساحة يبدو بها تجمهر الناس ووسطهم القاضي والحراس يكبلون "سليمة" الواقفة مقيدة بجوار الاخشاب ترتدي الملابس البالية وشعرها المقصوص مشهد لوجة القاضي الصارم مصورا من الجنب وحوله التجمهر..وامامه بشكل "ضبابي" سليمة واقفة بثبات ..وبنطق القاضي بصوت جهوري قاس جملته الاخيرة "عقابها الموت حرقا" يبدأ يمتزج صخب الاصوات وجلبة الجموع المحتشدة بموسيقي شرقية بدأت خافتة يميزها صوت ناي حزين.."كتلك التي يقوم بها عمار الشريعي في موسيقاه التصويرية"ترتفع الكاميرا لمشهد اعلي بانورامي للساحة والتجمهر مع علو الناي الحزين ليغطي علي صوت التجمهر شيئا ماFade to White ابو جعفر في ساحه بيضاء يغمرها نورا ابيض..يجلس علي كرسي خشبي فاخر امام شجرة يجلد كتابا جلديا لامعا..بجواره رجلا ما يشبه "حسن" اخو سليمة..يداعب طفلا جميلا ..الضوء يغمرهما من كل مكان ..Fade to Blackمشهد الحشد ضبابي من امام مؤخرة راس سليمة ..يعود صوت التجمهر مع استكمال الموسيقي بالناي وبعض ضربات الدفوفقطع لمشهد اقرب للتجمهر..يظهر فيه وجوة قشتالية تبتسم متهيأة للفرجة..وعيون عربية نظراتها حانية او مرتاعةقطع اخر لوجة سليمة لا تنظر لشئ محدد فقط تنظر امامها علي اللاشئ ..يفك الحراس قيودها بينما لا تتطلع حتي لهم ويعلو مرة اخري صوت الدفوف مع الموسيقي علي صوت التجمهر ليغطي كل شئ فقط وجهه سليمة وكل شئ اخر ضبابيFade to White ينظر ابا جعفر والرجل ممسكا بالطفل للامام "للكاميرا"..بينما نسمة هادئة تحرك اوراق الشجرة بجوارهم..علي وجوههم نظرة دهشة خفيفة ثم اطمئنان..بينما يعلو صوت قادم من بعيد..صوت سعد ينادي من بعيد ولكنه غير ظاهرا.."سليــماااا"قطع لمشهد قريب للتجمهر مرة اخري..هذه المرة يتدافع من خلفهم محاولا الوصول للامام ليظهر سعد وخلفه مباشرا حسن..ويهتف سعد "بصوت اقرب هذه المره" "سليمه..سليماااا" وعلي وجهه نظرة ملتاعة غير مصدقة..مصدومة وكان سيفا طعن به حالايبتعد المشهد من سعد والتجمهر حوله لمنتصف الساحة..لتظهر سليمة من الجنب يدفعها الحراس في اتجاه الاخشابقطع مرة اخري لوجهه سليمة مازالت تنظر امامها في ثبات.بينما تدفع الي الاخشاب..ويقترب اكثر للوجههاFade to Whiteيغلق ابا جعفر"يحيي الفخراني من اكثر الملائمين لهذا الدور" الكتاب وتعلو الابتسامة الهادئة وجهه..يلتفت الطفل الذي يحمله الرجل للامام لما ينظر اليه جده وابيه.تعلو وجوههم ابتسامة..وضحكه طفل تحت اغصان الشجرة الوراقة..قطع لعيون سليمة..تبدو تائهة ولاتلبث وان تبدو ابتسامة في عينيها قطع سريع لنفس العيون وان كانت اصغر سنا..وتبتعد الكاميرا ليظهر وجهة عائشة جالسة علي الارض في المنزل بجوار مريمة التي يبدو علي وجهها الشرود الهم والاضطراب..عائشة :احكي لي ياخالتي الحكايةتفيق مريمة من شرودها وتنتبه لعائشة ونظراتها البريئة وتبدأ تروي مع اقتراب الكاميرا لوجهه الطفلة مرة اخري اثناء الرويمريمه : في السماء يا عائشة شجرة كبيرة تحمل أوراقا خضراء بعدد اهل الارض..كل اهل الارض , الصغار والكبار, البنات والبنين---Fade to whiteقطع للجزء العلوي من الشجرة..نفس الشجرة في نفس المكان الغريب الابيض الذي به ابا جعفر..تحرك اوراقها ذات النسمة الهادئةVoice Overمريمة : ---من يتكلمون العربيه مثلنا ومن لا يتكلمونها. شجره كبيره يا عائشة تتساقط منها أوراق وتنبت أوراق بلا توقف. وفي ليلة القدر من كل سنة--تسقط ورقه شجر بشكل واضح امام الكاميرا المثبته علي الشجرة..بينما تبدأ في الانبثاق مكانها مايشبهه الزهرة لتبدأ الكاميرا في الاقتراب منهاVoice Overمريمه : تزهر الشجرة زهرة غريبة عجيبة. وفي تلك السنة التي حدثت الحكاية فيها أزهرت الشجرة.."تبتعد الكاميرا عن شجرة عادية وزهرة عادية في ضوء الشمس العادي ,هذه الشجرة في اطار شباك منزلهم ببستان مريمة ,لتبتعد الكاميرا اكثر لتظهر مريمة جالسة علي الارض مديرة راسها صوب الشباك عكس اتجاه عائشة الصغيرة...ساكتة بغتة عن الكلام في شرود مرة اخريعائشة : وبعدين يا خالة مريمة..وبعدين؟تلف الكاميرا مع التفاتة مريمة لتنظر لعائشة..وتستنشق نفسا عميقا وتزفره كما يظهر من خلفها بخروج الكاميرا من الشباك مع صوت خافت لمريمة ليخفت حتي تعلوه نهاية موسيقي الناي الحزينمريمة : وبعدين ياحبيبتي.......وتبتعد الكاميرا لتشمل بيت العائلة وترتفع للسماء قبل مرورها علي شجرة وارفة خارج البيت..Fade to whiteEnd of Part One_------------------------------------_بالطبع لست دارسا لكيفيه عمل سيناريو او اخراج ولكن هذا كيف اتصور المشهد المكتوب بالسحر والمشاعر..وحبيت اشارك به في ريفيو الجزء الاولوكتبته فور قراءتي له كي لا يضيع من بالي وان كنت اظن انه لن انساه ابدافي 5 يوليو 2013 (hide spoiler)]مأخذي الوحيد هو في اقسي اللحظات والظروف التي مر بها بعض الابطال من ضياع اشخاص, مشاعر او حتي بلد باكملها يصاب بعض شخصيات الرواية بشئ من "ضعف"الايمان باللهواعتقد ان هذا قد ضايقني كثيرا فليس معني ان يكون "الحكام والقادة" ضعفاء , لايدافعون عن بلادهم ورعيتهم منشغلون بما انشغلوا به يعني هذا ان ينصر الله اهل البلاد دون مشقه او عناء او وقوف وقفة صحيحة ضد الظلمولكن اعتبر ان هذا الامر خارجا من "شخصيات الرواية" نفسها ضعيفة الحيلة البسطاءواعتقد ايضا ان المؤلفة "صالحتني" شيئا ما بتلك النهاية الرائعة التي تظهر فيها ان الانسان مسئول عن حفاظه عن وطنه فإن تهاونت فيه فلا تقل ان الله قد تخلي عنك-الجزء القادم هام ولكني اقفلتة كي لا يحرق نهاية الراويةوالتي يبدو فيها "علي" حفيد الوراق حائرا لم صار هذا هو حال غرناطة(view spoiler)[لابد ان يعرف معني الحكاية و تفاصيلها, وايضا ما فعله الاجداد.يلح عليه السؤال حارقا فمن اين ياتي بالجواب؟! لعله يكون مطمورا كالكتب المحفوظة في صندوق مريمة (hide spoiler)]ستري هنا في تلك الجمل التي في اخر الرواية الجواب, او دعوه للبحث عن الجواب...هل تخلي الله عن اهل الاندلس؟ ام هو مافعله اجدادهمسيقرأ عـلـي بن هشام بن حسن بن علي ابن ابي جعفر الوراقمن كتب جد جده ابا جعفر الوراقالكتب التي حافظت عليه سليمة حفيدته التي اتهمت بالسحر وحرقت لانها تقرأوحفظتها من بعدها مريمة التي ...لا اعتقد ان كلامي سيصفها بما تستحقهسيقرأ علي وتدعوك الاستاذة رضوي عاشور بالقراءة في تاريخ سقوط الاندلسفلا تنس ان اول سور القرأن كانت "أقرأ"...لاتنس رضوي عاشورشـكــرا~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~الاهداء و التقدير الثالث سيجر علي الكثير من الانتقادات وربما انقص بكثير اي تسجيل للاعجاب بالريفيو لكنه واجبلقد اهدتني اختي هذه النسخة حتي اقراها كاستعارة من مكتبة المدرسة التي تعمل بهاواحتفظت بتلك النسخة نفسها بعد تبديلها بأخري والتي يزيد ثمنها عن "الثلاث جنيهات" التي فقدت قيمتهاثالثا ســوزان مبــارك*********************اجبرت "مستغلي" دار الشروق" -كبار مستغلي ومحتكري الادب والثقافة في مصر والوطن العربي - طبع رواية مهمة كهذه ونشر ماتحتويه من ادب وثقافة علي ورق ابيض نظيف وطباعة جيدة جدا الي ممتازةمع تقدير للمؤلفة ببورتريه ملون بالغلاف الداخلي للروايةمع تصنيف للكتاب باسم "ابداع المرأة" لتستكمل تكريم ذلك العمل الادبيوبعد ذلك بيعها بثــــــلاث جنيــهات فقط في 2003وللعلم تقوم دار الشروق منذ حوالي 3 او 4 سنوات ببيع النسخة "التي لا تزيد عن تلك النسخه الا في شكل الغلاف" باربعون جنيها مصريا"مع العلم أن سعر الدولار في مصر من 2003 الي الان لم يزيد عن جنيها او جنيها ونصف"في سلسلة القراءة للجميع التي اشرفت عليها سوزان مبارك وانشأتها في مصر قرأت دكتور جيكل ومستر هايد, ربونسون كروزو,اوقات عصيبة, امال عظيمة وغيرها كثير من الروايات العالمية باسعار من نصف جنيها الي ثلاث جنيهات من 1996 الي 2000كانت لها "مقال" في الاعداد الاولي من مجلات الاطفال التي عاصرتها كعلاء الدين واخرها ميكي الاصدار الجديد والتي كانت تشجع علي اصدارها ودعمهاالمكتبات العامة ومكتبات الاطفال الكثيرة ايام ماكان الواحد حاسس بطفولته واعياد الطفولة..الزمن الجميل الذي صار يسمي"زمن الغم الجميل" من بعض العالم العميقة, ايام الطفولة البريئه...أول مرة أستخدم الكمبيوتر كانت في مكتباتها التي وفرت أحدث الأجهزة ,لتعليم النشءتناسي الجميع مكتبة الاسكندرية وصار يتحدث فقط عن سرقاتها للمكتبة و تخرج تلك الممثلة لتقول انها "تغير" من ملابس مذيعات التليفزيون ويخرج ذلك الفقي ليقول انها كانت تحبس الرئيس وتجعل ابنها يجلس علي الكرسيعاما شكر وتقدير لمساهمتها, كسر احتكار مستغلي الثقافة والمتربحين بها ارباحا مضاعفادعواتها لنشر الثقافة , الادب ..والقراءة للجميعســوزان مبــارك شكرا~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~لن انهي التقدير لهؤلاء فحسب....بل لجدتي التي احببتني في القراءة بمجلات ميكي كل اسبوع, وجدتي من امي وحكايتها الجميلة..امي وتشجيعها لي الدائم وحتي اختي من اهداني تلك النسخةاهداء لمن تكتب بقلمها ما ينفع الاخرين ومايزيد من ثقافتهمومن اجاثا كريستي الي جي كي رولينجومن رضوي عاشور الي اسعاد يونس و شيرين هنائياهداء لكل امرأة مبدعة ومفكرة ولكل ام ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~الريفيو؟وهل بعد الريفيوهات "الرائعهة التي سبقتني ممن سبقني لقراءة تلك الرواية الرائعة,هل لي ان اقدم -ريفيو- اخر؟بالطبع لا..لقد تأخرت كثيرا لقراءة تلك الرواية واعتقد انه كان خطأ كبيرافقط ادعو من لم يقرأ الرواية لقراءتهاومن لم يقرأ عن تاريخ الاندلس ليقرأهالن اكتب ريفيو لتلك الروايةيكفيني الشكر والتقدير الذي سبق وكتبتهمحمد العربيمن 2 يوليو 2013الي 6 يوليو 2013["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>

  • Rinda Elwakil
    2018-10-30 21:38

    1-12-2014"عودي يا ضحكتها عودي"..هكذا كان يقول "مُريد"كِ دوماً عندما ينجح مرضكِ القاسِ في سلبك ضحكتك التي أحببناها جميعاً..الآن و قد رحلتِ عنّا..خبّرينا كيف الضحكة علي الجانب الآخر أيتها الجميلة؟ علي الجانب الآخر حيث لا مرض أو ألم؟ :) كان تعليقي بعد القراءة.. أنكِ قد قتلتِ ف أصبتِ القتلة..قتلتنا مرتين..مرة بمدي صدق ما أملته روحك للقلم كي تخلدي بيننا إلي الأبد، و مرة لرحيلك الهادئ الصامت عنّا..رحمك الله أيتها الهادئة، الصامتة، المُقاتلة..سـ أشتاقك، لن أنساكِ :)- مريد وتميم البرغوثي بجوار رضواهُم الرّاحلة.

  • Mohamed Al Marzooqi
    2018-11-11 23:17

    لديك، عزيزي القارئ، طريقتين لتستمتع بقراءة هذه الرواية العظيمة:الطريقة الأولى: أن تذهب حالاً إلى أقرب مكتبة وتقتني نسخة منها، ثم تعود رأسًا إلى المنزل، وتغرس سماعات "الآي بود" في أذنك، وتشرع في قراءتها على أنغام القصائد والموشحات الأندلسية المغناة.هنا ستكتفي، كقارئ، بالتفرج عن بعد على أحداث الرواية التي تصور الحياة اليومية للمسلمين في الأندلس قبيل سقوط غرناطة بقليل، وتسرد أحوالهم في آخر معاقلهم إلى أن تم إقصائهم بالكامل عن الأندلسالطريقة الثانية: أن تذهب حالاً إلى أقرب مكتبة وتقتني نسخة منها، وتؤجل قراءتها - كما فعلت أنا- حتى تسنح لك الفرصة لزيارة مدن الأندلس كغرناطة وقرطبة في إسبانيا.هنا، ستشعر، وأنت تتسكع في حي البيازين، أو وأنت تتجول بين أروقة قصر الحمراء، أو وأنت تشرب الشاي تحت ظل شجرة "نارنج" بأنك أحد شخصيات هذه الرواية!

  • Ghaida Abu kheiran
    2018-10-24 19:26

    حددتِ شفرة القلمِ يا رضوىقتلتِ, فأصبتِ القتلة !

  • ياسمين ثابت
    2018-11-04 17:23

    تصوري لغلاف الرواية[image error]الأول:الثاني:____________________________________________________________________الريفيو:لوحة تسليم غرناطةفي اواخر صفحات الرواية يدور هذا الحوار :- ننتظر النجدة..- انتظرناها مئة عام!هذه هي رواية ثلاثية غرناطة , مئة عام سردتها علي رضوى عاشور لحال المسلمين والاسلام والاندلس كاملة وتاريخها من خلال اسرة واحدة اسرة ابي جعفر وسليمة ومريمة ونعيم وحسن وعلي و و و ...مئة عام من الخذلان من الصدماتمن القسوة من الظلمات إن قرأت كثيرا عن المسلمين في الاندلس نفسها وتاريخها و البوسنا والهرسك او بورما او فلسطين او او مما يحصل لهم من مذابح واهانات وطمس للهوية وقمع فانك ستتعاطف ستتألم...ولكن في هذه الرواية فأنك تذهب للاندلس حقا تعيش ألمها حقا تهجير أهلها بالفعل تبكي مع بكاءهم تعرف مامعنى ان لا تكون قادرا على تعليم ابنك الاسلام بل وحتى اللغة العربية تعرف مامعنى ان تمنع من الصلاة والصيام وتغسيل الموتى وكل ما يخص دينك وهويتك , تعرف ما معنى ان ترى بعينك مصحفك وهو يحرق وكتب العلم وهي تحرق امامك , ما معنى ان تتجه النساء للبغاء ما معنى ان تأتيك رسالة باللغة العربية وانت عربي ومسلم وتعجز عن قراءتها فتبحث عن من يقرأها لك شهورا فلا تجدتعميد نساء المسلمين جبراً بعد سقوط غرناطةكل صفحة من صفحات تلك الرواية كانت صفعة...صفعة ليفيق القارئ...ليعرف ان سماع الخبر السئ شئ وعيشه شئ آخر حين عشت بنفسي في كل صفحة كيف كان يعيش المسلمين هناك حمدت الله على ما انا فيه حين قرأت فتوى الشيخ المغربي التي ارسلها لشعب الاندلس المسلم بالتسهيل عليهم من أجل تحمل مايحدث لهم حين اخبرهم ان يتيمموا بدل الوضوء وان يصلوا الصلاوات جميعها في الليل قضاء حتى لا يراهم احد وان يكتفو بالنزول في البحر كطهارة لهم تحسرت...الفتوى في حد ذاتها مؤلمة جدا لا اتخيل ان يصل الحال بالمسلمين الى هذا الحد لوحة للرسام مانويل مورينو غونثالث تمثل طرد الموريسكيين من غرناطةشخصيات الرواية...ماهذه الشخصيات؟؟؟....كيف صاغتها رضوى عاشور بهذا الشكل؟...كيف جعلتني اشعر ان ابا جعفر جدي وان سليمة اختي وان مريمة والدتي وان علي ابنيالكثير من الحب والكثير الكثير من الدموع والقليل من الفرح عشته مع شخوص الرواية بكل ما فيهم من واقعية بكل ما عاشوه من مآسي وتحملوا وصمدوا وبقيوا على دينهم واخلاقهم...هذا هو حقا الثباتالجزء الاول الذي يصف كيف ادى الحال بسليمة ان تموت حرقا لانها كانت مهتمة بعلم الاعشاب وكان هذا قطعا حال كل العلماء في هذا الزمن هو اتهامهم بالهرطقة واتباع الشيطان وحرقهم احياء...لا اصدق ولا يمكن ان اتخيل شعور زوجها وهو يرقبها امامه تحترق حيةالجزء الثاني يتحدث عن مريمة وحال المسلمين الذي تبدل من المقاومة والامل الى الترحيل والخسارة الكاملةمشهد حمل حفيدها علي لها عجوزا وهي تبكي فتنزل الدموع على ظهره ابكانيمشهد موتها ابكاني اكثرالجزء الثالث يحكي حياة علي الذي برأيي ما كان الا رمزا لحال المسلمين في هذا االوقت هو الضياع التام والتيه والحيرة اكثر شخصيات الرواية قربا الى قلبي هو علياحببته احببته احببته بكل ما فيشعرت بالنار تضرم في قلبي حين قرأت مافعله معه خوسيه والبيت والارضاحترق قلبي على حبه لكوثر ونهايتها بتلك الطريقةواخيرا النهاية المؤلمة والجملة الاخيرة التي بقيت في اذهاننا جميعاوالحوار الاخير بين العرب هل يرحلون هل يحاربون فيه رمزيةفي غاية الروعة والاتقانما اعيبه فقط على الرواية الالم الذي سبب لبعض الشخصيات نوع من الهذيان فيه لوم لله جل جلاله على مشيئته خطته رضوى وعاشور ولست ادري حقا اهمية مثل هذا اللوم او الغرض منهابكتني كثيرا بكاءا مرا ليس على شخوصها فحسب وانما على ما ترمز اليه مما نحس به ونعيشه في واقعناهذه الرواية يجب ان تقرأ بالفعل من الجميعان كانت الكتب توثق تاريخ الاندلسفهذه الرواية توثق قلوب اهل الاندلس ومعاناتهم والله اعطتها أعطها ألفا من الخمس نجوم!!!

  • أحمد أبازيد Ahmad Abazed
    2018-10-28 21:12

    على الأدب أن يقاوم النسيان , و أن يحبس الغياب في الحرف الحاضر , و عليه أن يكون صرخة البقاء في وجه الاندثار ... حتى لو لم يحصل ذك إلّا بالتذكير بهذا الاندثار !ارتباط اللغة بالخلود ... هو ما يجعلها العدوّ الأوّل لمن يريد لخصمه الفناء ..الرواية تستوحي بناءها فيما يبدو ممّا بدأه ماركيز في " مائة عام من العزلة " ثمّ نجيب محفوظ في " الحرافيش , تتبّع عائلة عبر أجيال , أصبح النهج المتبع لدى الباحثين عن حبكة مرتبطة بالتاريخ و تنقّلاته المفصليّة الممتدّة طويلاً .تبدأ الرواية من رحيل أبي عبدالله الصغير لتروي قصّة المتبقّين من أهل الأندلس بين فكّي التراب القديم\الحاضر و الحديد الحاضر\المستقبل , تتمحور القصّة حول حيّ البيّازين من غرناطة لتتفرّ إلى كلّ الأرض الضائعة , و تروي كيف قاوموا الموت -الحقيقي و المعنوي و النفسي- أمام السلطة المغتصبة و وحشيّة ديوان التحقيق , هذه السلطة التي كانت تبحث عمّا وراء الامتلاك الظاهري للأرض , كانت تريد اغتصاب الذكريات و انتزاع الماضي من الأفئدة و محو أيّ أثر للذات التاريخيّة و الثقافيّة المتجاوزة للأجساد , كانت قد عرفت سبيلها الوحيد لتمتلك الأرض حقّا ... و حاربت مثل كلّ الطغاة الذاكرة ! هل نجحوا ؟ , و هل نسيتهم الأرض فعلاً ؟!هذا سؤالٌ يقع خارج مجال الأجهزة الجيولوجيّة و الأبحاث التاريخيّة , إنّه سؤالٌ برسم وحي الحجارة و المتبقّي من صوت الماضين ... وحيٌ قد يكون جليّا كصرخة مظلوم ... وقد يكون خفيّا لا يفهمه إلّا نبيّ بين جموع المشركين .. اهتمّت رضوى بالحكايات ... بتشتّت العلاقات و انفصام خيوط الصلة شيئاً فشيئاً في داخلها و نزعة المقاومة المريرة لهذا لدى الشخصيّات . إنّها تعيش معهم , تنقل ما كان يظهر لديهم - كأيّ شعب مهدّد بالوجود- من أحلام بارقة من أوهام من فيضان الفرح لدى أيّ أمل يلوح في البعيد , من مراسم سريّة لتناقل الهويّة و حراستها من الموت , من رمزيّة كلّ الأشياء الصغيرة التي تصبح خطّ الذات الأخير لتثبت ماضيها و حقّها في الاستمرار , و من قداسة اللغة بحدّ ذاتها و المعرفة التي كانت تهمةَ الموريسكيّين الأخطر ...كانت حرباً ضروساً تتمّ في السرّ و في العلن .. بين الهويّة و المغتصب ...حين تخصر مقوّمات وجودك كذات ممتدّة متجاوزة للجسد , بأسرتها و أصدقائها و قدرتها على الفرح و الاغتسال و الحبّ و حتى الموت كما تشاء أنت , و حين تتسلّل من وجودك عناصر ما كنت تتنفّسه من الهواء .. و الحياة .. شيئاً .. فشيئاً , و حين تفقد الأمل و يصبح اليأس من النور و اليقين بالنهاية هو الأمل الوحيد .... إذ ذاك ربما يصبح البحث عن وجود آخر هو الحلّ ... قد فقدت الأرض نفسها ...نقلت رضوى حكايات واقعيّة من تعذيب و قتل الموريسكيّين , لكنّها اهتمّت أكثر بالعلاقات الإنسانيّة بتجلّياتها المختلفة في العائلة و الحبّ و الجنس و الصداقة و الكره و الغيرة و الحنين ... رأت الحقيقة هناك أكثر .. و أبدعت علينا نأن نملك قراءة التاريخ خاريج مقعد المهزوم ... هذا الذي لا يرى بركان البشاعة في تاريخ الآخر .. و يلطم على الشرارة في تاريخه هو ... هذا الارتهان لرضا الآخر الذي يصبغ نفسه بالبريق ليعميك عن تراكمات القتامة فيه .. و يصبغك بالضآلة لتقيم في الهامش حيث لا ترى إلّا بريقه و تحمي لسانك من خطيئة الاعتداد ..هذا الاترهان هو غشاء على الوعي و خروج من عبء التاريخ كذلك , من لا يستطيع الخروج من أسر حلمه باليوتوبيا و التفكير بالأندلس كجنّة كاملة لم يجد بعدها سوى الضياع , هو أيضاً غشاء على الوعي و هروب من التاريخ .. مهما طلا نفسه بالخطب الهادرة الواعدة باسترداد المجد ..النجمات الثلاث لأنّني اعتدت من الأدب لغةً أعلى ... ربما لو كتبتها باللغة التي ترضيني لما حقّقت انتشارها .. من يعلم !؟تستحقّ القراءة ... على الأقلّ لنشترك في حرب التاريخ على النسيان و تحدّي الذاكرة لتخرج من مشنقة التهميش .. عليكم بها !

  • Abdelrahman fathy
    2018-10-25 15:33

    ثلاثية غرناطة!!! ..رواية الخمس نجمات بكل رضا ! .التقييم 4.32 !! ياللروعة. .لنشتري تلك الثلاثية الأسطورية اذا !! أما بعد ! خيبة أمل كبيرة جدا دمرت نفسيتي بطريقة لا توصف !! حسنا ...لقد تحملت هذا الكتاب الثقيل بما يكفي !! قرأت في حدود 200 صفحة ..أحادية إلا ربع ممكن ؟ :D عودة للرواية : *لم تعجبني الأحداث برمتها ولا الشخصيات الهامشية التي لم تؤثر فيا ولا شخصية منهم .لن أطيل الحديث عن الرواية فيكفي ما اضعته من وقت في قراءتها سأتحدث عن النقاط السلبية وسلاما 1-من البطل لتلك الرواية العقيمة ! 3 أم 4 أم 5 أم جميعهم ..ما الغرض من هذا الثلث غير التناسل والتزاوج ثم التناسل والتزاوج في سماجة وفتور! !! هل من مجيب !؟ ********************************************2-الجنس الفقير الركيك! ! ..لم ؟ لا أفهم هل هو هوس الكتاب بدس الجنس في رواياتهم؟ وما فائدة العارية التي أتت في أول كتابك الخالد !! ولما غرقت ولم عارية ولم تصفين جسدها ! ما الغرض من وصف جسد سليمة ص78 !؟؟ ********************************************3-التداعيات النفسية للشخصيات تم سياقتها بطريقة جافة وضعيفة جدا ..وكأن رضوى كتبتها وهي في سن السابعة عشر..الضحك والبكاء والعواطف كلها تم خلطها بطريقة كاتب مبتديء ..كما أن بنية الشخصيات جاءت مهترءة. .وكأن لهم طابع واحد في حزنهم وفرحهم وحتي قراراتهم !! ********************************************4-السرد الثقيل البطيء والاسهاب والافراط في كل شيئ ..كل شيء تم تحت إشراف إسراف ممل .والله أحسست وانا اقرأ صفحات رضوى أنني أسير في بحر من الرمال المتحركة ..اناهض أقدامي لتمضي قدما ! الكاتب لم يخلق ليستعرض عضلاته ..الأسلوب القوي هو الأسلوب السلس البسيط بنفس الوقت ..بدون حشو وثرثرة فارغة ! ********************************************5- التشبيهات !؟ عزيزي الكاتب ! هل نقوم بكتابة موضوع ثم وضع عدة تشبيهات رائعة وعبقرية فعلا بداخل الموضوع لتزيد رونقه! أم نكتب تشبيهات لا محدودة ثم نضع بداخلها الموضوع !؟ ..هذا ما رأيته هنا بالفعل إسراف طويل جدا في التشبيه ! ********************************************6وأخيرا وليس آخرا : ما تلك الأفكار الإلحادية أستاذة رضوى !!!!ما هذا التطاول على رب العباد ! ..ما هذا الهراء !(لقد أضعت عمري كله علي شيء لا وجود له اسمه الله) .! تفسير يا شباب ؟ :)) وغيرها من الأقاويل المستترة! ! كتاب تاريخ ممل اجوف خالي من الحبكة والدراما والحوار والأحداث ..متاهة كبرى ! ..من يتحدث ومن يسكت من دخل ومن خرج ..دوامة من الهزي والمعلومات والوصف الذي لا فائدة منه والأحداث المملة المكررة ! ولا جديد ..ولا شيء جديد وجدته قسما ! وكأن الخيط الذي يربط المقاطع أو الأحداث مبتور !!أقسم بالله أردت أن أجد شيئا يشفع للرواية لأكملها ولم أجد ..يدري الله ما عانيت لاتمم ما يقارب 200 صفحة !فقط ! لن أتحدث عن باقي الثلاثية فأنا لم أقرأ إلا إحداها ولم تكتمل كلها! هذا كل شيئ ..ربما اتحامل علي نفسي الضعيفة لاقرا البقية ..ولكني لا أعتقد هذا ..**شيء اخير ** آراء القراء ليست صحيحة جميعها ..تمتع بالتجربة..ستخسر الوقت ..ولكنك ستكسب رأيك الحر..بعيدا عن الانقياد والسير مع التيار شكرا اذا وصلت إلي هنا :) ✋♡

  • محمد سيد رشوان
    2018-10-31 21:18

    ( 1 )إحدى مساوئ الجودريدز وأهمها على الإطلاق رغم إيجابياته الكثيرة والتي لا يطول المقام لسردها .. أنه يشارك بتشكيل وعيك الفردي بوعي رواده الجمعي ..بحيث إنه يمنعك من تشكيل رأيك المستقل بمعزل عن الرأي الجماعي .. فتجد نفسك لا تلبث إلا أن تأتي بآلتك وتكمل السيمفونية بعزفك المحاكي لهم .. تخاف أن تعزف النشاز .. أو تشوّه اللوحة بخطك المختلف..مثلاً هذا الكتاب .. ثلاثية غرناطة .. الرواية التي يسبح الناس بحمدها ليل نهار .. تخاف أن تبدي رأيك فيها بصراحة فينشب الناس مخالبهم وأنيابهم في عنقك، فلا تملك إلا أن تصمت حتى لا تتعرض للتقريع ولا للتوبيخ والاستنكار الذي أنت في غنى عنه ..وبالتالي قمت بتقييم الرواية بنجمتين وصمتت ..ثم وجدتني أفكر .. لماذا لم أكتب ريفيو ؟ لماذا أخاف ؟ ألستُ أنا من قلت قبلاً بأن الجودريدز موقع شخصي حيث إن كل شخص حر في أكونته يقيم فيه مايقيم ويكتب مايكتب .. وأن تشارك الناس معه ومناقشاته في آرائه فضلاً وليس وجوبًا ، واستثناءًا وليس قاعدةً ؟وحتى وإن كنت ناقدًا و صاحب كلمة هامة ورأي ذو قيمة ، هل كنت سأغير رأيي لأجل موافقة أهواء الناس ..؟فعزمت على كتابة الريفيو .. محاولاً إلقاء حجر في مياه غرناطة الراكدة ..ضاربًا فأسًا في أعمدة معبد غرناطة الراسخ الثابت الذي لا يتزعزع .. ( 2 )أشياء كثيرة جعلتني أقبل على الرواية بنهم متفائلاً متوقعًا شيئًا يختلف عن كل هذا ..أولاً : التمجيد والتعظيم والإجلال الذي ألقاه بشكل يومي والمديح والإطراء المبالغ فيه على الرواية مما جعلني أظن أن الرواية عبقرية لا محالة .. وأمني نفسي بمتعة تفوق الوصف .. وإضافة جديدة إلى الرواية العربية حسب كلام محمود العالم على ظهر الرواية ..ثانيًا : كون الرواية هدية من العزيزة ( ندى الأبحر ) مما جعلها تحظى عندي بمكانة عظيمة ومنزلة مرموقة ثالثًا : قامت ندى بتعبئة جوانب الصفحات البيضاء بهوامش مكتوبة بقلم رصاص بالكلمات الفخيمة وألفاظ الرواية الرائعة .. كما أنها كانت تكتب كل شخصية جديدة في رأس صفحة ظهورها مما جعل قراءة الرواية متعة فوق متعتها ..رابعًا : لا أعرف عن طريق الخطأ أم العمد بعض الصفحات كانت منثورة بالمسخوق اللامع الذي يستعمله الفتيات في بلادي كنوع من أنواع مساحيق التجميل .. مما جعل القراءة أشبه بكرنفال .. والكلمة كانت تلمع فعلاً ببريق فوق بريقها ..ولكن أعتذر لندى ولهوامشها الجميلة ، ولمسحوقها اللامع ولأصدقائي القراء .. الرواية فعلاً أقل بكثير من توقعاتي .. ( 3 )بدأت في الرواية من شهر نوفمبر 2013 .. وانتهيت منها في فبراير 2014 .. وعلى الرغم من أن رواية التائهون لأمين معلوف مترجمة .. وكنت أقرأها بي دي إف .. وصفحاتها تقريبًا نفس عدد صفحات غرناطة .. وعلى الرغم من أنني كنت اقرأها أيام الامتحانات .. إلا إنني أنهيتها .. في أقل من 10 أيام .. ولو كانت ورقية أو كنت أملك وقت فراغ كبير لكنت أنهيتها في 5 أيام ليس إلا .. و على الرغم من ذلك إلا أن رواية التائهون تجري على هامشها حدث تاريخي أيضًا قد لا يعنيني وهو الحرب الأهلية اللبنانية .. مثلما يعنيني سقوط الأندلس .. إلا أنني تأثرت بالحرب الأهلية وبشخوص التائهون أكثر بكثير من رواية رضوى(4) بدأت في الرواية وفوجئت بالصديق محمد الشواف يحادثني قائلاً : انتظر حتى نقرأها سويًا .. بدأ فيها هو فعلاً وبدأت معه لكنني تعثرت فيها وتوقفت واستأنفت ولكنه أنهاها في وقت قصير .. وكان تقريبًا رأينا متطابق ..لذا .. ريفيو الشواف يمثلني تمامًا وأزيد عليه :رتابة السرد .. ارتباط الجمل ببعضها .. من كثر ماتكلمت عن أن الجمل لابد أن تكون ملتحمة ببعضها وكل جملة موضحة لما بعدها وأن الانفصال بين الجمل يأتي في طرق معينة ، كانت الجمل مبتورة ، ومن هنا قد يأتيك رتابة في السرد .. مايجذب القاريء إلى تكملة الرواية هو ارتباط الجمل ببعضها .. مما قد يجعله يحبس أنفاسه حتى لا تفوته تفصيلة صغيرة .. وفي نفس الوقت تزيد استمتاعه بجمال الحكاية ..أما عن الحوار .. فكل ماقاله صديقي محمد الشواف خير ..ولكن موقف واحد بين مريمة ونعيمة يجعلني أتقيأ من رداءة الحوار والرواية كلهاوهذا الموقف لفت نظره أيضًا .. ولكنني أريد أن أضيف أيضًا حينما قالت له :ألن تودع صاحبك إلى قبره ؟ _كان يقرفص تحت شجرة الليمون ، جاء الرجل غسلوا حسن وكفنوه ، ونعيم منكمش في مكانه لم يتحرك كررت مريمة السؤال عليه قال : _ لن أدفن أحدًا بعد اليوم من أهلي ..دفنت أبني ودفنت زوجتي .. يكفي_ وهل ماتت زوجتك يانعيم ..قفز كالممسوس وعلا صوته :_ أقسم بالله أنني لم أرى امرأة أكثر منكِ غباءًا .. اذهبيانهمرت دموع مريمة وأمسكت بيد علي وخرجت خلف حسن لتودعه إلى مثواه الأخير يالهوي ..الموقف صعب جدًا .. حسن مات فجأة .. بين يوم وليلة .. والمرأة زوجته تذهب لتسأل صديقه إن كان سيمشي في جنازة صاحبه أم لا .. بصيغة بلاغية " ألن تودع صاحبك إلى قبره "لنتخيل أن نعيم عجوز خرف .. لكن هل هذا وقت أن تستفسر مريمة عن زوجة نعيم ؟أمرأة زوجها ميت .. وجنازته تشيع ثم تسأل في أشياء هامشية كتلك ؟هل تذكرت أنها يجب عليها أن تبكي الآن ؟ وتذكرت أن هناك جنازة يجب أن تلحق بها؟بدا لي المشهد كوميديًا جدًا ويمثل بعناية لمسلسل سيت كوم وليست رواية من المفترض أن تكون ملحمية كتلك .. (5)أعتقد أن لطيفة الزيات وهي امرأة أثق في رأيها .. أرادت أن تتحدث عن شيء ما .. فأنا أظن أن الإخوة صلاح فضل وعلي الراعي ومحمود أمين العالم لم يقرأوا الرواية أصلاً .. فضلاً عن أني أشك في مصداقية تلك المقولات .. فكلماتهم في الغلاف الخلفي معماة ومبهمة وسطحية ولا تنم عن أقوال لنقاد عظامحيث جاء حديث لطيفة عن اللغة .. و مدحها كله كان منصبًا على اللغة .. بغض النظر عن السرد الرتيب والأحداث المترهلة المبتورة والحوار المهتريء والشخصيات الباهتة التي لا عمق لها .. والوصف الممل في بعض المناطق ..وأنا من موقعي هذا أحب أن أشيد بثراء اللغة عندها والذاكرة المعجمية للمصطلحات والألفاظ اللغوية .. ويمكن ذلك هو الشيء الوحيد الجيد في الرواية .. (6)أعتقد أنني أمتلك ذوقًا يختلف تمامًا عن الناس .. ولذلك أنأى بنفسي عن قراءة مايقرأه الناس ثانية ومبارك عليهم مايقرأونه ، ومبارك علي أقرأه ..وبذلك أكون قد استسلمت للوعي الجمعي أن يؤثر في وعيي الفردي حتى وإن ادعيت عكس ذلك .. ولكن لابد مما ليس منه بدوالسلام ختام ..

  • Ahmed
    2018-10-23 22:17

    البيازين يبكي أميرته رضوى عاشور : وداعًا يا رقيقة , يا جميلة , وكأن العالم يطرد كل ما هو جميل , وكأنه من العدل أن نعيش بدونه.أمانه عليكِ يا ست الكل : السلام لكل من سبقك , فإن كان من الأدب فالسلام لمحفوظ وادريس وطه حسين والزيات والقلماوي , وسلمي على كل من مات فى سبيل الوطن , سلمي عليه جامد.واحكي لربنا : احكي له على كل حاجة .لتعلمي أنك تركتِ قلوب محبين , قلوب حزنت على فراقك كما لم تحزن من قبل .الوداع يا سيدتي ومولاتي , الوداع يا جميلة . ريفيو الرواية لا أدرى ما الذى دفعنى لقراءتها والانتهاء منها فى ليله واحدهأهو حنين غامض الى صفحات منسيه فى تاريخنا الاسود ام رغبه دفينه فى مقارنتها مع الواقع الأسود الذى نعيشه ولكن المهم أننى برغم أنفى وجدتنى أقارن بينها وبين الواقع فالاسبان او القشتاليين هم كل حاكم ظالم يفرض إرادته على شعب مسكين والشعب المسكين رضى بذلك فيستحق الذى يجرى له فالحاكم الظالم يتشابه فى اسلوبه ويختلف فى ظواهره واتفق كل ذلك مع خوف دفين داخلى من احداث مجتمعيه تجرى الان فى ارض الواقع فاقول ما الذى يمنع الحاكم الظالم باسم الدين من فرض ارادته الظالمه ولا اقول انه سيكتفى بفرض الظواهر كالخجاب مثلا ولكنه سيتعدى الى ما غير ذلك ليجعلنا عبيد لارادته المستتره باسم الدين لا اعلم اهو خوف مبرر له اسبابه ام مجرد هوس ووسوسه لا اعلمولكن المهم انها روايه ساحره تجعل دموعك تخادعك وتذرفها حزنا وحوفاروايه دمجت بين التاريخ والحبكه الرائعه فى لوحه فنيه خالده ومبدعه تجعل من المستحيل اندثارها والطريف فى الامر انى قرأتها بعد البيت الاندلسى لواسينى الاعرج فزاد جرحى الما وذرفت دموعى بكثره

  • Sherif Metwaly
    2018-10-29 23:37

    منذ فترة ، ليست بالطويلة ، صارت لدى عادة فى القراءة ألا وهى أن أضع نفسى مكان الكاتب ، أتخيل مايفعله ، ماذا يريد من هذه الرواية ، ماذا سيفعل فى عقل قارئها ، وماذا سيفعل فى قلبه. عندما طبقت هذا هنا ، أدركت أن رضوى عاشور لم تكتب رواية تمر عليك هكذا كأى رواية ،كعادتها ، بل تفننت فى كل كلمة وكل سطر ، بحثت وتمحصت فى التاريخ لتأتى للقارئ بخلاصة خلاصة خلاصة الوجع ، فسطرته على الورق لكى تعتصر قلوبنا على غرناطة وأهلها وماعانوه . تضع امامك الحقائق مفجعة ، فتتوالى عليك الصدمات تلو الأخرى فلاتدرى كيف تتصرف مع هذا الوجع ، هل تكتئب ، أم تبكى ؟اذا فكرت فى البكاء تذكرت قول رقية فى رواية الطنطورية :- أضحى البكاء مبتزلاً ، ربما لأن الدموع صارت تستحى من نفسها ، لامجال .. لاحل سوى الاكتئاب إذاً .*****************************************" ماعدنا نطيق ، والله ماعدنا نطيق ، فلماذا تبلونا بكل هذا البلاء؟. هل طلبنا منك الكثير؟ ، لم أطلب جاهاً ولا مالاً ، ماطلبت سوى أن أكحِّل قبل الموت عينى برؤية الصغار ، وأن أُدفن بعد الموت ، بما شرَّعته من غُسل وكفن وآيات من آياتك تُقرأ فى العلن علىّ ، فلماذا تضن وأنت الكريم ؟ ولماذا تستبد وتقهر وتتجبّر ، وأنت الرحمن الرحيم ؟ .... هل أتى أجدادنا جرماً تعاقبنا نحن عليه؟ ، أم أنك خلقت الكون للبشر بخيرهم وشرّهم يسيّرونه على هواهم كيفما يكون ؟ ، ولماذا تتركهم مادمت تعرف هواهم هكذا ، شرس ولعين ؟ "هذه المناجاة بين مريمة وربها ، لو لم تكتب سواها رضوى ، لكفى بها سببا للبكاء البكاء على الضعف ، وقلة الحيلة ، واليأس ، والحيرة .. كل هذا تمثل فى هذه المناجاه اقرؤا هذه المناجاة مراراً .. ففيها خلاصة الوجع *****************************************يبدو أن القهر درجات ، والذل أنواع القهر والذل الذى تعرض له المسلمون فى غرناطة لم أرَ مثله تخيل معى العيش بهذه الأجواء اجبار على ترك دينك والتنصّر ، لاتملك الحق فى الصلاة كمسلم فأنت مجبر على حضور القداس فى الكنيسة ،تترك أبواب البيوت مفتوحة ايام الخميس والجمعة للتأكد من عدم اتباع طقوس ليلة ويوم الجمعة، ختان الذكور جريمة ، مداواة المرضى سحر ، تكفين الموتى وغُسلهم إثم .. تخيل أنك لاتهنأ بحياتك ولا مماتك ، اللغة العربية جريمة يستحق من يتحدث بها القتل !! هل تعتقد أن هذا كل شئ .. أبدا .. فبعد كل هذا تُطرد من بيتك وبلدك كالكلاب والطرد والترحيل له شروطه هو أيضا .. إليك بعضها أملاك الراحلين تُخصص للإقطاعيين ، ومن يتعمد اخفاء أملاكه أو حرقها ، يُعدم يبقى من كل مائة من المرحلين ستة ليقوموا بأعمال الزراعة والبناء بل تخيل معى الأدهى من ذلك يُسمح ببقاء الأطفال دون الرابعة إن أراد أهلهم ذلك !!! هذا التفنن فى القهر ، لاينبع من بشر بالتأكيد القشتاليون لم يكونوا بشراً مثلنا ، او ربما خلقوا من طينة غيرنا يستحيل أنهم كانوا مثلنا **********************************حتى الآن ، لا أدرى ماذا كتبت فى السطور السابقة بعد النهاية مع الرواية ، كالعادة قلت لن أستطيع أن أكتب ، ولكن الوجع بداخلى يستحيل كتمانه ولاسبيل للتخفيف عن النفس إلا باخراج الكلام من داخلى ربما كانت هذه الرواية أساساً نتيجة الوجع الذى شعرت به رضوى عاشور بعد اطلاعها على هذه المأساه ،فقررت مثلى أن تخرج وجعها ، فخرج الوجع منها ,, ليستقر بداخلنا ******************************" لم تعُد غرناطة لنا يا على ،لم يعد فيها سوى أقليات تشظت .غرناطة العرب صارت كالغانية ترقص وتتعهر إرضاءً لأسيادها لأنها خائفة . احذر القشتاليين ياعلى ، ولكن احذر العرب أكثر "" المشكلة ياولد أن قادتنا كانوا أصغر منا . كنا أكبر وأعفى وأقدر ولكنهم كانوا القادة ، انكسروا فانكسرنا "*********************************بعد النهاية بحثت عن تفاصيل أكثر على النت ، لم أحظ بالكثير من المعلومات ربما تكون هذه الرواية قالت كل مايمكن قوله ولكن مالفت نظرى هذه الصور لغرناطة تخيلوا أننا خسرنا هذه الجنة ؟ والله الصور وحدها تجعلك تتحسر وتتألم على ضياع غرناطة والأندلس السؤال هو:- أين كان العرب والمسلمون وقتها ؟ ثانية واحدة ، ثانية أخرى حسناً .. انا اسف على سخافة السؤال ؟خرج منى بالفطرة لماذا أسأل على العرب والمسلمون وقتها ؟ وأين هم العرب والمسلمون الآن من الاساس؟!! أين هم من فلسطين وسوريا ومصر وتونس واليمن ولبنان لم يعد يجدى السؤال ، يبدو أن كروشهم لم ولن تمتلئ ،وسنظل نضيع هكذا بين الذل والقهر والظلم .. حتى الموت .. لأن القبور لن تنتهى أيضاً *************************************************ما كل هذه الثرثرة ؟ كلام كثير لم اذكر فيه حرفاً عن الرواية ذاتها وأحداثها وأشخاصها هل يتوجب علىّ ذلك فعلا ؟ .. أنت تطلب المستحيل منى إذاً فكيف تطلب منى أن أكتب لك عن مريمة هنا ؟ ، كيف سأتحدث وماذا سأكتب بالتحديد عنها هل أكتب عن الذل وأنا أشعر الآن بالذل ؟ هل أكتب عن العجز وأنا وانتم سادة العاجزين ؟ فماذا اكتب عن الخمسمائة صفحة هذه رضوى عاشور لم تكتب الرواية لنكتب عن مابداخلها .. رضوى عاشور كتبتها لنقرأها ، فنتذكر ، ونتحسر ، ونتألم ، فتخلد فى أذهاننا للأبد هذا ما أرادته رضوى .. وهذا مايتوجب عليك كقارئ فعله . ان تدخل عالم الرواية بنفسك ************************************"هل فى الزمن النسيان حقاً كما يقولون؟ ليس صحيحاً. الزمن يجلو الذاكرة كأنه الماء تغمر الذهب فيه ،يوماً أو ألف عام فتجده فى قاع النهر يلتمع .لايفسد الماء سوى المعدن الرخيص ، يصيب سطحه ساعة فيعلوه الصدأ . لايسقط الزمن الأصيل فى حياة الإنسان .يعلو موجه صحيح ، يدفع إلى القاع ، يغمر ، ولكنك إذ تغوص تجد شجيرات المرجان الحمراء ، وحبات اللؤلؤ تتلألأ فى المحار . لايلفظ البحر سوى الطحالب والحقير من القواقع ،وغرناطة هناك كاملة التفاصيل مستقرة فى القاع ، غارقة ."يكفى هذا .. كفانا ألماً دعونى اكتئب قليلاً فى صمت أختم بالدعاء لروحك الطيبة يارضوى .. طاب مثواكِ ياعزيزة

  • فاروق الفرشيشي
    2018-10-18 21:13

    ثلاثية غرناطة قصة تاريخية، تروي ما سيحصل في فلسطين في السنين القادمة...لم تكن بداية النص موفقة جدا و أحسست في صورة المرأة العارية تكلفا كثيرا لم أحبه. ثم تتالى النص أو تهاطل المطر، و انسابت من بين صفحات الثلاثية ذكريات تخالها ذكرياتك أنت. و كأنك عشت يوما بين أزقة البيازين و أسواق غرناطة و بوادي بالنسيه. كأنه لا يزال حيا فينا متخذا ركنا مظلما من الذاكرة منتظرا رضوى عاشور حتى ينطلق كالدموع التي قد لا تجد سبيلا لايقافها في أغلب مواضع الكتاب. يستمد الكتاب هيبته من تجنبه الخوض في ما حفظه التاريخ من حروب من أسماء قادة و أحداث عظام و انتباهه إلى جهاد أعظم لا يرى العربي قيمته و لا يكاد يشعر به. لكن رضوى عاشور بحكم قربها للحياة اليومية في فلسطين ترى ذلك و تعرفه و تجله قدر جلاله : إنه جهاد المسلمين في المحافظة على ثقافتهم ضد ذلك المد التغريبي الاسباني المتعسف الذي جرف الاندلس حينئذ. ان الرواية لا تكرس لما يسمونه صراع الحضارات و هو ما بدا جليا في حديث الحاج الشجي عن القدس. بل تنبه إلى حق العربي في الحفاظ على ثقافته بجيدها و رديها حتى يكون ندا للاخر يبادله ثقافة ثقافة. و هي (الرواية) في ذلك سهم أصاب مأربه من دعاة الانسلاخ الثقافي فأجاد الإصابة.

  • Huda Aweys
    2018-10-23 22:13

    1/December/2014و رحلت رضوى عاشور ..، رحلت ساكنة .. و مليكة أدب المرأة العربية فى وطننا العربي اليوم و لا وحشة .. فى قبر رضوى عاشور .. :) <3 *****January/2014لاوحشة في قبر مريمة :) <3لاوحشة في قبر محمد الدرة :) <3 لا وحشة في قبر أسماء البلتاجى :) <3

  • Muhammad Nusair
    2018-11-16 22:25

    من المفارقات العجيبة أن رغم كل المراجع والكتب التي قرأتها عن الحضارة الإسلامية في الأندلس وصقليّة وجنوب وغرب أوروبا إلا أنني لم أسمع يوماً عن رواية “ثلاثيّة غرناطة” حتّى أعطاني إياها ابن عمّي لأقرأها أثناء رحلتي إلى واحة سيوة العام الماضي ! فأنشزت الرواية العظام في كل المادة العلمية التي قرأتها ثم كستها لحماً ونفخت فيها الروح فغدت حيّة أمامي أعيشها وأتفاعل معها وتتفاعل معي حتى أصبحتُ واحداً من شخصيّات القصة أتجول في حيّ البيازين في غرناطة وأُدلي برأيي وأناجي باقي الشخصيات وأتجادل معها أحياناً. عمل رائع على المستوى الأدبي واللغوي يجسّد معاناة المورسكيين في العقودالتي لفظت فيها مملكة غرناطة – آخر معاقل المسلمين في الأندلس – أنفاسها الأخيرة, والحقيقة أن صفحات البطولة الأندلسيّة لم تُطوى بعد سقوط غرناطة, بل استمر نضال المسلمين قروناً بعدها يقومون بالثورات ويعلمون أبنائهم الإسلام في السر ويحفظون المصاحف والمخطوطات والكتب العربية في جدران منازلهم خوفاً من محاكم التفتيش وبطش القشتاليين, وبعض هذه المخطوطات يتم اكتشافه بالصدفة في أيامنا هذه في البيوت القديمة في الريف الإسباني .. كم أتمنى أن يتناول أحد الكُتّاب ثورات الأندلسيين بعد سقوط غرناطة في عمل أدبي بنفس قوة ثلاثية رضوى عاشور .. ومن يدري .. ربما أكون أنا .. يوما ما

  • محمد حمزة
    2018-10-26 17:34

    ثلاثية غرناطة – رضوى عاشورمن أشهر الروايات العربية..!!! وحائزة على جوائز..!!!سأبدأ معكم من عبارة وردت في الصفحات الأخيرة التي أُلحِقت بطبعة دار الشروق (وهي عبارة عن محاضرة ألقتها المؤلفة) تقول فيها: "هنا لا بدّ أن أتوقّف لأوضح أنني نتاج لمدّ التحرر الوطني في الخمسينيات والستينيات، حيث تشكل وجداني وتكوّنت قناعاتي الأولى".ليتني قرأت هذه العبارة من البداية، فهي وحدها كانت كفيلة بأن أدركَ ما هو النتاج الذي سيخرج، وما هو المداد الذي سيكتب، وما هي اللغة التي ستتحدث عن مصيبة أهلنا في الأندلس..!لا أحبّ أن أطيل، لكن أقول..- أغلب رموز وأبطال الرواية ومن الأجيال الأربعة زنوا، أحدهم خان زوجته وزنى.. زيجتان أو أكثر كانتا بعد وقوع الحرام بين طرفيها..! معلّم القرآن (سي علي) -والذي كان أنقى شخصية حافظت على صورتها المحترمة في مخيلتي خلال أغلب الأحداث- زنى مع مومس أيضا..!لا وبعدَ كل ذلك، تجعله يعيد التفكير وشبه يندم أنه قتل فارسا قشتاليا ليسرق فرسه.- أبو منصور وهو من الجيل الأول، شارب خمر وسِكّير!!- عريّ ووصف مباشر وصريح لا داعي له، يتكرّر في ثنايا الرواية هنا وهناك، والعروس وهي تستحمّ في حمامات غرناطة -ربّ كما خلقتني- ووصفها بالتفصيل، وفي كل مواطن الرواية وشخصياتها، لم تسلم منها غير (سليمة) ربما.والعريّ يبدأ مع الفصل الأول من الرواية وفي الصفحة الأولى بل وفي السطر الأول..!- الإكثار من ذكر الاعتقاد بالحروز، والتردّد على العرّافات.- التبرّم والتسخط على قدَر الله بشكل فجّ جدا على ألسنة مختلف أبطال الرواية وحتى من سلك طريق الجهاد والثورة.* هل أجحفتُ في حقّ الكتاب؟أبدا.* أين أنا من ذكر مواطن التعذيب وسَوم أهلنا سوء العذاب وتنصيرهم؟صحيح كان حاضرا، وخصوصا مشهد محاكمة سليمة وحرقها كان من أقوى الفصول وكان مؤثراً بحق.ومشهد خروج عليّ راحلاً حاملاً جدّته على كتفيه.شخصية الشاطبي كانت موفقة -إلى حدّ كبير-.لكنْ في أغلب مواطن ذِكر التعذيب وذكر خروج فلان وعِلان إلى الجبال للثورة والجهاد، كنت أشعرُ بتوهين كبير وبث روح انهزام، وشعرت أنّ الذي خرج للجبال ومساعدة الثوار كان الذي يحدوه هو الأمر الواقع، كلُّ ذلك مجلّل بسخط كبير على قدَر الله ويأس، وزنى مع المومسات.ثمة نقطة تاريخية مرّرَتْها أكثر من مرة وهي أن الفرنسيين والإنكليز كانوا مستعدين للتحالف مع المسلمين ضدّ الإسبان..؟-أنا لا أعرف- الذي لديه دراية تاريخية فليفدنا مشكورا..علماً أنها ذكرت كيف أمّل الفرنسيون المسلمين ثم خذلوهم بعد أن نهبوا من ثرواتِهم.أخيرا.. لماذا يتم إقحام الجانب الجسدي والوصف المباشر في الروايات؟؟؟ختاما.. ما أحوجنا لقلم أدبي إسلامي هادف ملتزم.

  • خولة حمدي
    2018-11-17 23:16

    أنهيتها اليوم مع أنني قد بدأتها منذ أسابيع، و هذا يعني أنها لم تشدني بالقدر الكافي حتى أتمها في وقت قياسي (و هي عادة الروايات الجيدة التي لا يمكنك أن تتركها قبل إنهائها). البداية كانت ثقيلة نوعا ما، و ربما كان الجزء الأخير هو الأيسر قراءةالسرد المبتور و النهايات المفاجئة لشخصيات الرواية تجعل من الصعب التعلق بها. كل شخصية تكبر و تشيخ في غضون صفحات قليلة و أجدني أطلب من الكاتبة التمهل حتى نتعمق في دواخلها، فسطحية الطرح لم تسهم في مواضع كثيرة في استشفاف الأبعاد الحقيقية للأحداث.المواقف المرتبطة بتاريخ الأندس مؤثرة جدا : التنصير، الترحيل، الاستيلاء على الأراضي و الممتلكات, توالي النكسات و النكبات و انسداد الأبواب في وجوه الأهالي...لكن رغم قيمة الرواية الأدبية و الفنية فقد استأت من أمور كثيرة :1- المواقف الإبحاية المفصلة بدون داع2- الخرافات و القصص الدينية التي لم تثبت صحتها3- سوء الأدب مع الله (من الممكن التعبير عن اليأس و القنوط بأسلوب أكثر احتراما للذات الإلهية)4- الأسلوب المتكلف في بعض المواضع و الاسهاب في الوصف بالنسبة إلى بنية الرواية، كان هناك تركيز كبير على بعض الشخصيات (أو بعض الحقبات الزمنية) في حين أن البعض الآخر كان مهمشا بالكامل خاصة والدي علي الذين بالكاد أدركنا وجودهما. شخصية علي أدهشتني، فتارة هو مغرم بوالدة صديقه!! و تارة أخرى بطفلة تصغره بثلاثين سنة!! و يقيم علاقات هنا و هناك (المرأة التي تركها في البستان) و هو حال مختلف الشخصيات تقريبا حيث لا يعد الزنا أمرا منكرا تقريبا.لفت انتباهي التناقض الشديد في تصرفات الشخصيات التي تسكن غرناطة و بالنسية و غيرها من مدن الأندلس. يتشبثون بتقاليد بالية ينسبونها إلى الإسلام (طبخ اللحم يوم الجمعة، المزامير و الدفوف، الحناء...) في حين أن العلاقات المحرمة لا ينكرها أحد و الفكر الإلحادي منتشر بين من يعتبرون أنفسهم من المسلمين، أما المتدينون منهم فعقيدتهم أشبه بخرافات العجائز... لا عجب أن تسقط غرناطة في ظل تلك الظروف

  • Mohammed-Makram
    2018-11-11 15:38

    لا غالب الا الله.انها التغريبة الأندلسيه فى رواية تمتد أحداثها لمائة عام تقريبا من الوجع و الصدمات و الحقائق المفزعه. كم تمنيت على غير العاده أن تحدث احدى الصدف الساذجة لتأتى بنهاية سعيدة لحكاية من عشرات الحكايا الكئيبة فى نهر الرواية و لكن يتدفق الحزن كثيفا و غزيرا و موجعا.صدمات متتالية و جنازات متتابعه و كوارث بدون فواصل و مشاعر متناقضة متدافعة كموج البحر ترددا و استمرارا و تذبذبا. لا غالب الا الله.حيث أضاع الملوك دولة و أرض و شعب لمئات السنين قبل أن يعود البعض لغربة أخرى فى الشتات المغربى لعلنا نجدها رواية أخرى تنكأ جرحا أخر من جراح الماضى و الحاضر و المستقبل01لمَ لم يقل لها إنه أحبها منذ اللحظة التي طرقت فيها باب بيته لتطلب أخاها؟! اختارت سواه وكان ما كان. غضب منها وعليها ويدهشه الآن أن الغضب راح. يفتش قلبه ويحدق فيه فلا يجد سوى حبه مضفوراً بلهفة أم تدعو للصغيرة بهدوء البال والستر والسلامة02فما الذي يتبقى من العمر بعد اﻻقتﻻع.. وأيّ نفع في بيع أو شراء؟ ولماذا يخرجون مكنون بيوتهم تتعثر اﻷقدام فيه؟ ما الذي تمنحه حفنة دراهم لشجرة مخلوعة تشرئب جذورها في الفضاء لتمسك بتربة غائبة؟!03يسبق القلب العقل احيانا ولكن من قال لك ان خوان دى استوريا سينتصر ؟ مازالت الثورة مشتعلة فى الجبال ومازال اهلنا هناك يواصلون جهادهم الملك واخوه الامير وقادة جيوشهم لهم الملك والعتاد ولكن فوق كل جبار عنيد ونحن اقوى لاننا اصحاب حق والله معنا04- الله اكبر مسلمون يستبدون بالمسلمين ؟!- استغربت مثلكم عندما وجدت اهل مصر يكرهون حكامهم كما نكره نحن حكامنا الاسبان.. واستغربت ااكتر عندما رايت بعيني وسمعت كيف يشير الحكام الى الرجال من أهل البلاد فيقول (( مصري فلاح )) يقولها بتعال و ازدراء وكأنه واحد من الأسبان يشير لواحد منا ((بعربي كلب ))05م تشاركهم سليمة الطهو ولا البكاء بل انسحبت إلى حجرتها. كانت تفكر في الموت الذي يقهر ويذل.. وفي الإنسان أمام الموت لا حول له ولا قوة.. وفي الله وفي السماء العالية. هل يشاهد كل شيء في صمت ولا مبالاة؟ أليس هو الذي يقبض الروح؟ فلماذا يقبضها ولماذا يطلقها أصلًا لتحط في القلب حينًا.. ثم يناديها فترحل تاركة عشها الدافئ قفبرًا؟ ... حدقت في صورة جدتها الساكنتة في الموت فسرت في بدنها رجفة.. واختنقت بغصة في الخلق واحتبست في عينيها الدموع. ميتة جدتها كالظبية والصغير الذي أرضعته.. فكيف ولماذاا؟06المشكلة يا ولد أن قادتنا كانوا أصغر منا.. كنا أكبر و أعفى و أقدر لكنهم كانوا القادة.. انكسروا فانكسرنا

  • Ahmed Oraby
    2018-10-28 23:33

    ولا غالب إلا الله :)

  • فـــــــدوى
    2018-11-06 19:15

    ثلاثيه غرناطه ....ثلاثيه الفقد والألم والوجع ...متلازمه روائيه آسره تحملك حملاً الي قلب حدث تاريخي قديم/منسي /متكررتنسي من البدايه أنك تعرف النهايه فتعيش الأثاره ,,,تشعر بالأمل حينا والاحباط أحيانا ...ولكنك ...وحتي أخر جمله في الروايه ""لا وحشه في قبر مريمه "" يظل شيئا في داخلك يقول لك النصر قريب ....أكثر ما لفت نظري في الروايه أنها تسرد حياه أسره عاديه في زمن غير عادي و كيف تشتت هذه الاسره الكبيره لتفني /تنفي عن وطنها الام في جيلين ليس أكثر ...أكثر ما آلمني ...أنك تتابع أحداث جريمه سلب الهويه ...وكانت في رأي أكثر أيلاما من سلب الارض ...فالاحتلال مع الحفاظ علي الهويه يعطي أمل في قيام الامه من جديد ...انما فقد الهويه حتي مع وجود الارض معناها أحتلال دائم ...

  • Heba
    2018-10-27 16:26

    انها الرواية التي لا تجد قارئ لم يهم بها .. ولا تقيّم بأقل من خمس نجمات سمعت عنها كثيرا ونُصحت بها مرارا .. ولكن اصراري كان شديدا على ان لا اقرأها الا وانا أقلب صفحاتها بيديّ :) وهي عقدة تلازمني عافناني الله منها كي أستفيد أكثر من الآيباد :") كانت ضمن قوائمي بأكثر من زيارة لجرير ولكن بعد ٣ زيارات فقدت الأمل .. ثم أصبحت ضمن قوائم معرض الكتاب ولكن حتى هذه لم تنجح .. بحثت عنها في مكتبات دبي .. وراسلت بائعين بمصر .. ومن شدة يأسي بحث عنها بأمازون ..!!ـحتى وضع الله في طريقي موقع عربي لبيع الكتب من الأردن.. ورغم ارتفاع أسعار الشحن ولكن ارتفاع نسبة الحماس للحصول عليها كانت أعلى فهاهي ذي ثلاثية غرناطة تقف ممشوقة على أحد رفوف مكتبتي ق1 :) ثلاثية غرناطة والتي تدور أحداثها بأسبانيا حاليا.. اسبانيا التي أحلم أن أزورها بإذن الله دون باقي دول أوروبا لأرى آثار الأندلسيين فيها .. آثار أجدادانا آثار إنتزعت من أهلها ..أعترف أنني عندما أقرا هذا النوع من الروايات .. لا أهتم كثيرا بالأحداث .. ولكن توقعت أن ثلاثية غرناطة ستغريني أحداثها وبيئة هذه الأحداث ولكن رغم احتدام الأحداث للشخصيات لم ألتفت إلا للبيئة.. التي هي الحدث الأكبر .. للأندلس.. لمملكة غرناطة ..وذلك لأن قصة مريمة ومن حولها تكررت كثيرا في كل أرض كتب عليها ان تنتزع من المسلمين .. فكان لدي فضول أن أعرف هل الأندلس فعلت كذلك بمسلميها كنت أعلم الإجابة مسبقا .. مع ذلك قلت لعل رضوى ستخفف أثرها .. ولكن مع كل حرف كان الدم يقدح شرارا حرقة على أرض هداها الله فانتزعتعدت أتذكر كيف تعلمنا أن المسلمين عندما دخلوها.. حافظوا على أهلها.. لم يمنعوهم من استخدام لغتهم .. لم يحرقوا كتبهم.. لم يغصبوهم على اعتناق شريعتهم.. لم يطردوهم.. لم يسجنوهم.. لم ..ولم يومها لم أحس بعظمة هذه الأمور .. فعقلي إستوعبها على أنها حق عادي .. حتى قرأت ما فعلوا بعدما طردوا أخر ملوكها .. فاستوعب عقلي حقا كرهت سخط وجزع مريمة ونعيم .. وأسلوبهما مع الله .. فأسلوب الكاتبة يجعلك تحس بأن معهما حق وخصوصا وأنت تعرف النهاية لم يعجبني ما تريد رضوى ايصاله هنا أبدا .. رواية جيدة .. ليست كما توقعت.. ولكن تخرج منها بغيرة على دين وضعه أجدادنا بعون من الله في بقعة من الارض فانتُزع منها وصارت أثارهم مجرد مزارات تاريخيه ودولتهم تلك دولة مسيحيةالمدهش هو أن نقرأها ونتحسر على حال المسلمين يوها وكيف لم يمدوا لهم العون ..!!! ونأبى أن نفتح الخارطة وندرس حالنا المفزع اليوم

  • بثينة العيسى
    2018-10-31 16:25

    أعجبني في هذه الرواية أنها تاريخ مكتوب بدموع المهمشين والمهشمين .. يحكي أوجاع الشوارع والأزقة والحارات .. لا يعنينا هنا أمجاد الحروب و السلطة بقدر ما يعنينا الانسان ، وفي هذا انحاز إلى الرواية جدا .. ما اتلقى لم اتلق يعجبني هو رتابة السرد في كثير من المواطن، و شعرت بأن الصفحات تفقد زخمها مع مزيد من المضي ..

  • Odai Al-saeed
    2018-11-15 20:20

    وهل يمكن ان يقال في هذه الثلاثية غير الاطراء ووقفة الاكبار لمؤلفتها الشاحذة انبهارك بكل يسر ...ادخلتنا الى غرناطة وكأننا بالفعل هناك فشممنا روائح اشجار البرتقال واغصان الزيتون ومررنا ببالنسية ومالقا وبكينا على ضياعهما..من خلال قصة تتنافس فيها عناصر البلاغة والتشويق والنظم الاخاذ بكينا مريمة وحزنا على نعيم وارعبتنا ارادة علي ...فكم من الشكر نكنه لك يا رضوى عاشور.

  • Mohamed El-Shawaf
    2018-11-08 17:14

    "تخل عن مقدساتك، تخل عن ثوابتك ولو قليل منها، واشرع نوافذك المغلقة لتهب عليها الريح، ألا قد يكون الدفء يوما من إعياء أو مرض؟!"ـــــــتعال هنا أيها الغريب، يا من تجول الجودريدز طولا وعرضا بحثا عن تلك المراجعة التى تشفى غليلك، التى تقول لا بصوت عالٍ، أنت مثلى.. غريب.. طوبى للغرباء.هذه المراجعة لمتذوقى الأدب، للذين يرون فيه –لذاته- القداسة وحدها. ــــبعد عشر صفحات من الملاحظات على هذه الرواية، وبعد عمليات انتقاء وتفحيص وتمحيص وحذف وتثبيت، ها هو ذا الريفيو يكتمل..إذنLet’s party*المراجعة*///** فى هذه المراجعة سأهتم بأدق التفاصيل وأشياء تبدو للوهلة الأولى عادية لكن بتجميعها فى صورة واحدة تظهر مدى ضعف وسخافة الرواية///كنت أظن أن عبقرية الرواية التى ظهرت فى التقييم 4.34 هى الإتيان بشيء جديد، فالعبقرية ليس لها معانٍ أخرى غير هذا. لكن واضح أن عبقرية ثلاثية غرناطة هى إجادة وإتقان الشيء المعتاد، وللأسف ما هو أسوأ!فى البداية وبصفة عامة فأنا أعتبر الروائي الجيد هو كمخرج جيد، فلابد لهذا الروائى أن تكون له نظرة سينمائية من نوعٍ ما، فهو يدير شخصياته يحركها ويعطيها الإشارات لتعمل بالطريقة التى يرتئيها..بالنسبة إلى رضوى عاشور وروايتها، فإنى دائما خلال قراءتى للرواية كنت أتذكر مسلسل "القاصرات" هذا المسلسل المعتوه، الشخصيات الناقصة، الحوارات الساذجة، اللغة التى لاتمت لروح الصعيد بصلة... وحتى لا يكون كلاما فى الهواء، فإنى سأتحدث عن الرواية من عدة زوايا:- الحبكة الروائية- الحوار- الحكاية والشخصيات- الشعور واللاشعور- البطل اللحظى والمربع الشعورىالحَبكة الروائية:الفرق بين الحكاية والحَبكة الروائية: الحكاية هى التتابع الزمنى بين الأحداث وهى المسؤولة عن إثارة فضول القاريء فى تتبع أحداثها فهى تتطلب قاريء فضولى. أما الحبكة فهى العلاقة بين المسبب والنتيجة، مثال لتوضيح الفرق:"مات الملك ثم ماتت الملكة بعده" هذه حكاية، أما "مات الملك ثم ماتت الملكة بعده حزنا عليه" هنا تم إدخال الحبكة والكاتب الجيد هو القادر، ليس فقط على صنع الحبكة، ولكن أيضا على إقناعنا بها والتأثير علينا بها. وفى حين أن الحكاية تتطلب قاريء فضولى فإن الحبكة تتطلب ذهنا متقد.جملة كهذه تصلحهنا الحبكة أسخف من محاولة مبتديء يتعلم مباديء الكتابة، فهنا الترتيب الزمنى أنه أكل العسل ثم بعد ذلك أخد يتقافز كالأبله، لكن كيف انبعث هذا الشعور بحب التقافز فجأة؟ لماذا يتقافز؟! رضوى عاشور جعلته أشبه بأبله ساذج! ورضوى لم تقصد أن تصوره بهذه السذاجة بالطبع، لكن ضعف أسلوبها لم يسعفها فى توصيل فكرتها.وهذا مثال آخر (من نفس الصفحة!)فهى فى وداعِه تبكى، رغم أنهما لم يتفوها بكلمة ولم يقتربا من بعضهما، هو يرقص ويتقافز كالأبله وهى تغنى ليل نهار(عموما رضوى أحبت أن ترسم صورة كأنها من الجنة مثلا!) وفى ساعة رحيله، ورغم أنها لم تتفوه بكلمة خلال وجودهما معا، إلا أنها بكت وقالت- وها نحن نسمع صوتها للمرة الأولى: ستنسانى!! المفروض أن حالة الافتقاد هذه ناشئة عن علاقة وطيدة وتبادل للعواطف، وهذا مالم نره خلال فترة تواجدهما معا.مثال آخر على سوء الحبكة:فهو قد تطلع إلى العمائر فبكى ثم ضحك! ما الذى تذكره جعله يبكى، وما الذى أضحكه فجأة!!وهنا:كان ناقص يقول "ويا ترى يا دار لما بيتفسحوا بيروحوا فين، وياترى لما بيجوعوا بيتصبروا بأى حاجة ولا بيقضوها دليفرى من سوق الفطاير اللى على أول الشارع.." وإلخ من العبث، وإلخ من حالة القيء الروائى!!!الحوار:(هو يدير حوارا جيدا. هو روائي جيد) أستطيع من بين مئات الروايات أن أحكم على رواية ما من خلال قطعة حوار.هذا كل ما فى الأمر فالشخصية لا تتشكل إلا حين تتحدث.انتبهت لشيء فى حوارات الشخصيات هنا، فرضوى تسرف فى استخدام الفعل قال/ قالت، فتبدو الشخصية فى حوارها بلا شعور واضح أو انفعال ما، ويبدو الأمر كأنه مجرد ترديد كلام محفوظ. ولاتستحدم الصفات التعبيرية، مثل: قال متذمرا/ احتج/ صاح غاضبا/ قال موبخا/ أطرقت فى حياء.. إلخ.. ، لكن كل الكلام عندها قال وقالت..هذا يجعل الجمل الحوارية باردة ومتشابهة وخالية من الشعور، كما أنه يحمّل الحوار ما فوق طاقته، لأن عليه أن يعوض هذا النقص. انظر مثلا إلى حديث حسن إلى الشيخ إبراهيم:فيه جمود، رغم صعوبة هذا الحوار إلى حد ما وتطلبه التغلب على الخجل أو الخوف، لكنه ينطلق من مكانه إلى الرجل ويقول له مباشرة: اسمى حسن تربيت فى بيت جدى، أعمل خطاط، زوجنى ابنتك. فيرحب الرجل، وينتهى الأمر.... "اسمى حسن" ذكرتنى بمقولة أحمد حلمى: اسمى رضا :Dمثال آخر على التمادى فى استخدام أفعال قال وقالت ورغم أن تلك اللحظة تعج بالمشاعر وردود الفعل سواء فى نظرات الخجل أو تعابير الوجه، والاشتياق والعتاب، إلا أن كل التعبير الظاهر عليهم هو (قال) و (واصلت).أخرى:بغض النظر عن أن لغة هذه الجملة الحوارية ثقيلة على القاريء ثقل الطود العظيم، والكلمات تقطع قراءتها كأنك تقطع أميال من الصحارى القفر (ليت للعرسان أخوين أصغر منها يطلباننا للزواج)، إلا أن رضوى تصر على استخدام الفعل قال وقالت، لا تلمح لانفعالات الفتاتين لتناسب الموقف، أو ضحكات فيما بينهن، لكنها تظهرهن كأنهن واقفات يرددن كلمات لقنتها إياهن الكاتبة!ــــــــــــــالأدب هو الفن الذى يظهر الأشياء التى نراها بطريقة مغايرة لما نراها ومع ذلك يظل يحتفظ بنفس الصدق لكن رضوى تنقل ما تراه كما تراه بلا أى لمسة فنية أو أدبية انظر إلى هذا الحوار فى اعتياديته:(وشكرا على الزيت يا أم هشام) هذه الجملة تندرج تحت بند الجمل الاعتيادية الفجة، معدومة المدلول الفنى، الخالية من اللمسة الأدبية، فأن تخصص لها مكانا فى الحوار ذاته هذا خطأ فنى، لأنها تعمل على تشتيت الذهن بلا داعى فكان الأولى أن تنتهى من هذا السطر، ثم تقول- إن لزم امر يعنى-"ثم شكرتها على الزيت ومضت" لأنها فى الأساس جملة عابرة وغير مؤثرة، فبالتالى وجب أن تكون فى وضع غير مؤثرومثال آخر على هذه النقطة:رغم أن علىّ ليس على علاقة وطيدة بأبوي خوسيه إلا إن رضوى تردد ما فى حياتنا- نحن- على ألسنة شخصياتها التاريخية، بلا حتى أى لمسة فنية. عزيزتى رضوى، ليس معنى أن فى حياتنا العادية نقول على سبيل تمضية الوقت "وأبوك وأمك عاملين إيه" أن تضعيها فى روايتك كما هى كأنها مثلا ستدعم الواقعية!!ــفى هذا الحوار:يرد حسن مباشرة بأنه حكى للطفل حكاية مفزعة (وهذا مفهوم من سياق الحوار)ورغم أن حسن يعرف أن هذه الحكايات تعود على الطفل بأثر سيء فهو يرد مباشرة على استفسار مريمة بأنه حكى له حكايات الجان، كأنه لا يأبه بتأثيرها أو أنه حكاها عمداً، تهيأ لى بعدها أنه يقوم وهو يضحك ضحكات شريرة متقطعة وهو يردد "خوفت الواد.. خوفت الواد نياهاهاهاهاها" :Dفى رد فعل مريمة على قرار مثل هذا- قرار الترحيل، كل ما تقوله هى مقولة الأطفال "مش عايز اروّح= لا أريد الرحيل" ومرة أخرى تغفل رضوى عن رصد الافتعالات المعقدة داخل نفوس شخصياتها، وتبدو لى مريمة شديدة السذاجة وأن حدثا جللا مثل هذا لم يستطع أن يخرج من داخلها شيء صادم ناتج عن الرحيل من الوطن، والذى هو فى الأساس أصل حكاية الرواية (الرحيل) فتعجز عن أن تقتنص منهم مشاعرهم الدفينة. رضوى عاشور دائما تظلم شخصياتها بضعفها الأدبى. ومرة أخرى أشعر بخيبة الأمل من رد فعل شخصيات سخيفة عاجزة فى مواقف أنتظر منها الكثير.أستطيع أن أقول أن رضوى عاشور فى روايتها تدير مستودعا للصور المستهلكة:هل سمع أحدكم عن (بؤلة)؟!ـــــــــــــــــــــــــالحكاية والشخصيات:- فى تعليم علىّ اللغة العربية، رضوى تخبرنا (بالتفصيل) أن جده قال له اكتب حرف كذا وكذا وكذا، ثم يعيدهم، ثم بعد مسافة معينة يكتب الحرف المقابل باللغة العربية، تقريبا رضوى عاشور سجلت هنا الحصة كاملة، كأنها تدون (أو تؤرخ) ماحدث، حتى أنها أظهرت كأنه تعلم اللغة كلها فى هذه الحصة، ومرة أخرى لا وجود للمسة الأدبية، وليس لديها حس بأهمية بعض التفاصيل وعدم أهمية تفاصيل أخرى!ـــــوهنا:الرجل كان لديه كبرياء وأنفة من أنه يكون عبداً وهو أصلا سليل عبيد أى أن الموضوع ليس بقسوة الأسر مثلا، ليس هذا فقط بل إن سيده كان يعامله بطريقة لائقة وهو أقل الأسياد قسوة على عبيده، لكن احتراما لكبرياءه العجيب يترك زوجته وأسرته ويهرب لأنه غير قادر على تحمل هذا العذاااب.. لكن كبرياؤه لم يمنعه من ترك أسرته!!- علاقة علىّ بوردة: رأيتها مختلقة ولم توظفها رضوى بطريقة تخدم روايتها، فكان كل ما تذكره أن على كان يحب أن يراها، لكن هى كانت أشبه بشيء جامد أو غير موجود، لم تستطع إظهار العلاقة كعلاقة حب حتى ولو من طرف واحد، فلم أشعر بوجود شخصية وردة، ولا حتى لها ملامح معينة تم تصويرها (هذا مهم لفهم عاطفة المُحب)، وارتبط حبه لها بالبوابة التى كان يراها عندها، حتى ارتط لدى حبه لورده بحب البوابة!!!- الزمن فى الرواية مفكك، فتحدث قفزات زمنية بعيدة لا تُلمح لها رضوى، حتى أنى لم أعرف عمر (نعيم) إلا حين مر على جماعة من الناس وأشارت رضوى: "منهم من تجاوز السبعين مثله.."كما شعرت بغرابة (لها علاقة بالزمن) فى علاقة على بفضة أُم صديق طفولته!!- بتصفح مجموعة الملاحظات التى كتبتها عن الرواية لم أجد سوى صورة واحدة جيدة فقط، أسرتنى للحظات، وتخيلت لو رساما ينقلها: صورة سليمة تجلس بجوار الظبية تملس على ظهرها بيد وبيدها الأخرى تمسك كتابا تقرؤه.- الفصول 24,25,26 من الجزء الأول كانت جيدة، فقد أحسنت إلى حد ما تصوير أزمة سليمة ومحاكم التفتيش وجورها.سيكولوجية الشخصيات/ الشعور واللاشعور:رضوى تغفل دائما الجانب اللاشعورى فى الشخصية، فتعبر الشخصية عما يدور بخلدها بسذاجة ودائما عاجزة عن رصد العواطف والاختلاجات المعقدة، التى هى أساس الرواية الحقيقية.. وهذا أوضحه جزء "الحوار"هنا:تصر رضوى على أن تبدى مريمة مأخوذة باللوحة بطريقة مكشوفة لا مجال فيها للخلجات النفسية، لدرجة أنها أدخلت هذا الشعور وسط حوار كهذا (رأيت لوحة مصورة بعرض الجدار فيها وعل جريح، وصيادون وكلاب)، وهى فقط تريد أن توصل فكرة أن اللوحة أثارت فى نفسها نوع من القلق أو أنها ظنت أن اللوحة مثل الرؤيا تفسر مستقبلهم!لكن أليس الخوف يكون أقسى إن ظل يعتمل داخلها بدلا من العلن! أساسا هذا هو أصل الخوف وبيئته المناسبة، النفس لا الحوار.هذا غير إنه من الغريب أن لوحة ترى مثلها لأول مرة، لا تثير داخلها دهشة من دقة تفاصيلها وحيويتها، فهذا هو دور الانطباعات الأولى.. وبدلا من ذلك فهى تذهب نحو القلق!رضوى عاشور كانت ضعيفة فى فهم سيكولوجية الشخصيات.وهنا:كدت وأنا أقرأ هذه الفقرة، أن أصرخ فى وجه رضوى: حرام عليكِ اعط فرصة للصمت، الحزن الصامت، العيون التائهة فى ذكرى الفقيد، حالة فقدان معنى الحياة والشعور بالتيه، كل هذا يلزمه استجماع لا شعورى وتدفق عاطفى مأساوى، مش تروح تداعب صديق زوجها وتقوله: ألن تودع صاحبك إلى قبره!!!حين كان نعيم يهدهد الطفل، والمفروض أنه فى نشوة مابعدها نشوة فقد سرق طفل وظن أنه يمتلكه، وشخص فى مقام نعيم وفى هذه النشوة لايجب أن يكون الحوار بتلك السذاجة ولا أن يرد بهذه البساطة المعلنة، حيث لاتظهر نشوته. مثلا يمكننا أن نفترض حالة أخرى كهذه:"أخذ نعيم يهدهد الطفل ويبتسم له رغم فمه الأهتم ولم ينتبه لفضول مريمة، بل كان مأخوذا بضحكات الطفل"كل ذلك أضاعه الرد السخيف "وجدته" ولا دور حينئذٍ لشعوره العاطفى المعقد ناحية الطفل. ومرة أخرى رضوى عاجزة عن فهم سيكولوجية الشخصية.- ثم ما هذا بحق الجحيم؟ يقتل الجندى ويسرق حصانه ثم يختلى بحصانه ويسأله: هل كان صاحبك طيب يا حصان؟؟!! ما هو مدلولها وما تعبيرها؟ وإيه علاقته بحالته الحالية (الهرب والقتل والخوف). شعور بالسذاجة!!- يقول إى إم فورستر فى كتابه أركان القصة فى معرض حديثه عن الحَبكة الروائية: ".. ونحن نعتقد أن السعادة أو البؤس يوجدان فى الحياة الخفية التى يحياها كل منا فى السر والتى يتوصل إليها الروائى (عن طريق شخصياته)، ونحن نعنى بالحياة السرية تلك الحياة التى ليس لها أى دليل ظاهر، وهى ليست تلك الحياة التى تكشف عنها كلمة عابرة أو تنهيدة، كما يظن عادة. فالكلمة العابرة أو التنهيدة تعتبر دليلا كالحديث أو القتل تماما والحياة التى تكشفها تخرج عن نطاق السرية إلى دائرة العمل"رضوى لم تقم بتطبيق هذا، ولم تُسند إلى أبطالها هذا النوع من التعابير، وكانت تعبيراتهم سطحية ومباشرة عن طريق الكلمات أو رد فعل ظاهر، لكن لاتتحدث عن مكنون الشخصية. نظرتها للأمور عامةً شديدة السطحية.البطل اللحظى والمربع الشعورى- البطل اللحظى: شيء ما أدعوه بالبطل اللحظى، وهو عبارة عن الجو العام المحيط بمشهد قصير ما، المسيطر عليه، على الكاتب أولا أن يعرف بخبرته ومهارته ما طبيعة هذا البطل، هل هو خجل، خوف، حب، يأس.. إلى آخره من المشاعر والحالات، ومن ثم يضفى على مشهده التعابير اللازمة التى تدعم هذا الجو العام (البطل اللحظى) لكن عامة رضوى عاشور عاجزة عن تحديد هذا البطل وتحديد متطلباته الكتابية. هنا مثلا شعرت باختلاق رد فعل سليمة، ولم تستطع رضوى رسم حالة من الخجل على المشهد، رغم أن الأمر كان يجب أن يكون أبسط خصوصا وأنه بين امرأتين.المربع الشعورى: أسلوب رضوى فى الوصف أحب أن أمثله بمربع. فلوصف –مثلا- حالة من الحزن فإن المربع هذا يخرج منه على مسافات متفاوتة، بالونة تحمل اسم "حزن" و ثانية (داخل المربع) تحمل اسم"بكاء" وأخرى تحمل "دموع"، أما المربع نفسه فليس حيا أى أنه لايصدر هذه المشاعر من نفسه.مثال: هذا المشهد الهام: مشهد الرحيل، ليس فيه إلا أن واحدة تبكى، والبكاء حالة عامة لمواقف عديدة، وأخرى تضحك، وهذا أعمّ، وثالثة تثرثر وهذا طبيعى، فالمشهد إذن لا يميز حالة الرحيل ولا يعطيه ثقل برصد مشاعره الخاصة..فيمر مرورا عادية لا يترك أثرا فى نفس القاريء.ــــــــــــــــــكل هذه الأمور البسيطة ياصديقى لا تمر على أديب حقيقى ولو كان مبتدئاً.. وها أنذا قد أنهيت الرواية ولم تؤثر فيّ شخصية من شخصياتها ولم تترك لدى انطباعاً محددا... بالمناسبة هل حقا قال أحدهم أنه بكى فى هذه الرواية!ــــــــــــــــــــفى النهاية فإن هناك طريقة يسيرة لتحديد ما إذا كان الكتاب جيد أم لا، فقط أسأل نفسى، هل بإمكانى قراءة هذا الكتاب مرة أخرى أم لا؟ - أنا: مستحيل.. مستحيلوإذا توقفنا أمام سبب شهرة هذه الرواية بطريقة تستوقف النظر فلا سبب سوى أنها رواية تاريخية تتناول موضوعا حساسا (سقوط الأندلس) وهذا الموضوع العاطفى المدرّ لدمع الكثيرين يجعل من يقرأ هذا النوع من الروايات يتعاطف مع كل كلمة يقولها الكاتب وكل حركة تقوم بها الشخصيات، ويتحول الموضوع من قراءة عمل أدبى إلى معزفة على أوتار العاطفة، والحنين للماضى!ورغم ذلك، فإنى على استعداد أن أقرا -مثلا- لوكليزيو، هذا المجنون شديد الملل، مرة أخرى ومرارا، لأن هناك دائما من يعرفون الأدب الحقيقى..وأخيراً: فإنه وكما قال أحد الملحدين مرة على الفيسبوك- الفئة التعيسة منهم: أنه لا يعترف بمفكر له دين، ثم ختم منشوره بسمايل كهذه :) دليل على ثقته القصوى فى كلامه.فإنى أقول: أنا لا أعترف بأديب أو كاتب يعترف بثلاثية غرناطة كرواية :).....هذا كل شيء :)

  • آيات الشيمي
    2018-11-15 23:29

    ملحمة تاريخية آسرة قادمة من أرض السحر و الجمال الضائع لتستعرض فترة هامة من تاريخنا العربي و الاسلامي، فترة ربما لا نتذكرها الآن سوى بكثير من الحسرة لكننا لم نتعلم منها بعد

  • Ahmed Salem
    2018-11-12 18:40

    لله درك يا ست رضوى. لم اكن اتخيل يوما ان اقرأ شيئا بروح اندلسية و استمتع به كل هذا الاستمتاع. حقيقة حتى افضل النقاد سوف يغرق في بحر الثلاثية محاولا استخراج عناصر الجودة فيها.استمتعت بالمزج بين التاريخ و الدراما الانسانيةاستمتعت بوصف ادق تفاصيل البيئة الأندلسية و مدى التقدم الذي احرزه المسلميين و الذي انتقل الى الأوربيين و العالم فيما بعداستمتعت بالشخصيات التي رسمت و كأنك تراها شاخصة امام ناظريكاستمتعت باللغة التي مع قوتها الا ان اي شخص بامكانيات لغوية محدودة يمكن ان يطرب بهااستمتعت بوجهات نظر مختلفة مثل حقيقة الحياة و الموت و تأثير السلبية على المجتمععشت معنى الذل و الحسرة و تذوقت طعمهما بطرف لسانيبالتأكيد هذا واحد من أفضل الأعمال الروائية في تاريخ الأدب العربي عموما

  • جهاد نجيب
    2018-11-06 15:16

    بالله .... كيف كُتبت هذه الرواية!!يومان...كنت فيهما -على غير العادة-قليلة الكلام, لا تفكير في حاضرٍ أو مستقبلفقط غرناطة وسقوط آخر القلاع الاسلامية في الأندلسوتواري الإسلام في قلوب المسلمينالجزع والقنوط أكثر ما آلمنيأحببت من الرجال سعدًا, حبَّه المقنن وولاءه لامرأته وتمسكه بالمبادئ التي آمن بهاأحببتُ سليمة لشغفها بالعلم وسعيها خلفه, وسعيها للقتل في سبيله في عزٍ غير واهنةوأحببتُ مريمةلاحظتُ كيف تقلصت العائلة من بداية الرواية حتى نهايتها كما تقلص على التوازي عز الاسلام وعدد المسلمينبكيتُ حينا وابتسمت حينًابكيتُ مع حرق الكتب واغلاق الحمامات وبكيت مع موت سليمة ودعاء مريمة التي لم تطلب فيه سوى رؤية الأولاد والموت بعدها وأن تغسل وتدفن ويقرأ عليها كمسلمةبكيتُ أكثر مع الرحيل وكدتُ أصرخ إلى جانب الدموع ...لولا أن نزل علي من السفينة وعاد فحملتُ الأمل بأن مازال هناك أحد....أنهي الروايةواستعرض الأحداث من البداية حتى النهاية!البداية معاهدة والنهاية رحيلوبينهما ذل وإذلال و تنازل تدريجي وتخاذل من المسلمين في مصر والشام والمغرب وتركيادائما ما يعيد التاريخ نفسه بصورة تجعلنا نشعر بالخزي والغباء ونحن نرى الأخطاء ذاتها تتكررغرناطة!!كلمة سمعتها قبل أن أدرك معناها في القصائد التي اعتادت أمي أن تقرأها لي صغيرةوكنت من وقع لفظها أتخيلها سيدة تبكي مبتلعة صرخةالأندلس....ارتبطت عندي منذ صغري بمقطع من قصيدة هاشم الرفاعي:ملكنا هذه الدنيا قرونا********** وأخضعها جدود خالدوناوسطرنا صحائف من ضياء **********فما نسى الزمان ولا نسينا"فما نسي الزمان وما نسينا"في آخر صفحات الرواية... تساؤلات عن مصير من رُحلوا, أين ذهبوا وأين عاشوا؟!ربما كان أحد أجدادي منهمربما أحمل منه جينًا بعيدًا مع بعض الحكايا عن بلادٍ طويت فيها العربية والأسلام طويًاهناك بعض المشاهد لم أجد لها فائدة والبعض لم أجد له تفسيرًاكوقوع علي في حب فضة وهي في عمر والدته التي ماتت صغيرًاولكن فسرته فيما بعد بأنه كان يقع في حب كل امرأة عربية رأى أنها تُحمل على ممارسة البغاء حملًا رغبة في صونها ولعل في هذا رمزًاولكن في المجمل الرواية معجزة تجعلني أتسائل في كل صفحة كيف كتبت